( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرف

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,806
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي تعزيز مهارات التواصل اللغوي لمتعلمي العربية في السنة التحضيرية في الجامعات التركية

كُتب : [ 12-14-2017 - 06:49 PM ]


أنشطة تفاعلية مقترحة لتعزيز مهارات التواصل اللغوي لمتعلمي العربية في السنة التحضيرية في الجامعات التركية الحكومية



د. راوية جاموس - أ. غفران تفنكجي *



تحتاج المهارات اللغوية الاتصالية إلى التعزيز المستمر لدى متعلم اللغة ليتمكن من امتلاك ناصية اللغة كلاماً وكتابة وقراءة واستماعاً. ومن المهم الاهتمام بهذه المهارات لأنها تساعد الطالب على فهم اللغة المتعلمة وحسن استخدامها والانغماس في بيئتها. ومن هنا فقد اهتم هذا البحث باقتراح بعض الأنشطة اللغوية التفاعلية التي تقوي الجانب الاتصالي لدى متعلمي العربية في السنة التحضيرية في الجامعات الحكومية نظراً لكونها تعاني من أن برامجها تركز على القراءة والكتابة أكثر مما تركز على الكلام والاستماع.

يهدف هذا البحث إلى تقديم فكرة عن السنة التحضيرية لتعليم اللغة العربية في الجامعات التركية الحكومية وتسليط الضوء على حاجتها إلى الأنشطة اللغوية التي تساعد على تحسين المهارات الاتصالية لدى المتعلمين. كما يهدف إلى اقتراح بعض الأنشطة اللغوية التفاعلية التي تساعد الطالب على الانغماس في طبيعة اللغة العربية مما يساعد على فهم ثقافتها ويمكن الطالب من التواصل المرن مع الناطقين بها بدون قلق أو توتر. ويهدف أيضاً إلى بيان دور المعلم في تطبيق تلك الأنشطة وكيف يكون ناجحاً في تقوية المهارات اللغوية الاتصالية لدى المتعلم.

ويتبع هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي في عرض الأنشطة اللغوية التفاعلية وتحليلها لبيان جوانب الاستفادة منها. وقد انقسم البحث إلى ثلاثة أقسام: يتحدث القسم الأول عن السنة التحضيرية في الجامعات الحكومية التركية، ويتحدث الثاني عن الأنشطة اللغوية التفاعلية التي تعزز مهارات التواصل اللغوية وتنشطها، أما الثالث فيهتم ببيان دور المعلم في تطبيق الأنشطة التفاعلية والمواصفات التي تجعل منه معلماً ناجحاً قادراً على جعل المتعلم ينغمس في اللغة المتعلمة ويفهم طبيعتها.



أولاً: لمحة عن السنة التحضيرية لتعليم اللغة العربية في الجامعات الحكومية التركية وواقعها

شهد تعليم اللغة العربية في السنوات الأخيرة ازدهارا كبيرا في تركية، فتضاعف عدد الطلاب الدارسين للّغة العربية وكثرت البعثات الطلابية التركية إلى البلاد العربية. واهتمت العديد من المؤسسات التركية بتعليم اللغة العربية، مثل مدارس الأئمة والخطباء وكليات العلوم الإسلامية وأقسام اللغة العربية في كليات الآداب، بالإضافة إلى العديد من المراكز التعليمية الخاصة، وأكّدت الدراسات على أن هناك تزايدا ملحوظا في عدد كليات العلوم الإسلامية في الجامعات التركية، حيث وصل عدد الكليات إلى 95 كليّة تقريبا عام 2014[1]. وخصصت سنة تحضيرية كاملة في كليات الإلهيات والعلوم الإسلامية لدراسة اللغة العربية.

إلا أنّ هذا الازدهار في الكم لم يصاحبه ازدهار في الكيف، فتعليم اللغة العربية في كثير من الأقسام والمراكز والجامعات يعاني من مشكلات وتحديات كثيرة، إذ يتخرج كثير من الطلاب بعد سنة تحضيرية كاملة وهم غير قادرين على التواصل بالعربية، على الرغم من إتقانهم لنحوها وصرفها[2]، إذ تهدف السنة التحضيرية عادة إلى تأهيل الطالب للسنوات الأربع القادمة التي سيدرس فيها العلوم الإسلامية علماً بأن الأهداف التفصيلية تختلف من جامعة إلى أخرى.

وإن دراسة العلوم الإسلامية في الجامعات التركية جعل تركيز السنة التحضيرية يبرز في الاهتمام بمهارتي القراءة والكتابة بالإضافة إلى القواعد، ويهمل الاستماع والكلام. وعلى الرغم من أن إتقان الطالب لقراءة النصوص الدينية هدف أساسي بالنسبة لطلاب السنة التحضيرية إلا أن ذلك لا يقلل من أهمية إتقانه للمهارات الأخرى التي تساعده على الاستخدام المرن للغة.

