( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > دراسات وبحوث لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 11,262
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي صوت القاف بين كتب التراث والتحليل الصوتي الحديث

كُتب : [ 04-30-2016 - 09:35 AM ]


صوت القاف بين كتب التراث والتحليل الصوتي الحديث
د.حليمة عمايرة
جامعة البلقاء التطبيقية
كلية إربد الجامعية
كشفت الدراسات اللغوية المعاصرة عن دقة اللغويين العرب القدماء وقدرتهم على وصف أصوات اللغة العربية، وبيان سماتها، ولعل صوت القاف من أكثر أصوات العربية التي كثر حولها القول. وأما هذه الدراسة فترمي إلى الموازنة بين ما ورد في كتب التراث، وما توصل إليه علماء اللغة المعاصرون في وصف هذا الصوت، وقد سعت الدراسة إلى مناقشة الآراء التي تثيرها التساؤلات الآتية:

- ما الأسباب التي أدت إلى مثل هذا الاختلاف في وصف الصوت؟

- كيف يمكن توجيه نصوص التراث التي وصف هذا الصوت توجيهًا يتفق مع المعطيات الصوتية المعاصرة؟

- ما سمات هذا الصوت في العربية الفصحى، وفي بعض اللهجات العربية القديمة؟

وتستضيء هذه الدراسة ببعض أدوات المناهج المعاصرة في ترجيح رأي على آخر، ولا سيما المنهج الوصفي، بما توصل إليه من معطيات تفسر جوانب الظاهرة الصوتية، والمنهج التاريخي المقارن الذي يسعف في ملاحظة هذا الصوت في العربية مقارنة بنظيره في اللغات الأخرى.
ولا شك أن الدراسة أفادت من كثير من الدراسات السابقة التي عرضت لدراسة اللسان العربي لجعفر ميرغني، ودروس في أصوات العربية، لـ كانتينو، وميكانيكية النطق والأصوات المهموسة والمهجورة لسمير ستيتية، ونظرات في التطور الصوتي للعربية ( مثل من ظاهرة القلقلة والأصوات الانفجارية)، لإسماعيل عمايرة.
نسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه.
مقدمة
الصوت الإنساني موضوع علم الأصوات " Phonetics "، وقد شغلت دراسة الأصوات اللغويين منذ القدم، وكان لعلماء العربية القدماء في هذا المجال، جهود ملحوظة لا تعرف الملل، قصدوا من خلالها الحفاظ على لغة القرآن الذي قدّر الله له أن ينتشر- بجهود أبنائه – في أنحاء واسعة من الأرض، وأن يسارع أناس من ألوان وألسنة شتى للدخول في دينه وتعلم لغته، فخشى أن تنحرف أصوات العربية بتأثرها بأصوات تلك اللغات، فلم يكد القرن الثاني يبدأ، حتى قام من بينهم من يصف الأصوات اللغوية، فها هو ذا الخليل بن أحمد الفراهيدي يختار ترتيب معجمه ( العين )، على أساس مخارج الحروف، مبتدأ بأصوات الحلق، ويجعلها أقساماً، ثم أصوات أقصى الفم، ثم أوسط الفم، ثم أدنى الفم، ثم الشفتين.
ثم توالت جهود اللغويين العرب في تصنيف الأصوات ، كسيبويه الذي ظل كتابه منارة تهدي من تبعه من اللغويين في تصنيف الأصوات، وبيان صفاتها، وأبن جني، وابن سينا، والزمخشري والسكاكي.
بيد أن اللغة كائن حي متطور، والعقل الإنساني لا يزال يفكر فيما فُكر فيه من قبل مستعملا أدوات عصره، ومن ثم، فإن هذا الفرع من العلوم، تقدم بشكل واسع منذ الربع الأول من القرن التاسع عشر، وذلك نظرا لازدياد معرفة اللغويين بالتقدم الذي أصابه علم الطبيعة، وعلم وظائف الأعضاء، وازدياد اتصالهم بلغات مختلفة، واشتغالهم بوصفها وبالمقارنة بين أنظمتها الصوتية، مما نتج عنه موازنة بين ما ورد عند اللغويين القدماء في ضوء هذا التطور المعاصر لهذا العلم ، وقد أطلق عليه علم الأصوات العام "phonetics "، حين يكون المقصود بالدراسة، تحليل الأصوات وتصنيفها، مع الاهتمام بكيفية إنتاجها وانتقالها، واستقبالها, وأطلق عليه مصطلح علم الأصوات الوظيفي "phonology "، حين يكون المقصود دراسة الأصوات اللغوية، من حيث وظيفتها.

وأطلق مصطلح علم الأصوات التاريخي " Historical phonetice " ، وكان المقصود به دراسة التغيرات والتحولات التي تحدث على أصوات اللغة نتيجة تطورها. أما إن اتسع هدف الدراسة إلى المقارنة بين أصوات اللغة الواحدة من فترة زمنية إلى أخرى، أو بمقارنتها بغيرها من اللغات ذات الصلة، فيسمى Comparative Phonetics، ومن الأصوات الصامتة التي اختلف في وصفها صوت القاف.

القاف
القاف من الأصوات الصامتة، التي نجد حولها تبايناً واضحاً، بين اللغويين العرب القدماء والمعاصرين، وذلك من حيث:

المخرج
صفة الجهر والهمس.
المخرج
فالقاف المنطوقة حاليًّا، صوت لهوي انفجاري مهموس، بينما نجد أن مخرج القاف، كما أشار إليه سيبويه: " من أقصى اللسان، فلم ينحدر انحدار الكاف إلى الفم وتصعدت إلى ما فوقها من الحنك الأعلى ".
وقد وافق ابن جني سيبويه في تحديده لمخرج القاف: " ومما فوق ذلك من أقصى اللسان مخرج القاق، ومن أسفل ذلك وأدنى إلى مقدم الفم مخرج الكاف".
ويبدو أن سيبويه لم يدرك موضع اللهاة، ولكن المتأمل في نصوصه يدرك أنه قد يقصد بأقصى اللسان موضع القاف والكاف بأنهما لهويتان.
وقال الليث في التهذيب معرفًا اللهاة :"اللهاة أقصى الحلق وهي لحمة مشرفة على الحلق".
فاللهاة إذن ليست داخلة في الحلق، إنما يشارف الحلق طرفها المرسل مما يلي القفا.
وقد روى الليث عن الخليل في التهذيب قوله " القاف من أقصى الفم" فكان أقصى اللسان في كلام سيبويه أقصى الفم في كلام الخليل.
والاختبار الذي وصفه سيبويه، لتحديد مخرج القاف، يدل على إدراكه لمخرج القاف تمامًا، كما كانت تنطق في عصره، يقول :" إنها من أقصى اللسان، فلم تنحدر انحدار الكاف إلى الفم، وتصعدت إلى ما فوقها من الحنك الأعلى، والدليل على ذلك، أنك لو جافيت بين حنكيك فبالغت ثم قلت: قق، قق، لم تر ذلك مخلا بالقاف، ولو فعلته بالكاف وما بعدها من حروف اللسان أخلَّ ذلك بهن، فهذا يدلك على أن معتمدها على الحنك الأعلى ولعل السبب في الإخلال بهذه الحروف هو أن الناطق لا يستطيع أن يبلغ موضع الحرف من لسانه موضعه من الحنك ".
أما أبن يعيش، وابن الجزري، فقد أشارا إلى أن القاف والكاف في حيز واحد، وأنهما لهويتان " فالكاف أرفع من القاف أو أدنى إلى مقدم الفم، وهما لهويتان لأن مبدأهما من اللهاة ".
ويقول ابن الجزري: " أقصى اللسان مما يلي الحلق وما فوقه من الحنك، وهو للقاف، وقال شريح إن مخرجها من اللهاة مما يلي الحلق، ومخرج الخاء أقصى اللسان من أسفل مخرج القاف، ومما يليه من الحنك وهو للكاف، وهذان الحرفان يقال لكل منها لهوي نسبة إلى اللهاة وهي، بين الفم والحلق".