ومن مشكلات برامج تعليم العربية في الجامعات الحكومية غياب مفهوم تصنيف الطلاب بحسب مستوياتهم أو ضعف ذلك، إذ يتم قبول الطلاب حسب نتائجهم في الثانوية أو بعد إخضاعهم لامتحان يقيس علمهم باللغة العربية لا مهاراتهم، ويركز ذلك الامتحان على النحو والصرف ويهمل المحادثة لأن معظم القائمين لا يرون أهمية الناحية التواصلية لأن هدف برامج العربية لديهم هو دراسة العلوم الإسلامية فالمهم لديهم هو إتقان القراءة والكتابة[3]. ومن هنا نرى الطالب بعد انتهاء السنة التحضيرية قادرا على قراءة نص وترجمته ولكنه عاجز عن التواصل بالعربية، ولذا فإننا نقترح في هذا البحث بعض الأنشطة التي تحسن مهارات التواصل اللغوي لدى هؤلاء المتعلمين.



ثانياً: الأنشطة اللغوية التفاعلية التي تساعد الطالب على الانغماس في تعلم اللغة العربية

تحتفظ الذاكرة الإنسانية عادة بما يخلق فيها الأثر الحسن، وتعاود تذكره بين الفينة والأخرى، ولا تمل من ذكره واستحضاره، وهذا شأن الذاكرة اللغوية أيضاً، فهي تحتفظ بالمفردات والتراكيب والأساليب اللغوية التي ارتبطت بمواقف معينة كان لها أثر جيد فيها. ومن هنا فإن المقصود بالأنشطة اللغوية التفاعلية في هذا السياق هو تعليم اللغة عن طريق دمج الطالب في أنشطة ومواقف لغوية محببة إلى نفسه تجعله منجذباً إليها ومقبلاً عليها مهما كان هدفه من تعلم اللغة ومهما كانت طبيعة برنامجه اللغوي، مما يسهل عملية الانغماس اللغوي، ويعين المعلم على القيام بمهمته بسلاسة أكبر.

وتأتي أهمية هذه الأنشطة من أنها تدعم البرامج الجامعية الأكاديمية لتعليم اللغة العربية في الجامعات الحكومية التركية وغيرها التي يعاني طلابها من مشكلة ضعف القدرة على التواصل باللغة العربية في السنة التحضيرية. إذ نلمس لدى الطالب قدرات كبيرة على فهم النصوص وبنيتها اللغوية، كما نجد لديه مخزوناً كبيراً من المفردات، ولكن تضعف لديه المقدرة على توظيف مخزونه اللغوي في أنشطة لغوية اتصالية، فنجده غير قادر على التعبير عن أبسط احتياجاته مع الناطقين بالعربية، وغير قادر على فهم كلامهم لأنه لم يألف الاستماع إلى اللغة من الناطقين بها. ولذا فإنه من الضروري خلق بيئة لغوية تساعد على إحداث حالة من التوازن الطبيعي لدى المتعلم بين مختلف المهارات اللغوية، وتنشط قدراته وإمكاناته على استقبال اللغة وإنتاجها. إذ إن أي متعلم لأية لغة يطمح إلى أن يجد نفسه قادراً على التواصل باللغة التي يتعلمها وممارستها.

وعلى الرغم من أن البعض يرى أنه لا حاجة إلى التركيز على المهارات الإنتاجية طالما أن الطلاب الأتراك يتعلمون اللغة العربية لأغراض أكاديمية أو دينية ونحو ذلك، وأنهم لن يحتاجوا إليها للتواصل، إلا أننا نرى خلاف ذلك، فالتواصل باللغة المتعلمة له أهمية كبيرة على العديد من الأصعدة، فالطالب الذي لا يتمكن من التواصل باللغة التي يتعلمها يشعر بأنها لغة ميتة ويقتصر استخدامها على الصفوف الدراسية، وتفوته فرصة استخدامها إذا ما أتيحت له، ويفقد الجانب الممتع المشوق من تعلم اللغة، وتقل دافعيته للتعلم. كما أن التواصل باللغة يعين على معرفة ثقافة الناطقين بها ويفسر للطالب كثيراً من النواحي اللغوية وكيفية استخدامها، فكثير من المصطلحات والتعابير اللغوية يرتبط فهمها الصحيح بمعرفة الخلفية الثقافية المرتبطة بها.



أ- أركان الأنشطة اللغوية التفاعلية

نقترح أن تشتمل عملية الانغماس في الأنشطة اللغوية التفاعلية التي سنأتي على ذكرها عدة أركان بحسب نوع النشاط فقد تشتمل على بعضها أو عليها كلها:

1- البيئة اللغوية: ونقصد بها الحيز المكاني الذي يتم فيه الدمج بين المتعلم والناطق باللغة، ولا يشترط أن يكون هذا المكان في بلد عربي مثلاً، وإنما أي مكان يمكن أن تتوفر فيه مواصفات البيئة العربية، كأن يتواجد فيه ناطقون بالعربية، وتنعكس ملامح الثقافة العربية ومعطياتها. إذ قد يكون من المتعذر على الطلاب السفر إلى بلد عربي، ففي هذه الحالة علينا ألا نحرمه من معاينة البيئة العربية عن قرب طالما أنه بوسعنا أن نخلق له بيئة مشابهة تتوفر فيها الشروط والمواصفات المناسبة المساعدة على ممارسة اللغة، فحسب دراسة أجريت على الطلاب الأتراك، ذهب 72 % من المعلمين إلى أنّ ضعف الطلبة الأتراك في مهارة المحادثة يعود إلى عدم وجود بيئة تمكن الطالب من التكلّم باللغة العربية مما يؤدي إلى ضعفهم في مهارة المحادثة.[4]

2- المعلم الناطق بالعربية: قد لا يكون في البرنامج الجامعي في السنة التحضيرية معلمون ناطقون بالعربية، إلا أننا نقترح هنا أن يكون المعلم الذي يعمل على تنظيم وتقديم هذه الأنشطة على الأقل عربياً من أهل الخبرة والاختصاص، ليتمكن من معرفة جوانب النقص لدى المتعلمين وترميمها من خلال اختيار الأنشطة المناسبة لهم، بالإضافة إلى ضرورة أن يتعامل الطالب مع الناطق الأصلي للغة وبالدرجة الأولى المعلم، وذلك ليزيل حاجز الرهبة بينه وبين ناطق اللغة أولاً، ولكي يألف أصوات اللغة الحقيقية ويتعود عليها.

3- المتعلم: يشترط في الطالب الذي يمارس هذه الأنشطة اللغوية المقترحة أن يتفاعل مع المعلم ويفهم التعليمات التي تسبق كل نشاط وأن ينفذ ما قد يطلبه منه المعلم من تحضيرات في المنزل تسبق النشاط، أو التعاون مع الأصدقاء في مجموعات، ونحو ذلك مما يضمن تحقيق النتائج المرجوة من الأنشطة.

4- الشريك اللغوي أو المرافق: درجت العديد من برامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها قصيرة الأمد على اتخاذ الشريك اللغوي أو المرافق الذي تختلف مهمته عادة من برنامج لآخر، ولكنه بشكل عام طالب ناطق باللغة العربية مثلاً يرافق طالباً أجنبياً يتعلمها. وعلى الرغم من الاختلاف في طبيعة المهمة التي يقوم بها فهو يعد من أهم الأطراف المشاركة في إتمام عملية التواصل اللغوي وتنشيطها. ويخضع الشريك اللغوي عادة لمقابلة لتبين مهاراته، وإتقانه لاستخدام الفصحى، وقدرته على أن يعكس الصورة الحقيقية للغة العربية.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الجامعات العالمية وهي قليلة تلجأ إلى اتخاذ الشريك اللغوي في برامجها الدراسية لتعليم اللغة العربية، من الطلاب في المرحلة الأعلى للطلاب الجدد، ففي جامعة كيوو اليابانية مثلاً، يخصص لكل طالبين من المستوى المبتدئ مرافقاً من طلاب المستوى المتوسط الأعلى أو المتقدم ليساعدهما على تحسين مهاراتي القراءة والكتابة، وتجازو الصعوبات التي قد تعترضهم في بداية تعلم اللغة. ويتميز طلاب المستوى الأعلى عادة بأن لديهم مهارة وكفاءة جيدة باستخدام العربية نظراً لدراستهم على أيدي أساتذة عرب، واختلاطهم بالعرب أيضاً.

وإن للشريك اللغوي أهمية كبيرة في مساعدة الطالب على أن ينطلق بسلاسة في استخدام اللغة بدون خوف أو خجل من الأخطاء التي قد يرتكبها والتي قد تسبب له إرباكاً أمام المعلم، فالشريك اللغوي يمكن أن يكون بمثابة صديق يسهل معه استخدام اللغة ويُتعلم منه العديد من الجوانب اللغوية الثقافية والاجتماعية.

ومن هنا فإننا نقترح أن يكون هناك شريك لغوي للطلاب الذين يدرسون العربية في السنة التحضيرية ليكون ذلك عوناً لهم على تجاوز بعض الصعوبات التي يمرون بها في أثناء تعلم اللغة العربية، فإما أن يكون هذا الشريك ضمن أحد الأنشطة التفاعلية أو ضمن البرنامج الفصلي الدراسي كما هو الحال في جامعة كيوو اليابانية.

5- الأنشطة التفاعلية: ينبغي أن تتميز الأنشطة بأنها مما يتطلب التفاعل بين الطالب والمعلم، وبين الطالب ومجموعته، وبين الطالب والبيئة المكانية التي يتم فيها النشاط وذلك بحسب كل نشاط. كما أننا نرى أنه من المستحسن أن تكون مما ينغمس فيه الطالب ويتمكن من التواصل بالعربية مع أصدقائه ومعلمه، ومما يتمكن أن يلاحظ فيه البيئة اللغوية من حوله ويوظفها للتعلم.

كما يستحسن أن تكون تلك الأنشطة مما يتطلب من الطالب العمل خارج الصف في مجموعات أو مع شريك لغوي ناطق باللغة العربية يشرح للمتعلم بعض الأمور اللغوية ويساعده على فهم وتفسير كثير من جوانب اللغة الثقافية والاجتماعية، ويعينه على تأدية مهمته التي قد تكون صعبة في بعض الأحيان.