أما ابن سينا فإنه يرى أن القاف والخاء تخرجان من المخرج نفسه ولكن القاف تكون بحبس تام للهواء ."والقاف تحدث حيث تحدث الخاء ولكن بحبس تام، وأما الهواء ومقداره وموضعه، فذلك يعينه، من حفظ الهواء إلى الحد المشترك بين اللهاة والحنك ضغطاً قويًّا مع إطلاق تام. وأما الهواء ومقداره وموضعه فذلك يعينه".
مخرج القاف بين الأصوات المجاورة
نلاحظ أن سيبويه، وابن جني، رتبا القاف بعد الغين والخاء، والمتوقع أن يكون ترتيب القاف قبلهما، ذلك أنهما صوتان حنكيان متأخران، ويعتقد بعض الباحثين أنهما لم يدركا مخارج هذه الأصوات تماماً، وأرى أن هذا قد يكون عائداً إلى تقارب مخارج هذه الأصوات ولا سيما أن هذا أشكل على المحدثين، رغم دقة الأدوات العلمية المستخدمة في هذا العصر، فالدكتور كمال بشر مثلاً يرى أن "الغين والخاء من منطقة تلي اللهاة تتبعها"، في حين أن د. إبراهيم أنيس يرى، أنه من الممكن اعتبار هذه الحروف من مخرج واحد إذا وسعنا دائرة المخرج لتشمل منطقتي اللهاة والطبق اللين المتجاورين.
أما تروبزكوي فإنه يرى أن القاف والكاف من مخرج واحد، وأن القاف هي المقابل المفخم للكاف .
وأما د. سلمان العاني، فقد أشار إلى أن القاف لهوية، أما الكاف فمخرجها من الطبق اللين.
وقد وافق كانتينو سيبويه وابن جني ترتيبهما قائلاً :" وترتيب المخارج هكذا - كما جاء عند سيبويه- ترتيب صحيح بصفة جلية ملحوظة".
وقد عد كاتفورد منطقة الحلق والحنجرة منطقة واحدة سماها Pharyngo-Laryngeal ،أي المنطقة الحلقية الحنجرية، وهدفه من هذا أن يبين أن هناك تداخلاً كبيراً في أصوات هذه المنطقة، فالصوت الواحد قد يكون حنجريًّا ويصبح حلقيًّا.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 11,262
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-30-2016 - 09:51 AM ]


وفيما يلي صورة تقريبية " لجهاز النطق عند الإنسان:

[IMG]
[/IMG]

القاف وصفتا الجهر والهمس
هنالك خلاف بين اللغويين العرب القدماء، والمعاصرين في وصف القاف من حيث الجهر والهمس.
فالقدماء يذهبون إلى أنها مجهورة، والمحدثون يذهبون إلى أنها مهموسة، تنطق دون اهتزاز للوترين الصوتيين، وقد أشار الباحثون إلى عدة احتمالات لتخريج هذا التباين منها.
احتمال أن اللغويين القدماء أخطأوا في وصف القاف، ذلك لأنهم كانوا يعتمدون في وصف الأصوات اللغوية على التجربة باللسان والأذن، لا على المعامل والأجهزة، ويعلق المستشرق " شاده " Shaade على تقسيم سيبويه للمخارج ووصفها بقوله : نشاهد غاية التفصيل مثلا في تقسيمه للأسنان، وقد قسمها إلى الثنايا والرباعيات والأنياب والأضراس، ويخالف هذا التدقيق معاملته للحلق، فإن سيبويه، وإن قسمه إلى أقصى الحلق، وأوسط الحلق، وأدنى الحلق، لم يكن يعرف الحنجرة، ولا أجزاءها كالمزمار والأوتار الصوتية، وسبب هذا الاختلاف واضح، فإن الأسنان مكشوفة للرؤية، وأما الحنجرة وأجزاؤها وعملها، فتقتضي ملاحظتها التشريح، وما أظن سيبويه يجترئ عليه، … أو إلى بعض الآلات الفنّية، كمنظار الحنجرة، أو الأشعة المجهولة، ولم تكن مثل هذه الآلات بين يديه، وكفى بذلك عذرا يعتذر به عن سيبويه لعدم معرفته بالحنجرة وعملها، وإن ثبت أن الخلل المذكور في مدارك سيبويه منعه من أن يفهم بعض المسائل الصوتية، حق الفهم".
من الممكن أن هناك تطورا ما طرأ على القاف فحولها من مجهورة إلى مهموسة.
قد يكون هناك صوتان للقاف القديمة.
الأولى: هي القاف الانفجارية اللهوية المهموسة.
والثانية: هي القاف الأقصى حنكية المجهورة، وهي تشبه الجيم القاهرية في نطقها، ويرمز لها بالرمز(g).
وقد رأي اللغويون أن يصفوا واحدة منهما، هي الأصلية في نظرهم.
أما عن الاحتمال الأول، فلا أرى ذلك، وذلك لما أثبته اللغويون القدماء، من دقة بالغة، في وصف الصوامت بشكل عام، بل تجاوز ذلك إلى وصف الحركات، فالحركة الطويلة تساوي حركتين قصيرتين، وغيره، وبحثوا غير ذلك من المسائل مما يشير إلى استبعاد مثل هذا الاحتمال.
أما عن احتمال وجود صوتين للقاف في عصور الاحتجاج اللغوي، فإن هذا يذكر بتعدد الصور التي تنطبق عليها القاف، وبخاصة أنه يمكن تأصيل بعض هذه الصور:
بعض صور نطق القاف
قلب القاف همزة
تقلب القاف همزة في كثير من مدن الأقطار العربية، فهم يقولون مثلا:"الأفز"، بدلا من القفز.
ويرى بعض الباحثين أن هذه ظاهرة طارئة، ليس لها جذور تاريخية، ويرى باحثون آخرون، يسيرون على هدي المنهج التاريخي المقارن، أن هذه الظاهرة، قديمة في اللغات السامية، فالقاف تحولت في "الفينيقية" في بعض الأحيان إلى همزة، ثم سقطت، كما سقطت الهمزات الأصلية في الفنيقية.
وقد أوردت المعاجم العربية مجموعة من الألفاظ رويت مرة بالقاف، وأخرى بالهمزة، مع حمل الدلالة ذاتها، من ذلك.
" القوم زهاق مائة، وزهاء مائة "، بمعنى " قريب من ذلك".
ويقال: " زنق على عياله، وزنأ عليهم، إذا ضيق عليهم فقرا أو بخلاً " .
ويقال: تأبض وتقبض، بمعنى: شد رجليه.
وروى أبو عمر الشيباني: " الفشق: انتشار النفس من الحرص، ويقال: " تفشأ الشيء: أي انتشر ".
بيد أن تأصيل هذا القلب يمثل صعيداً لهجيًّا لا يرقى إلى مستوى المعيار، ومن ثم لا يعني التهاون في استعماله في العصر الحديث، وذلك لأن الجذور التاريخية لهذه الظاهرة تؤدي إلى لبس في الدلالة، فالقاف والهمزة (ألوفونان) في الكلمتين، ومن ثم فإن دلالتهما واحدة، أما بعض الإبدال في اللهجات الدراجة، فإنه يترتب عليه اختلاف كبير في الدلالة بين أصحاب لهجتين متباينتين بخاصة، وقد يحدث ذلك على صعيد اللهجة الواحدة، نحو: إبدال القاف همزة في كلمة "قلم وألم". إضافة إلى أن الإبدال أدى إلى ما يشبه ردة الفعل عند بعض الحريصين على التحدث بالفصحى، مما جعلهم يبدلون الهمزة الأصلية " قافا" أحيانا، كما في مثل " مقروض" بدلا من "مأروض" بمعنى قصير، لاصق بالأرض، وهي نوع من القياس على الخطأ توهماً (Hyperkorrecktform)، إضافة إلى أن هذا الإبدال في اللهجات الدراجة، يشير إلى ثنائية واضحة تفصل بين العامية والفصحى، ثنائية لا تكتفي بالتحلل من خصائص الترابط النحوي، بل تتعدى ذلك إلى نطق الأصوات.
تنطق القاف غينا، كما يشيع على ألسنة أهل السودان، فنجدهم يقولون: "الديمغرافية، علاغة، اغتصادي، يغدر " وهم يقصدون: " الديمقراطية، علاقة، اقتصادي، يقدر " وكذلك الحال في بعض لهجات قرى فلسطين (طولكرم، نابلس).
وقد قالت العرب قديما: الغَمَزُ من الناس والقَمَزُ: الرُّذال، ومن لا خير فيه، ومن ذلك قولهم: غلغل في الأرض، يغلغل غلغة وغلغالا، وقلقل يقلقل وقلقالا: إذا ذهب في الأرض، بمعنى سار في الأرض بخفة وسرعة.
تنطق القاف كافا أي " القاف اللهوية قد صارت كافا حنكية… أي بتقدم المخرج إلى الأمام.. من ذلك قولهم: " كلب Kalb في قلب، وكال في قال، وركبة في رقبة "، وذلك في بعض قرى فلسطين وسوريا وشمال الجزائر، وهي ظاهرة قديمة أيضاً فقد قالت العرب قديماً دقمة يَدْقُمُه، ودكمه يدكمه دكماً، إذا دفع في صدره.
وقيل: إمْتَقَّ الفصيل ما في ضرْغ أمِّه يَمْتقُّه امتقاقاً، ويمكتُهُ امتكاكاً، إذا شربه أجمع، وقرأ بعض الأعراب قوله تعالى: " فأما اليتيم فلا تكهر" وقد نسبت القراءة إلى بعض قبيلة بني أسد، وهي قراءة شاذة.
تنطق القاف جيما، كما يشيع في دول الخليج، كأن يقول بعضهم الجبلة بدلا من " القبلة ". وهي لهجة قديمة أمثلتها، الجص والقص " وليس الجص بعربي، وهو من كلام العجم، ولغة أهل الحجاز في الجص والقص " والجص وهو الطلاء يطلى به الحائط وغيره.
النطق بالقاف كالجيم القاهرية، ويرمز له برمز(g)، وهذا منتشر في كثير من الأرياف في الأقطار العربية، ولهذه الصورة جذور ضاربة في القدم، فقد قيل إن قبيلة تميم كانت تنطق القاف صوتاً شديداً مجهوراً، في حين أن الحجازيين كانوا ينطقونها صوتاً مهموساً، وهذا ينسجم مع بداوة تميم من حيث ميلها للأصوات المجهورة، ومع حضارة الحجاز وميلهم للنطق بالأصوات المهموسة، بل إن شيوع هذا النطق جعل بعض الباحثين يميلون:"على سبيل الاحتمال والترجيح إلى أن القاف كانت فعلاً حرفاً مجهوراً في العربية القديمة، ويمكن ان يكون نطقه مهموساً في العربية الفصحى اليوم ناتجاً عن كونه أصبح مهموساً في اللهجات الحضرية المدنية، لأن أغلبية المثقفين اليوم هم من أصل مدني" .
وقد وصف ابن خلدون نطق القاف في عصره، بأنه صوت بين القاف والكاف، فلعله قريب من صوت (g)، وإن لم يكن هو، وهو ما نسمعه إلى يومنا هذا من بعض القبائل العربية في اليمن، ومن بعض القرى في فلسطين مثل (عجّور)، ويذكر أن فقهاء آل البيت، وهم الشيعة، كانوا ينسبون هذا النطق للنبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه رأي يحتاج إلى دليل كما يذكر ابن خلدون.
وقد أدى هذا التأصيل التاريخي لصورة النطق هذه، إلى اعتقاد بعض الباحثين، أن اللغويين القدماء قصدوها بالوصف، وأهملوا وصف صوت القاف المهموسة، وبذلك يستقيم ترتيبهم لها بعد "الغين" " والخاء " ويستقيم وصفهم لها بالجهر، ويمكن بذلك عدها نظيراً لصوت الكاف في الموضع والانفجار، وتختلف معه في كونه صوتاً مجهوراً، وصوت الكاف مهموس.
وبذلك ينتهي الخلاف الحاصل بين وصف القدماء والمعاصرين، بيد أنه يمكن طرح التساؤلات الآتية التي تعترض هذا التصور.
1. لماذا عدّ اللغويون القدماء صوت الـ (g) هو الفصيح، ولِمَ لم يشيروا إلى الصوت المهموس البتة، في حين أن سيبويه مثلاً أشار إلى الأصوات الضعيفة، ومنها الضاد الضعيفة، وقد كان من باب أولى أن ينبه إلى وجود القاف المهموسه؟
2. إن كانت القراءة بصوت الـ (g)، هي الفصيحة، فلم لم تتواتر قراءة القرآن الكريم بها؟.
مع العلم بأن القراءات القرآنية جاءت بصوت الكاف مثلاً مكان القاف، فقد قرأ ابن مسعود والشعبي (قشطت) بالقاف، بينما قرأ بقية القراء (كشطت) بالكاف، ونسبت القراءة إلى قبيلة تميم.

ويرى بعض الباحثين أن قريشاً كانت تنطق بالقاف خالصة ومن هنا نجد أن ابن دريد كتب البيت القائل
ولا أقول لقدْرِ القوم قد نضجتْ

ولا أقول لباب الدار معقول

بالقاف تضييعاً لفوارق اللهجات.
وهناك رواية أخرى للبيت في الجمهرة بالكاف، وقيل إنها دالة على لهجة تميم، أي النطق بصوت(g) الذي يشبه الكاف الفارسية. وقد عربت في بعض الكلمات بالجيم في مثل (الكَدْكَد- الجدَجْدَ)، ومعناها " وما استوى من الأرض وأصْحَر".
يقول ابن دريد: "فأما بنو تميم، فإنهم يلحقون القاف بالكاف، فتغلظ جدًّا فيقولون؛ الكَوْم، يريدون: القوم، فتكون القاف بين الكاف والقاف وهذه لغة معروفة في بني تميم". وعلى ذلك جاءت روايته للبيت السابق.
ولا أكول لكدر الكوم كد نضجت