ونرى أنه من المستحسن أن تكون تلك الأنشطة هادفة لها بعد علمي تعود فائدته على الطالب والمعلم والجهة التي ترعى تعليم اللغة العربية، وذلك بأن تتراكم جهود الطلاب ليتم فيما بعد إنجاز مشروع تعود فائدته على جميع الأطراف المشاركة فيه. وستكون بعض هذه الأنشطة المقترحة حصيلة عدة تجارب ناجحة من برامج متنوعة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وبشكل خاص من برامج جامعة حلب.



ب- معايير اختيار الأنشطة

ليس اختيار الأنشطة التفاعلية لتعليم اللغات أمراً سهلاً، فمن المستحسن أن يخضع لشروط ومعايير تساعد على نجاحه وتحقيق الغرض المطلوب منه، ومن هنا فإننا نقترح بعض المعايير التي تساعد على اختيار الأنشطة التي تساعد على تحسين لغة المتعلم وتمكينه من الاستفادة منها بشكل فعال. وهذه المعايير هي ما يلي:

1- أن ترتبط الأنشطة بحاجات المتعلمين، أي أن تربط بين الفصل وحاجات الطلاب الحقيقية، فلا فائدة من الأنشطة إن كانت بعيدة عن احتياجات الطلاب واهتماماتهم[5].

2- أن تكون هناك أهداف واضحة ومحددة للأنشطة[6].

3- على كل برنامج دراسي اختيار الأنشطة المناسبة له، ولمخرجات ونواتج التعلم فيه كي يكون هناك انسجام بين الأنشطة وبين ما قد تعلمه الطالب أو ما يتعلمه في برنامجه الدراسي، إذ إن ذلك يساعده على تثبيت ما كان قد تعلمه واستخدامه بشكل فعال.

4- أن تكون الأنشطة مثيرة ومحفزة وتقدم للطالب خبرة تعلم ممتعة كي يتفاعل معها، ويتحقق الغرض المطلوب.

5- أن تساعد الطلاب في الحصول على تغذية راجعة حول ما كانوا قد تعلموه.

6- أن تساعد الطلاب على ممارسة اللغة، وتزيل ما لديهم من خوف وقلق وتردد، وتنمي ثقتهم بأنفسهم حين استخدام اللغة.

7- أن تمنح المتعلم شعوراً بالتحصيل والإنجاز.

8- أن تتسم بالمرونة بشكل يمكن معه تنقيحها وتعديلها لتكون أكثر ملاءمة لحاجات المتعلمين وبرامجهم التعليمية.

9- أن تكون مما ينمي خبرة المتعلم في التعرف على اللغة العربية وثقافتها، لأن ذلك يزيد من ثقة المتعلم بنفسه ويشجعه على استخدام اللغة مع الناطقين بها.

10- أن تكون مناسبة لمستوى المتعلمين فلا تكون معقدة صعبة ولا سهلة بسيطة[7].



ج- أنشطة مقترحة لتعزيز مهارات التواصل اللغوي



1- تنظيم برامج مكثفة لتعليم اللغة العربية خارج تركية

إن من أهم ما يعزز لدى الطالب اللغة الأجنبية التي يتعلمها هو أن يعيشها في بيئتها الحقيقية، ويستمع إليها من ناطقيها، فهذه الخبرة تفيد الطالب في نواح كثيرة، فهو أولاً يتعرف على اللغة بشكل واقعي أكثر، ويسهل عليه التواصل بها، ويألف أصواتها وتراكيبها، ويلم بالجانب الثقافي الاجتماعي لها الذي من الصعب أن يدركه تماماً بدون العيش بين الناطقين بها، وهي ثانياً تسهم في بناء شخصيته وتزيد من خبرته وتوسع معرفته.



2- تنظيم برامج بديلة مكثفة لتعليم اللغة العربية داخل تركية

قد يتعذر على العديد من الجامعات التركية تنظيم برامج مكثفة لتعليم اللغة العربية في بلد عربي لأسباب متنوعة، وفي هذه الحالة تفوت الطالب فرصة الاندماج الحقيقي مع اللغة العربية وتجاوز صعوباتها، وقد يغيب لديه أيضاً الجانب الممتع في تعلمها. ومن هنا فإننا نقترح فكرة تنظيم برامج بديلة لتعليم العربية بنفس مواصفات تعليمها في بلد عربي ولكن داخل تركية، وبخاصة وأن تركية فيها عدد جيد من العرب وليس من الصعب فيها استحداث بيئة عربية مناسبة للتعلم.

ونحن نقترح أن يشتمل البرنامج البديل بناء على خبرتنا السابقة في الإشراف على العديد من البرامج المكثفة لتعليم اللغة العربية في جامعة حلب على أنشطة من مثل ما يلي[8]:

- الاجتماع مع الشريك اللغوي

من المفيد أن يتضمن البرنامج نظام الشريك اللغوي كنشاط أساسي بحيث يجتمع الطالب بشكل يومي مع شريكه اللغوي لمساعدته في المهام التي يقوم بها وللتواصل معه باللغة العربية والتدرب على استخدمها خلال فترة البرنامج.

- زيارة عائلات عربية

نقترح أن يتضمن البرنامج زيارة الطلاب لعائلات عربية، ويشترط أن تكون العائلة قادرة على التكلم باللغة العربية الفصحى مع الطلاب والإجابة عن تساؤلاتهم، لأن الهدف من الزيارة هو تعرف الطلاب على الحياة العربية وثقافتها عن قرب، وبناء مفاهيم صحيحة حول الثقافة العربية.

- جلسات نقاش

نقترح أن يتضمن البرنامج جلسات نقاش لكل مستوى، حيث يقوم المعلم بإعداد تقديم بوربوينت يتحدث فيه عن جانب من جوانب الثقافة العربية الإسلامية (كالكلام عن رمضان أو العيد أو تحفيظ القرآن للأطفال في المساجد أو الحلويات العربية أو القهوة العربية أو بعض العادات العربية كالمساكبة للطعام بين الجيران أو الأهل أو الفنون الإسلامية ونحو ذلك بحسب مستوى الطلاب). ويفسح المجال بعد التقديم للنقاش بين الأستاذ والطلاب.

- مشروع التخرج من البرنامج

وهو أن يطلب من كل طالب أن يقوم بتقديم مشروع صغير يعرضه في نهاية البرنامج يشتمل مثلاً على مقارنة بين جانب واحد من جوانب الاختلاف بين ثقافته والثقافة العربية التي لاحظها من خلال زيارته للعائلات وباقي نشاطات البرنامج.

- المسرحية

يطلب من الطلاب خلال البرنامج القيام بكتابة نص مسرحية قصيرة باللغة العربية حول موضوع يختارونه بأنفسهم، فيتقاسمون مهام إعداد المسرحية فيما بينهم بشكل يقوم فيه بعضهم بكتابة النص والبعض الآخر بتمثيلها. ويجب على المرافقين مساعدة الطلاب في الإعداد والتدرب على التقديم واللفظ السليم.

- الرحلات

يقترح أن ينظم البرنامج رحلات ينضم إليها كافة المشاركين في البرنامج، ويشترط فيها أن يجلس كل طالب مع مرافقه في أثناء الرحلة ليتدرب على التكلم باللغة العربية واكتساب مفردات وتعابير جديدة وقضاء وقت ممتع مع المرافق. وتكتسب الرحلات أهمية كبيرة أيضاً لأنها تفسح مجالاً كبيراً لزيادة الثروة اللغوية لدى الطلاب والتعرف على أفكار وثقافة بعضهم.



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
شمس
مشرف
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,806
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-14-2017 - 06:53 PM ]


3- أنشطة حول الجانب الثقافي للغة العربية

إن ممارسة أنشطة ثقافية لغوية قد يكون من أكثر الجوانب إمتاعاً للمتعلم، ولذا فإننا نقترح أن يشتمل البرنامج اللغوي على دروس تتناول الجانب الثقافي أو أن يتم التركيز على النواحي الثقافية في اللغة العربية من خلال الدروس المقررة وذلك كالكلام على عادات العرب أو أخلاقهم أو طباعهم أو قيمهم أو معتقداتهم أو مجتمعاتهم أو طعامهم وشرابهم وصناعاتهم وآثارهم وفنونهم ونحو ذلك. فالهدف من ذلك هو إكساب المتعلمين الوعي الثقافي عبر الفهم والمعرفة ثم التدرج إلى إكسابهم نوع من الكفاءة الثقافية التي تتصاعد في نموها بالترافق مع الكفاءة اللغوية التي يُسعى إليها بواسطة المقررين اللغوي والثقافي معاً[9].

فللجانب الثقافي أهمية كبيرة في تحسين فهم المتعلم للغة العربية، ومساعدته على إتقانها. وقد كانت لجامعة حلب تجربة ناجحة في هذا السياق، فقد تم تخصيص فترة ما بعد الظهر للطلاب الفرنسيين الذين درسوا اللغة العربية في برنامج "تعليم اللغة العربية عبر ثقافة المشرق" في الحرم الرقمي الفرنكفوني في جامعة حلب، لدراسة مقرر ثقافي، وفيه درس الطلاب دروساً ثقافية متنوعة حول سورية من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعادات والتقاليد والفنون التي اشتهرت بها خلال مراحل تاريخية متنوعة، فتم الحديث مثلاً عن فن العمارة الإسلامية وعن الحمامات والبيمارستانات والمدارس وصناعة الصابون والحلويات وبعض العادات المشهورة، وقد تم تعزيز تلك الدروس بنشاطات متنوعة كالخروج في جولات ميدانية مع شركائهم اللغويين ومعلميهم لمعاينة ما تعلموه في الدروس الثقافية عن قرب والنقاش حوله[10].

ونحن نقترح هنا أن يتم التركيز في الدروس على الجانب الثقافي وأن يتم تعزيزها بأنشطة تساعد على تعميق فهمها في السياق المناسب، وذلك بأن تكون هناك مثلاً بعض الزيارات الميدانية، أو زيارات لعائلات عربية لمناقشة موضوع معين أو أن تعرض بعض الأفلام الوثائقية التي تتناول الجانب الثقافي.