ولا أكول لباب الدار مكفول
وفي هذه الحالة يمكن تخريج القراءة القرآنية السابقة(كُشِطَتْ) بأنها إشارة إلى صوت ألـ (g) وقد جاءت هذه القراءة بلغة تميم، ويمكن تخريج كتابة ابن دريد للبيت السابق بالكاف على أنه تعبير عن نطق قبيلة تميم، مما يجدر ذكره أن كلاً من القاف والكاف، لا تأخذ شكلا نطقيًّا ثابتًا لدى القراء، فقد تقترب إحداهما من الأخرى.
وبتتبع صوت القاف في الساميات نجد أنه صوت انفجاري مهموس، فهو ينطق برفع مؤخرة اللسان والتصاقها باللهاة لكي ينحبس الهواء عند نقطة هذا الالتصاق، ثم يزول هذا السد فجأة مع عدم حدوث اهتزاز للأوتار الصوتية.
والصوت موجود في العبرية في مثل qol بمعنى " قول " وفي الآرامية "qala – قالا "، وفي الحبشية: qal، قال، بمعنى صوت، وهو يقابل في العربية: (قول)، وفي الآشورية، kulu – قول، بمعنى صراخ ".
وبملاحظة الصور التي نطقت عليها القاف، نجد أنها لا تخرج عن انتقال بمخرجها إلى الأمام قليلاً، كما هو في نطقها جيماً قاهرية أو كافاً، أو إلى انتقال به نحو العمق، كما هي الحال في نطقها همزة.
وربما كانت القاف الموصوفة كالصورة التي تشيع على ألسنة بعض أهل الجزيرة من أهل اليمن، وتتمثل هذه الطريقة بأن " ينطق هذا الصوت بصورة انفجارية لا احتكاك فيها، مجهورة، ومخرجه من مخرج الكاف التي تتشكل في نقطة التقاء مؤخر اللسان بأول اللهاة، من جهة منتصف سقف الحلق ومخرج القاف المعاصرة في الفصحى التي تتشكل في نقطة التقاء مؤخر اللسان (بآخر اللهاة مما يلي الحنجرة) .
أهم خصائص القاف الصوتية:
المماثلة Assimilation: المماثلة نوع من التأثر والتأثير الذي يحدث بين الأصوات الصامتة المتشابهة في الملامح والصفات، ورد في لسان العرب في معنى " مثل " يساوي " ضارع " أو شابه، والمضارعة للشيء: أن يضارعه، كان مثله أو شبهه.
ومن المماثلة تأثر القاف بالكاف، لتقاربهما في المخرج " فالقاف مع الكاف كقولك: الحَقْ كَلدِة، الإدغام من حروف اللسان حسن، وإنما أدغمت لقرب المخرجين، وأنهما من حروف اللسان وهما متفقان في الشدة" وعلى هذا أجمع القرَّاء على إدغام قوله تعالى : " ألم نخلقكم " ويمكن تحليل هذه الظاهرة فنولوجياً بـ:


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 11,262
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-30-2016 - 10:07 AM ]


[IMG]

[/IMG]
ولا يخفى أن تأثر القاف بالكاف، وكان لتقاربهما في المخرج والصفات، إذ إن الكاف صوت مهموس، انفجاري، طبقي، واللهاة والطبق متقاربان، وهذا من باب المماثلة الرجعية (regressive). وسمى براجستراسر هذا النوع من التماثل مُدْبراً قال: " ومثال التشابه المدبر، كلمة عبدت وربطت، بإسقاط الدال والطاء، وبتشديد التاء في النطق، فاتجاه التغير هنا من الحرف التالي إلى السابق، وأثر التالي أي تاء الضمير في السابق، أي لام الفعل، وقبله إلى ما يشبه من النطق، ويمكن تمثيل ذلك فونولوجيًّا.
[IMG]
[/IMG]
أي أن الدال تصبح تاء، في الموقع الذي تكون فيه، متبوعة بضمير التاء وتوضح المعادلة أن التاء اللاحقة قد أثرت في الدال السابقة فأبدلتها تاء، وأكسبتها صفة الهمس وبهذا سُميَّت مماثلة رجعية.
قد تقلب السين والصاد إلى زاي إذا كانت متبوعة بالقاف، والمقصود القاف المجهورة( في النطق البدوي g وليست القاف بالنطق المعاصر الفصيح).
[IMG]
[/IMG]
( السين تصبح زاياً في الموقع الذي تكون فيه متبوعة بالقاف)
[IMG]
[/IMG]
(الصاد تصبح زاياً في الموقع الذي تكون فيه متبوعة بالقاف)
[IMG]
[/IMG]
نلاحظ أن هناك اتفاقاً في الصفات المميزة لكل من السين والصاد، وهما كذلك يتفقان مع " الزاي " في الصفات نفسها، عدا صفة الجهر، فالزاي صوت مجهور( تتذبذب الأوتار الصوتية عند النطق به). بينما السين والصاد صوتان مهموساً ( لا تتذبذب الأوتار الصوتية عند النطق بهما ).

وربما كان السبب في تحويل الصاد والسين إلى زاي على ألسنة الناطقين إذا تلا هذين الصوتين صوت القاف المهموسة( q )، هو أن هذه القاف ( q) صوت يشترك مع السين والصاد في صفة الهمس، ومن ثم يترتب على النطق بكلمة (صقر) مثلاً، الانتقال من صوت مهموس إلى صوت مهموس آخر، وفي الدرجة نفسها من اليسير أن تنطق كلمة " زقر " حين تسبق هذه القاف( g) بالزاي، وذلك لان الصوتين حينئذ يكونان متجانسين في صفة الجهر، وهذه تعدُّ من المماثلة الرجعية بمعني أنه " يؤثر صوت في صوت سابق له "
تتأثر الذال بالقاف قبلها فتقلب إلى نظيرها المفخم وهو الظاء في بعض اللهجات القديمة، نحو:
[IMG]
[/IMG]

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 11,262
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-30-2016 - 10:10 AM ]


" الذال تصبح ظاء في الموقع الذي تكون فيه مسبوقة بالقاف ".
[IMG]
[/IMG]
واضح أن الذال هي النظير المرفق للظاء، فاكتسبت الذال صفة التفخيم بتحولها إلى نظيرها المفخم ( الظاء) وذلك حتى تناسب صفة التفخيم في صوت القاف.

وهذه تعد من المماثلة التقدمية progressive: " وهي مماثلة يتجه فيها التأثير إلى الأمام وهذا يعني، أن صوتاً يكون مكيّفاً مؤثراً، والصوت اللاحق يكون متكفياً.

التفخيم: معناه ارتفاع مؤخر اللسان إلى أعلى قليلاً، في اتجاه الطبق اللين، وتحركه إلى الخلف قليلاً في اتجاه الحائط الخلفي للحلق، ولذلك يسميه بعضهم الإطباق " Velarization "، بالنظر إلى الحركة العليا للسان، ويميل بعضهم إلى تفضيل مصطلح " Pharyngealized " على مصطلح السابق، بناءً على تحليل أكوستيكي فسيولوجي، أظهر أن المنطقة المتدخلة في التفخيم ليست الطبق ولكن الحلق.

لم يعدّ اللغويون العرب صوت القاف من الأصوات المطبقة، أي المفخمة يقول ابن جني: " فالمطبقة أربعة، وهي الضاد والطاء والصاد والظاء، وما سوى ذلك فمفتوح غير مطبق ".

ويرى بعض الباحثين، أن القاف صوت مفخم تفخيما جزئياًويرى بعضهم أنه صوت مفخم.

ولعل السبب في عدم ذكر اللغويين العرب للقاف صوتاً مفخماً هو أن تفخيم القاف غير ناجم عن أصل نطق الصوت، ولكنه ناجم عن رنيـــن " Resonance " في حجرة كبيرة نسبياً، ضمن جهاز النطق، نظراً لأن مخرج هذا الصوت من " أقصى اللسان مماً فوقه من الحنك "، وهذا الرنين يحدث صدى لصوت القاف ومثل هذا الصدى هو الذي يحدث التفخيم، وعليه فإن التفخيم في القاف أو الترقيق لا يترتب عليه تداخل فونيمين، بل يعكس سمة لهجية أو تنوعاً فردياً.