4- مقابلة بعض الشخصيات العربية في المجالات الفنية أو الدينية وغيرها

إن وجود مثل هذا النوع من الأنشطة يشجع الطلاب على الإقبال على المادة المتعلمة ويزيد دافعيتهم على الاطلاع والبحث والمعرفة، ولذا فإننا نقترح أن تكون هناك لقاءات بين الفينة والأخرى مع شخصيات عربية مشهورة في المجالات الدينية أو الفنية أو الأدبية أو نحو ذلك، على أن تكون تلك اللقاءات مسبوقة بدراسة الطلاب لأحد الجوانب الأدبية أو اللغوية أو الدينية أو الفنية التي تشتهر بها تلك الشخصية التي سيلتقون بها.

ولمزيد من توضيح الفكرة فإننا نطرح مثالاً على ذلك اللقاءات التي كان ينظمها البرنامجان الفرنكفوني والأمريكي في جامعة حلب، فبعد أن درس الطلاب في البرنامج الفرنكفوني مثلاً عن الفنون الإسلامية التي كان من بينها فن القيشاني في الدروس الثقافية المسائية، قابلوا أحد الفنانين المشهورين في مدينة حلب للاطلاع المباشر على كيفية عمل لوحات القيشاني ومعرفة المزيد عن تاريخ هذا الفن، كما قابلوا أيضاً أحد الخطاطين الذي شرح لهم عن تاريخ الخط العربي وأنواعه وأساسياته، وأطلعهم على بعض نماذجه، كما قام بكتابة أسمائهم ليريهم بشكل واقعي كيفية الكتابة الفنية للخط العربي، وكان ذلك أيضاً بعد أن درسوا فن الخط العربي[11].

وفي البرنامج الأمريكي درس الطلاب مجموعة قصصية لكاتبة سورية معروفة وبعد انتهاء الطلاب من دراسة المجموعة تمت دعوة الكاتبة ليناقشها الطلاب حول مجموعتها القصصية وطرح الأسئلة التي كانت لديهم حول مجموعتها[12].

5- عمل مشروعات وأنشطة خلال الفصل الدراسي يكون الهدف منها جمع جهود تراكمية لمشروع معين

من المفيد أن تكتسب بعض الأنشطة اللغوية طابع الاستمرارية مع التطوير المتواصل، وذلك بأن يكون هناك خلال العام الدراسي بعض الأنشطة التي يكون الهدف منها إنجاز مشروع معين يساعد على تطوير المهارات اللغوية للطلاب بناء على معرفة مشكلاتهم، كما يساعد على أن يطور البرنامج الجامعي لتعليم اللغة العربية في الجامعة التركية، ويمكن من خلال هذه الأنشطة أيضاً تطوير علاقات تبادل ثقافي بين الجامعات التركية والعربية. وقد اشتهرت جامعة كيوو اليابانية بهذا الجانب ويعد برنامج تعليم اللغة العربية فيها من البرامج المتميزة نظراً لما يشتمل عليه من مواصفات قلما نجدها في أية برامج أكاديمية أخرى، وسنعرض هنا ثلاثة من المشروعات المهمة التي عمل عليها مخبر الدارسات العربية الإسلامية في جامعة كيوو لفترة طويلة ولازال، وأثمرت عن نتائج مهمة كان لها الدور الأكبر في تحسين المهارات اللغوية للطلاب الذين يدرسون اللغة العربية في هذا المخبر، والهدف من عرض هذه المشاريع هنا هو فتح آفاق جديدة وتصورات لما يمكن عمله من مشروعات وأنشطة في هذا السياق.

يعمل الطلاب اليابانيون مع المشرفين عادة خلال الفصول الدراسية في هذه المشروعات التي سنتحدث عنها، ويكثفون العمل بها في البرامج القصيرة لدراسة اللغة العربية التي كانت تقام في جامعة حلب في سورية منذ عام 2001م حتى عام 2011م وانتقلت إلى الأردن حالياً. إذ إنهم من خلال هذه البرامج القصيرة في سورية كانوا يكثفون العمل في هذه المشروعات لتأخذ شكل أنشطة ينغمس فيها الطلاب باستخدام اللغة العربية وممارستها بشكل مكثف مع الناطقين بها. وقد كان لهذه المشروعات أيضاً دور كبير في تقوية العلاقات الأكاديمية مع جامعة حلب وعقد اتفاقيات تبادل أساتذة وطلاب. ومن أهم هذه المشروعات أو الأنشطة ما يلي:

أ- جمع مفردات في حقول دلالية معينة لعمل قاموس إلكتروني

إن العمل في جمع مفردات في حقول دلالية معينة كان رديفاً لمشروع مهم وهو عمل قاموس إلكتروني عربي-ياباني، ياباني-عربي، وهذا المشروع من أهم ما ساهم في تسهيل دراسة اللغة العربية على طلاب جامعة كيوو. أما عن آلية العمل، فكان يخصص لكل طالب ياباني كنشاط أساسي من أنشطة البرنامج القصير لدراسة اللغة العربية في جامعة حلب طالب سوري مرافق يساعده في دراسة اللغة العربية، وبعض المهام الأخرى. ويلتقي الطلاب اليابانيون ومرافقوهم مرة كل يومين لمدة ثلاث ساعات، وكانت الوظيفة الأساسية للطالب الياباني مع مرافقه هي جمع مائة مفردة في حقل دلالي محدد، حيث تكتب المفردة باللغة العربية مع مصدرها وتوضع في جملة تشرح معناها ثم تترجم إلى اللغة اليابانية، وإن هذه المفردات التي يتم جمعها تخضع للتدقيق مرات عدة من قبل أساتذة اللغة العربية في مركز اليابان في حلب وفي جامعة كيوو في اليابان، وبهذا العمل في هذا البرنامج تتكون مادة جيدة للقاموس الإلكتروني الذي يعده مخبر الدراسات الإسلامية.

ومما تجدر الإشارة إليه هو أن الطلاب يزورون الأماكن التي تتعلق بالموضوع الذي يجمعون عنه مفردات، فيذهبون مثلاً إلى السوق ويدخلون إلى الدكاكين ويتحدثون مع البائعين ويتعلمون منهم المفردات المتعلقة بموضوعاتهم ويسألونهم أسئلة تساعدهم على فهم الثقافة المتعلقة بالموضوع الذي يبحثون عن مفرداته وهذا يساعدهم على كتابة جمل تعبر عن معاني المفردات بشكل دقيق. وكان لهذا الأمر دور كبير في تحسين مهاراتهم اللغوية، فبهذا الاحتكاك والتواصل مع الناس يحصلون على فرصة متميزة لاستخدام اللغة العربية بشكل واقعي[13]. ففي هذا النوع من الأنشطة ستُستخدم اللغة من أجل تبادل المعلومات فتصبح وسيلة لا هدفا، فالطلاب لا يتعلمون الكلمات الجديدة فحسب يل يتعلمون أشياء وطرقا جديدة للأداء، فيندمج الطلاب في أنشطة على مبدأ التعلم بالفعل[14].

ب- مشروع القاموس الإلكتروني للغة العربية

جاء مشروع القاموس الإلكتروني نتيجة لحاجة تم لمسها لدى الطلاب اليابانيين في جامعة كيوو إذ كانوا يعانون من صعوبات في أثناء دراسة اللغة العربية وذلك بسبب الاختلاف الكبير بين طبيعة اللغة العربية واليابانية، وخاصة فيما يتعلق بموضوع الاشتقاق، فمن الصعب على الطالب الياباني وخاصة المبتدئ أن يعرف جذر الكلمة ليبحث عنها في القاموس، فولدت لدى مخبر الدراسات العربية الإسلامية في جامعة كيوو فكرة عمل هذا القاموس بالاستفادة من تقنيات جامعة كيوو وإمكاناتها في هذا المجال ومن خلال البرنامج السنوي الذي يدرس فيه طلاب جامعة كيوو اللغة العربية بمركز اليابان في جامعة حلب. فالمشروع جاء نتيجة لحاجة لُمست لدى الطلاب وهذه هي الفكرة التي نود التركيز عليها، إذ يجب أن تكون أية مشروعات أو أنشطة لغوية بناء على حاجة الطلاب إليها.

يعرض القاموس مختلف اشتقاقات الكلمة وجذرها بالإضافة إلى معناها باليابانية والإنكليزية مع مثال توضيحي مترجم إلى اليابانية. ومازال هذا البرنامج في قيد التطوير المستمر لتحقيق فائدة أكبر للطلاب اليابانيين الذين يدرسون العربية. ويقوم الطلاب اليابانيون بجهود مضنية في أثناء العمل في هذا المشروع حيث يقوم كل طالب ياباني عندما كان يزور سورية في البرنامج القصير لدراسة العربية بمساعدة الطالب السوري الذي يرافقه بجمع مائة كلمة كما ذكرنا سابقاً حول موضوع معين تمهيداً لإدخالها إلى هذا القاموس. كما كان العمل بالقاموس أحد أنشطة البرنامج القصير في جامعة حلب الذي يتعاون على العمل فيه كل من الطلاب والأساتذة والمرافقين. ومما تجدر الإشارة إليه أنه توجد مادة خاصة لصناعة القاموس الإلكتروني بجامعة كيوو ولها ساعتان معتمدتان ويقوم الطلاب من خلال هذه المادة بإدخال المعلومات والمفردات الجديدة التي تم تدقيقها إلى قاعدة البيانات[15].

ج- تصوير أفلام فيديو قصيرة لدراسة اللغة العربية

يعد العمل في هذا المشروع من أهم أنشطة البرنامج القصير المكثف لدراسة اللغة العربية في جامعة حلب، وهو يعتمد بشكل كامل على جهود الطلاب وخبراتهم المتنوعة في كتابة النصوص والتصوير والإنتاج والإخراج. وهذه الأفلام عبارة عن مقاطع قصيرة تبين كيفية استخدام بعض المفردات والتراكيب الشائعة تسهيلاً لدراستها ومعرفة بنيتها الثقافية واستخدامها بالشكل الصحيح، كما تبين كيفية التعبير عن الوظائف اللغوية كالأمر والنهي والاستفهام والشكر ونحو ذلك ليتعلم الطالب كيفية التعبير عما يريد بسلاسة وسهولة.