ومن ثم فإن إخراج اللغويين القدماء لصوت القاف من الأصوات المفخمة، يعكس إدراكهم لطبيعة تفخيمهِ، دليل ذلك أنهم ذكروه من الأصوات المستعملية المانعة لإمالة الألف.

الاستعمال:لا يستعمل صوت القاف إلا أصلاً، ويعد صوت القاف بالنطق الفصيح ثاني الأصوات المهموسة شيوعاً في أوائل الجذور، وقد أثبتت الدراسة الإحصائية التي قدمها، محقق معجم المثلثوالتي اشتملت على"1416" بيت من الشعر، ومائة وأربع وخمسين آية قرآنية على طريقة ابن البطليموسي في كتابه، الذي يورد فيه ثلاث حركات لثلاث كلمات تتشابه في الأصل والفروق وترتيب الحروف، وتختلف في حركة فائها أو عينها، سواءً أكانت هذه الكلمات بحركاتها متفقة المعنى أم مختلفة.

وجد المحقق أن صوت القاف ثاني الأصوات المهموسة شيوعاً في أوائل الجذور بعد الحاء، وهو أكثر الأصوات شيوعاً في ثواني الجذور، وأنه ثالث الأصوات شيوعاً في ثوالث الجذور.

وقد وجد أن القاف أكثر الأصوات الانفجارية شيوعاً في أوائل الجذور.

خاتمة

تبين من هذا البحث، أن اختلاف علماء اللغة القدامى والمعاصرين، يتلخص في وصف صوت القاف، من حيث المخرج، وصفة الهمس والجهر، وقد ناقش البحث أسباب الاختلاف في وصف هذا الصوت، مستبعداً ما ذهب إليه بعض الباحثين المعاصرين من أن اللغويين القدماء أخطأوا في وصفه، كذلك فقد استبعد ما ذهب إليه بعضهم، من أن القاف الموصوفة هي صورة الـ (g). وهي صوت مجهور بين القاف والكاف، وذلك عن طريق عرض صور النطق بهذا الصوت، والتأصيل لها، مما يرجح أن الصورة المجهورة لهذا الصوت (g)، ليست هي الصورة الموصوفة، ولو كان الأمر كذلك لاطرَّدت به قراءة القرآن، وقد ترجح أن القاف الموصوفة، ربما كانت تلك التي تشيع على ألسنة بعض أهل الجزيرة من اليمن، وتتمثل بأن ينطق هذا الصوت بصورة انفجارية مجهورة، ومخرجه من مخرج الكاف، التي تتشكل في نقطة التقاء مؤخر اللسان، بأول اللهاة، من جهة منتصف الحلق.

كما وقف البحث على بعض الخصائص الصوتية للقاف، كالمماثلة، سواءً أكانت مماثلة تقدمية " Progressive Assiumilation "، وكذلك نحو تأثر الذال بالقاف وإبدالها ظاءً، وتأثر السين بالقاف وإبدالها صاداً. أو مماثلة رجعية " regressive Assimilation "، وذلك كتأثر القاف بالكاف التالية لها، في مثل قوله تعالى: " ألم نخلقكم ".

وقد ناقش البحث آراء اللغويين القدماء والمعاصرين، في وصف صوت القاف بالإطباق ( التفخيم Velarization) ورجح دقة اللغويين العرب القدماء في وصفهم لصوت القاف، بأنه غير مفخم، وذلك لأن تفخيم هذا الصوت غير ناجم عن أصل النطق به، ولكنه ناجم عن دويّ مرده إلى انفكاك أعضاء النطق بعد انحباس الهواء في حيز كبير نسبيا… وهذا الدويّ يحدث صدى، وبالتالي فهو الذي يحدث التفخيم… وعليه فإن التفخيم في القاف.. لا يترتب عليه تداخل فونيمين بل يعكس سمة لهجية أو تنوعاً فردياً.

والله ولي التوفيق
_____________
المصادر والمراجع

- إبراهيم أنيس، الأصوات اللغوية، مكتبة الأنجلو المصري، ط5،1979م.

- أحمد علم الدين الجندي، اللهجات العربية في التراث، الدار العربية للكتاب، 1983م.

- أحمد مختار عمر، دراسة الصوت اللغوي، مصر، عالم الكتب،1976م.

- إسماعيل عمايرة، بحوث في الاستشراق واللغة، مؤسسة الرسالة عمان، 1996.

- براجستراسر، التطوير النحوي، القاهرة،

- تمام حسان، اللغة العربية معناها ومبناها، مصر، الهيئة المصرية العامة للكتاب1973م.

- تمام حسان، مناهج البحث في اللغة، دار الثقافة، 1974م.

- جان كانينو، دروس في علم أصوات العربية، نقله إلى العربية صالح القرمادي، تونس، مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية، 1966.

- ابن الجزري، النشر في القراءات العشر(833هـ)، بيروت، دار الكتب العالمية، جعفر ميرغني، جرس اللسان العربي، الخرطوم، 1985م.

- ابن جني، عثمان، الخصائص بتحقيق محمد علي النجار، دار الهدى للطباعة، بيروت.

- ابن جني، عثمان، سر صناعة الإعراب، بتحقيق مصطفى السقا وآخرون، القاهرة، مصطفى الحلبي، الطبعة الاولى،1954م.

- جونستون، دراسات في لهجات شرقي الجزيرة، ترجمة أحمد الضبيب، الرياض، 1975.

- الجوهري، الصحاح، تحقيق أحمد عبد الغفور، بيروت، 1979.

- حسام النعيمي، الدراسات الهجية والصوتية عند ابن جني، بغداد، دار الرشيد، 1980م.

- حفني ناصف، جمهرة لغات العرب، القاهرة،ط2.

- ابن خلدون، مقدمة ابن خلدون، القاهرة، دار الشعب، دون تاريخ.

- ابن دريد، الجمهرة، دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد.

- رمضان عبد التواب، التطور اللغوي، القاهرة، مكتبة الخانجي، 1981.

- رمضان عبد التواب، المدخل إلى علم اللغة، القاهرة، 1980.

- الذهبي، ( محمد بن عثمان)، معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، تحقيق بشار عواد معزوف وأصحابه، مؤسسة الرسالة،1988.

- سلمان العاني، التشكيل الصوتي في اللغة العربية، ترجمة ياسر الملاح ومحمد غالي، جده،1983م.

- سيبويه، الكتاب، تحقيق وشرح عبد السلام هارون، مصر، الهيئة المصرية العامة، 1975.

- ابن السيد البطليموسي، المثلث، بتحقيق صلاح مهدي القرطوس، بغداد، دار الرشيد، 1981.

- ابن سينا، رسالة، في أسباب حدوث الحروف، بتحقيق محمد حسان الغيان، يحي مير علم، دمشق، مجمع اللغة العربية، 1981م.

- السيوطي، المزهر في علم اللغة، شرحة وضبطه محمد أحمد جاد المولى وعلي الحيادي، دار الفكر للطباعة والنشر، دون تاريخ.

- فندريس، اللغة، ترجمة عبد الحميد الدراخلي ومحمد القصاص، مصر، مكتبة الإنجلو، 1995.

- كارل بروكمان، فقه اللغات السامية، ترجمة رمضان عبد التواب، مطبوعات جامعة الرياض، 1977م.

- محمد الخولي، الأصوات اللغوية، الرياض، 1987م.

- محمد المبارك، فقه اللغة وخصائص العربية، دار الفكر للطباعة والنشر، ط1، 1982م.

- محمد كمال بشر، علم اللغة العام، دار المعارف بمصر، 1973م.

- محمود السعران، علم اللغة بيروت، دار النهضة العربية، بيروت، د.ت.

- محيي الدين رمضان، في صوتيات العربية، عمان، مكتبة الرسالة الحديثة، 1979م.

- ابن يعيش، شرح المفصل، بيروت، علم الكتب، دون تاريخ.


دوريات:

مراد كامل، علم الأصوات نشأته وتطوره، مجلة مجمع اللغة العربية، المصري، عدد 16.

نبيل علي، اللغة العربية والحاسوب، علم الفكر، الكويت، مجلد18،، عدد3،1987.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,018
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-01-2016 - 12:13 PM ]


جامعة البلقاء التطبيقية مركز التطوير وضمان الجودة

السيرة الذاتية
لعضو هيئة التدريس


الـبـيـانـات الـشـخـصـيـة

الاسم حليمة أحمد محمد عمايرة الرقم الوظيفي 84995
الرتبة العلمية الحالية أستاذة دكتورة
مكان العمل إربد الجامعية القسم اللغة العربية
التخصص العام اللغة العربية التخصص الدقيق علم اللغة والنحو " اللسانيات العربية " المجال المعرفي العلوم الإنسانية
هاتف العمل 7273197 962 00 الفاكس 00 962 (7254635)
البريد الالكتروني haleema555@yahoo.com


المؤهلات الـعـلـمـيـة

الدرجـة اسم الجامعة بلد التخرج التخصص تاريخ التخرج
البكالوريـوس اليرموك الأردن اللغة العربية 1987
الماجستير اليرموك الأردن اللغة والنحو 1990
الدكتوراه الأردنية الأردن اللغة والنحو " اللسانيات العربية " 1995


الرتبة الأكاديمية:
الرتبة الاكاديمية تاريخ الحصول على الرتبة الجهة المانحة للرتبة
أستاذ مساعد 1/6/2001 البلقاء التطبيقية
أستاذ مشارك 8\6\2006 م البلقاء التطبيقية
أستاذ 14 /6/2011 البلقاء التطبيقية



الخبرات العملية:
الوظيفة جهة العمل الفترة الزمنية
من الى
عضو هيئة تدريس في كلية إربد وزارة التعليم العالي 1991م 2001 م
محاضرة غير متفرغة في تعليم الأجانب جامعة اليرموك 1993م 1994م
أستاذ مساعد في كلية عبري في كلية إربد جامعة البلقاء التطبيقية 1/6/1995 8\6\1999م
عضو هيئة تدريس في كلية إربد وزارة التعليم العالي 1999م 2001م
أستاذ مساعد في كلية إربد الجامعية جامعة البلقاء التطبيقية 1/6/2001م 8\6\2006 م
أستاذ مشارك في كلية إربد الجامعية جامعة البلقاء التطبيقية 8\6\2006 م 14 /6/2011
أستاذ مشارك في جامعة اليرموك " تفرغ علمي " جامعة اليرموك 1/6/2009م 1/6/2010م
أستاذة دكتورة في كلية إربد الجامعية جامعة البلقاء التطبيقية 14/6/ 2011 على رأس العمل

الانتاج العلمي (المنشور/المقبول للنشر):
عنوان البحث مكان النشر بلد النشر العدد المجلد تاريخ النشر
صوت الضاد بين كتب التراث و علم اللغة الحديث مجلة مؤتة للبحوث و الدراسات.جامعة مؤتة رقم التصنيف الدولي
Issn/1626-3721 الأردن المجلد 15 العدد ( 8) 2001 م
نظرات تأصيلية لما جاء على وزن فعلول مبدوءاً بالعين مؤتة للبحوث و الدراسات ، جامعة مؤتة رقم التصنيف الدولي
Issn/1626-3721
الأردن المجلد 18 العدد 2 2003 م.
-نظرات تأصيلية لما جاء على وزن فعلول مبدوءاً بالعين . مؤتة للبحوث و الدراسات ، جامعة مؤتة رقم التصنيف الدولي
Issn/1626-3721
الأردن المجلد 18 العدد 2 2003 م.
3-" ألفاظ الحياة العامة ، دراسة لغوية و معجمية ( مثل من سلطنة عُمان ) اللسان العربي الصادرة عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم المغرب ، رقم التصنيف الدولي ، ISSN 1964/13
المغرب العدد 57 2003
5--صوت القاف بين كتب التراث و علم اللغة الحديث. مجلة مجمع اللغة العربية الأردني. الأردن العدد 67 2004 م
6--التعجب نظرات تأصيليلة
مجلة اللسان العربي الصادرة عن المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم ، المملكة ، رقم التصنيف الدولي ، ISSN 1964/13
المغربية ، الرباط المغرب العدد 58 2005م
7-القاعدة اللغوية في الكتاب المدرسي بين النظرية الاستعمال ، مثل من المناهج الأردنية و العُمانية " ، د تقديمه في المؤتمر مجلة المؤتمر التربوي الأول ، الذي عٌقد في بيروت، الهيئة اللبنانية ، الجامعة اللبنانية لبنان العدد الأول 2005م

8--نظرات تأصيلية على ما جاء على وزن يفعول في العربية – دراسة وصفيـة تأصيلية 1) مجلــة التواصل ( مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية ) الصادرة عن جامعة باجي مختار – رقم التصنيف الدولي : ISSN1111/4932
عنابة / الجزائر الجزائر العدد 19 2007م
9---" ازدواجية اللغة – دراسة وصفية تحليلية في مسرح توفيق الحكيم "




2) مجلة اللسان العربي الصادرة عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، مكتب تنسيق التعريب في الرباط ، رقم التصنيف الدولي ، ISSN 1964/13


المغرب العدد 60 2007م
10-المقطع الصوتي في العربية وأثره
الدلالي " دراسة وصفية إحصائية " ، نموذج من القرآن الكريم


3) نُشر في كتاب المؤتمر العالمي الأول (إسهامات اللغة والأدب في البناء الحضاري للأمة الإسلامية) ، الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا. ، رقم التصنيف الدولي، ISBN 978-983-2599-73-9
ماليزيا المجلد الأول
العدد الأول 2007م


11-التركيب اللغوي ، دراسة صوتية إحصائية ، نموذج من القرآن الكريم

مجلة الدراسات الإسلامية الصادرة عن مجمع البحوث الإسلامية التابع للجامعة الإسلامية العالمية –إ سلام أباد- الباكستان

الباكستان


المجلد الثالث و الأربعون العدد الثاني 2008م
4) 12--مذ ومنذ في العربية، دراسة وصفية إحصائية
مجلة أبحاث لسانية، الصادرة عن معهد الدراسات والأبحاث والتعريب، جامعة محمد الخامس، الرباط، المغرب.، ، رقم التصنيف الدولي Issn 1996/7 ردمك 113-741
المغرب المجلد 13 العدد 1/2 (مزدوج ) ، 2008
13-أسلوب المدح والذم في العربية، دراسة وصفية إحصائية ، 5) مجلة اللغة العربية وآدابها، جامعة مؤتة الأردن. رقم التصنيف الدولي
Issn/1626-3721
الأردن المجلد الخامس العدد الأول 2009م
14-" و لا سيما في العربية " ، 6) مجلة اللغة العربية وآدابها، جامعة مؤتة، الأردن رقم التصنيف الدولي
Issn/1626-3721
الأردن المجلد السادس، العدد الرابع 2010م
15- في اللسانيات التطبيقية –أسلوب التمييز في عينة من الكتب المدرسية " 7) مجلة اللسان العربية ، التي تصدر عن المنظمة العربية للتربية و الثقافة ، مكتب تنسيق التعريب ، الرباط ، ، رقم التصنيف الدولي ، ISSN 1964/13
المغرب العدد المزدوج (63-64) 2010م
16- إلياذة الجزائر،دراسة لغوية في ضوء اللّسانيات الحديثة

مجلة دراسات في الأصالة و المعاصرة ، الصادرة عن كلية الآداب و العلوم الاجتماعية و الإنسانية في جامعة باجي مختار- عنابه – الجمهورية الجزائرية التصنيف الدولي ISSN 1112-984 الجزائر المجلد رقم 11 2010م
17-الرواية المغربية في ضوء اللّسانيات الحديثة ، رواية-الزلزال للطاهر وطّار أنموذجاً

مجلة اتحاد مجالس البحث العلمي الصادرة عن الأمانة العامة لاتحاد المجالس – السودان ،
السودان العدد 4 2010م
18--الخطاب الديني في كتب تعليم اللغة العربية للمرحلة الثانوية ، دراسة تحليلية مقارنة ، أنموذج من دول عربية ( الأردن ، لبنان و المغرب )




مجلة إسلامية المعرفة ، و هي مجلة فكرية فصليّة محكمّة تصدرها المعهد العالمي للفكر الإسلامي في أمريكا ، رقم التصنيف الدولي : ISSN 1729-4193 الأردن العدد 65 2010م
19-التصعيد في القرآن الكريم ، سورة العاديات أنموذجاً ، " قراءة في ضوء لسانيات النص"


مجلة أعمال مؤتمر النقد الدولي الثالث عشر ، جامعة اليرموك


الأردن
ا

المجلد 13 العدد 1
2010

20 ---القاعدة اللغوية في الكتاب المدرسي في ضوء اللسانيات الحديثة - 8) مجلــة التواصل ( مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية ) الصادرة عن جامعة باجي مختار – عنابة / الجزائر رقم التصنيف الدولي : ISSN1111/4932
الجزائر العدد29 2011م
20-" التماسك النصي في سورة المجادلة ، دراسة تطبيقية في ضوء لسانيات النص " مجلة اللسانيات واللغة العربية رقم التصنيف الدولي
1112-67-1 الجزائر العدد8 2012
21-- توظيف اللسانيات الحديثة في تطوير تعليم العربية،أسلوب انقسم في عيِّنة من كتب تعليم العربية للناطقين بها وللناطقين بغيرها أنموذجاً "
الكتاب الخاص بمؤتمر" العربية ومواكبة العصر " الجامعة الإسلامية ، في المدينة المنورة في السعودية ،"، السعودية المجلد 2
العدد 1 2012
-22- توظيف اللسانيات الحديثة في تطوير تعليم العربية،أسلوب النداء في عيِّنة من كتب تعليم العربية للناطقين بها وللناطقين بغيرها أنموذجاً "
مجلة ممارسات لغوية
مخبر اللسانيات
جامعة مولود معمري تيزي وزو / الجزائر الجزائر لعدد الرابع 2011


--24- التصعيد في القرآن الكريم "سورة" الكافرون "أنموذجا "
قراءة في ضوء لسانيَات النص ، مؤتمر القرآني الدولي السنوي (مقدس 2) - مركز بحوث القرآن بجامعة ملايا في ماليزيا 22-23/ 2 /2012م
المجلة العالمية لمركز بحوث القرآن بجامعة ملايا في ماليزيا 22-23/ 2 /2012م
ماليزيا العدد الثالث 2012م
25-التماسك النصي بين الدراسات اللغوية التراثية ولسانيات النص، سورة العلق، تأصيلا تطبيقا، مقدم للمشاركة في مؤتمر جامعة السلطان – مسقط
كتاب المؤتمر " اللغة العربية وآدابها : رؤية معاصرة"
كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس في مسقط ،2-3 ديسمبر/ 2012 سلطنة عُمان العدد الأول 2012م
26- رؤى لسانية في خطط تعليم العربية
نشر في كتاب مؤتمر علوم العربية في التعليم الجامعي بين التحصيل المعرقي و التكوين المهاري
تنظمه كلية الآداب/ قسم اللغة العربية – جامعة أم القرى
8-10 نيسان /2013 في مكة المكرمة

السعودية العدد الأول 2013م

28- رؤى لسانية في تعليم العربية للناطقين بغيرها
أسلوب المدح والذم أنموذجا
منشور في كتاب المؤتمر الدولي الثالث بعنوان
" الاستثمار في اللغة العربية ومستقبلها الوطني والعربي والدولي"،ضمن المحور " الاستثمار في تعليم اللغة العربية على مستوى تعليم العربية للناطقين بغيرها "
الإمارات العربية المتحدة " دبي" العدد الثالث 7-10 مايو 2014
المؤتمرات والندوات العلمية وورش العمل التي شاركت بها:
عنوان البحث اسم المؤتمر/الندوة/ورشة العمل مكان انعقاد المؤتمر/الندوة/ورشة العمل التاريخ
صوت الضاد بين كتب التراث و علم اللغة الحديث ممثلة وزارة التعليم العالي في مؤتمر بعنوان ، عقد في جامعة العلوم و التكنولوجيا –إربد –الأردن جامعة العلوم و التكنولوجيا –إربد –الأردن ، 22/4/1995 م
-" ألفاظ الحياة العامة ، دراسة لغوية و معجمية ( مثل من سلطنة عُمان المؤتمر العلمي الأول حول ( تراث سلطنة عُمان الشقيقة قديماً و حديثاً ) ، نظمته وحدة الدراسات العُمانية ، ، جامعة آل البيت الأردنية 15-16 /4/2001 .

القاعدة اللغوية في الكتاب المدرسي بين النظرية الاستعمال المؤتمر التربوي الأول" المناهج المدرسية " الذي نظمته الهيئة اللبنانية ، والجامعة اللبنانية
بيروت 12-14/11/2005 م .
المؤتمر الدولي الخامس لكلية الآداب في اللغة و الادب و النقد ، الذي عقد في ، جامعة إربد الأهلية-الأردن 2-3 أيار ، 2006 م ) .

التماسك النصي في القرآن الكريم المؤتمر الدولي "الإسهامات في "اللغة والأدب في البناء الحضاري للأمة الإسلامية" ، 28-
قسم اللغة العربية وآدابها ، كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية، الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، 31/11/2007م.
أسلوب المدح ولذم – دراسة وصفي إحصائية المؤتمر الخامس بعنوان " اللغة العربية مشروع الأمة الحضاري " المجلس العالمي للغة العربية في دمشق ، 28-30/6/1008 م
تصعيد الخطاب في القرآن الكريم مؤتمر النقد الدولي الثالث عشر ، الذي نظمه قسم اللغة العربية الثالث عشر جامعة اليرموك – الأردن (29-7-2010
الرواية في ضوء اللسانيات الحديثة رواية رجال في الشمس أنموذجا الندوة الدولية للتقد التطبيقي الذي نظمته كلية الآداب- قسم اللغة العربية في جامعة حلب الجمهورية السورية 1-4/11/2010م
التماسك النصي في سورة المجادلة مؤتمر العربية بين التأثر والتأثير الذي عقد في كلية الآداب في جامعة سيدي محمد بن عبد الله ، سايس فاس ، في مدينة فاس في
المغرب 19-21 /4 / 2011
-- توظيف اللسانيات الحديثة في تطوير تعليم العربية،أسلوب انقسم في عيِّنة من كتب تعليم العربية للناطقين بها وللناطقين بغيرها أنموذجاً " المؤتمر الدولي " العربية ومواكبة العصر كلية الآداب في الجامعة الإسلامية ، في المدينة المنورة في السعودية ،"، 9-11 /4 / 2012

- التصعيد في القرآن الكريم "سورة" الكافرون "أنموذجا "
قراءة في ضوء لسانيَات النص ، مؤتمر القرآني الدولي السنوي (مقدس 2) -
مركز بحوث القرآن بجامعة ملايا في ماليزيا 22-23/ 2 /2012م
أناشيد الأطفال –قراءة في لغتها ونهجها التربوي الندوة الدولية التي الجامعة الأردنية " العربية وهوية الأمة " الجامعة الأردنية –عمان
15 /10 /2012م

التماسك النصي بين الدراسات اللغوية التراثية ولسانيات النص، سورة العلق، تأصيلا تطبيقا، في مؤتمر اللغة العربية وآدابها : رؤية معاصرة

كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس في مسقط ،2-3 ديسمبر/ 2012
- رؤى لسانية في خطط تعليم العربية ، في مؤتمر علوم العربية في التعليم الجامعي بين التحصيل المعرقي و التكوين المهاري ، كلية الآداب/ قسم اللغة العربية – جامعة أم القرى 8-10 نيسان /2013 في مكة المكرمة

مكة المكرمة 8-10 نيسان /2013
- رؤى لسانية في تعليم العربية للناطقين بغيرها
أسلوب المدح والذم أنموذجا المؤتمر الدولي الثالث بعنوان
الاستثمار في تعليم اللغة "
الإمارات العربية / دبي 7-10 مايو 2014
توظيف اللسانيات الحديثة في تطوير تعليم العربية للناطقين بغيرها
أسلوب التمييز. في عيِّنة من كتب تعليم العربية للناطقين بغيرها أنموذجاً

الندوة الدولية: اللغة العربية وآدابها بعد 1970م، نظرة معاصرة
محور اللغة"لاتجاهات الحديثة في التعامل مع قواعد اللغة العربية"


الهند – جامعة كيرالا /02/2015 - 07/02/2015

الكتب المنشورة
أسلوب التمييز في العربية، دراسة وصفية إحصائية كتاب مجلة حوليات كلية الآداب ، جامعة الكويت. ، رقم التصنيف الدولي -20010 . Issn 1560-5248 الكويت العدد 28
2007م .

أسلوب القسم في العربية ، "دراسة وصفية إحصائية" -بحث التفرّغ العلمي كتاب مجلة حوليات كلية الآداب ، جامعة الكويت. ، رقم التصنيف الدولي -20010 . Issn 1560-5248 الكويت العدد64
2013
المجموعة القصصية الأولى ( شطيرة الزعتر قيد النشر / دار وائل الأردن 2015
في اللسانيات التطبيقية دار الكتب العلمية الأردن
هندسة المعنى قيد النشر / الأردن
في اللسانيات التطبيقية دار الكتب العلمية الأردن
هندسة المعنى قيد النشر / الأردن

الجوائز التي تم الحصول عليها:
اسم الجائزة الجهة المانحة للجائزة التاريخ
درع الجامعة للتفوّق العامي جامعة اليرموك 1987م



براءة الاختراع:
عنوان براءة الاختراع جهة التسجيل التاريخ




المقررات (المواد) الدراسية التي قمت بتدريسها:
اسم المقرر (المادة) العام الجامعي مكان التدريس
اللسانيات
بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
نحو1
بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
نحو2 بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
نحو3 بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
نحو3 بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
نحو4 بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
علم الأصوات ومشكلات النطق بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
تحقيق النصوص بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
قضايا لغوية إعلامية معاصرة بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
التدقيق اللغوي بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
إعجاز القرآن الكريم بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
العربية للناطقين بغيرها 1+2 بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
التدقيق اللغوي بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
علم الدلالة بعض الفصول من 2001 -2014 كلية إربد الجامعية
نحو الأدوات +فن الكتابة والتعبير+نصوص قرآنية +ع101 2009- 2010 جامعة اليرموك " تفرغ علمي "

الاشراف على رسائل الماجستير او الدكتوراه:
عنوان الرسالة المرحلة التاريخ
الممنوع النحوي في الجملة العربية الدكتوراه 2014م
التماسك النصي في القرآن الكريم –سورتل الأحقاف والحديد أنموذجا الدكتوراه 2014م


الخبرات في مجال خدمة المجتمع المحلي:
اسم المشاركة نوع المشاركة التاريخ
عضو في لجنة إعداد أسئلة الامتحان الشامل المشاركة في وضع أسئلة في اللغة العربية 2000م وعام 2001 وعام 2003 م
عضو في المجلسين الاستشاري و التنفيذي في محافظة عجلون تقديم تقارير عن واقع كلية عجلون الجامعية والعمل على النهوض بها
1. ممثلة جامعة البلقاء التطبيقية في الدوائر الرسمية جميعها في محافظة عجلون من خلال وظيفة " عميدة كلية عجلون الجامعية " التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية ،
تمثيل الكلية 2007-2008 م
2. مديرة الامتحان الشامل في كلية عجلون الجامعية للدورة الشتوية
3. إدارة الامتحان 2007/2008م
4. مديرة الامتحان الشامل في كلية عجلون الجامعية للدورة الصيفية
5. إدارة الامتحان 2007/2008م

رسائل الشكر الحاصل عليها:
1-رسالة شكر من رئيس مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية بمناسبة الترقية إلى رتبة الأستاذية بتاريخ 18/6/2011
2- رسالة شكر من رئيس جامعة اليرموك بمناسبة انتهاء العمل فيها في سنة التفرّغ العلمي "2009/2010"
3- رسالة شكر من رئيس المؤتمر القرآني الدولي السنوي (مقدس 2)، على فوز بحثي المقدم للمؤتمر للنشر في المجلة العالمية الصادرة عن مركز بحوث القرآن بجامعة ملايا في ماليزيا في 22-23/ 2 /2012م
4- - رسالة شكر من رئيس تحرير مجلة "تواصل " الصادرة عن جامعة عنابة في الجزائر على تحكيم ععدد البحوث التي تُنشر في المجلة
5- رسالة شكر من رئيس تحرير المجلة العالمية لبحوث القرآن الكريم الصادرة عن جامعة الملايا في ماليزيا ،على تحكيم ععدد من البحوث التي تُنشر فيها .
6- رسالة شكر من رئيس المؤتمر الدولي في الإمارات العربية " دبي " على رئاسة إحدى جلسات المؤتمر
ملاحظة: السيرة الذاتية لغاية تاريخ 1 / 1 / 20م.
تعدل في نهاية كل عام من خلال مركز التطوير وضمان الجودة لكافة الجهات العاملة بمركز الجامعة.
وللكليات خارج المركز من خلال مكاتب الجودة في كل كلية.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ملتقى التراث البلاغي والدرس اللساني الحديث-الجزائر مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 08-05-2017 10:04 AM
التّصغير في اللغة العربية نظرة في: الدلالة والتحليل الصوتي مصطفى شعبان البحوث و المقالات 4 04-09-2017 05:48 AM


الساعة الآن 02:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by