وكان الطلاب اليابانيون يكتبون الحوار باللغة العربية ويدققه لهم أساتذة اللغة العربية في مركز اليابان في جامعة حلب، ثم يقومون بتمثيله وتصويره بالتعاون مع الأساتذة والطلاب السوريين في مركز اليابان خلال برنامج دراسة اللغة العربية، وعندما يعودون إلى اليابان يقومون بالمونتاج والإخراج ونحو ذلك.

وتأتي أهمية هذا المشروع من أنه تدريب جيد للطلاب على استخدام اللغة العربية حيث يستقيم لفظُهم وتقوى ذاكرتُهم اللغوية وتصبح لديهم جرأة أكبر على استخدام اللغة العربية إذ يطلب منهم خلال التصوير اللفظ الصحيح وحفظ الحوارات وإتقان التعبير عنها. ولا تعود فائدة العمل في هذا النشاط على الطلاب الذين يعملون فيه فحسب، وإنما تعود أيضا على الطلاب الذين يدرسون اللغة العربية في جامعة كيوو، إذ إن هذه الأفلام تعرض عليهم خلال السنة الدراسية ليتعلموا منها اللفظ الصحيح والنواحي الثقافية للغة العربية[16].

6- المهرجانات

تقوم العديد من الجامعات العالمية بتنظيم مهرجانات ثقافية سنوية، يكون الهدف منها أن يقوم كل مخبر مختص بمجال معين بالتعريف عن مخبره، وتقديم أنشطته، وتشجيع الطلاب على الانضمام إليه. ولتوضيح الفكرة أكثر وبيان أهمية المهرجانات في تعزيز تعلم العربية، نذكر هنا فكرة موجزة عن مهرجاني الربيع والخريف في جامعة كيوو اليابانية. إذ تنظم هذه الجامعة سنوياً هذين المهرجانين لتشجيع الطلاب على عرض أنشطتهم وإنجازاتهم في المجال الذي يدرسونه، فمثلاً يقوم خلال هذين المهرجانين طلاب مخبر الدراسات العربية الإسلامية في جامعة كيوو بكتابة العديد من العبارات بالعربية وتعليقها على خيمتهم، ويرتدون اللباس العربي التقليدي، ويبيعون طعاماً عربياً يطبخونه خلال المهرجان، ويبيعون بعض المنتجات العربية التي يحضرونها معهم من البلاد العربية التي يزورونها في أثناء دراسة العربية في البرامج القصيرة، ويقوم بعض الطلاب بالشرح عن الثقافة العربية للزوار، وتقديم مقاطع فيديو حول برنامج تعليم العربية في هذا المخبر. ويتم عادة الإعلان عن المهرجان خارج الجامعة ويقوم كل مخبر بدعوة من يهتمون بمجاله. ففي هذا المهرجان يحظى طلاب مخبر الدراسات العربية الإسلامية في جامعة كيوو بفرصة جيدة للكلام مع العرب والتواصل معهم، وهذا ما يحفزهم على دراسة اللغة العربية أكثر والاهتمام بها وزيادة دافعيتهم.

7- المناظرات

لعلّ من أهم مداخل تعليم اللغات المدخل المشهور المسمى "المدخل السمعي الشفهي" لأنّه أصل لكل ما جاء بعده من مداخل فهو أكثر استنادا لطبيعة اللغة وطبيعة تعلمها وتعليمها. ومن هنا تظهر أهمية المناظرات في تعليم اللغة الثانية التي حققت نجاحا ظاهرا في تدريس وتطوير مهارات دارسي اللغة العربية من غير أهلها، فطلاب اللغة العربية من الناطقين بغيرها يواجهون تحديات عديدة في مجال تطبيق مهارات اللغة وفي توظيف مفردات وألفاظ ومصطلحات اللغة العربية، وتأتي المناظرة لتعزز استخدام المهارات.

والمناظرة: نوع من المحاورة يشترك فيها اثنان أو أكثر ويتّخذ كل منهما موقفا معينا يدافع عنه بالأدلة والبراهين محاولا تأييد رأيه بالدفاع عنه وإبطال الرأي الآخر بالحجة وتفنيد مزاعمه[17].

وتقوم المناظرة على أساس الحوار والنقاش بالأسئلة والأجوبة للوصول إلى حقيقة من الحقائق، وهذه الطريقة تسمح للمتعلم بأن ينمي مهارة التواصل من خلال اكتساب مهارات اللغة الأربع، وذلك لارتباط فن المناظرة بالأداء اللغوي في أرقى أساليبه وأعلى مستوياته من فصاحة وبيان وخطابة حيث تهدف المناظرة إلى تدريب الطالب على أساليب الإقناع المنطقي بالأدلة العقلية والمنطقية لإقامة الحجة والبرهان على صواب الفكرة[18]. فمن خلال القيام بنشاط كالمناظرة تتاح للطالب المشاركة في العملية التعليمية من خلال الأسئلة وإبداء الرأي والاستماع إلى حجج الآخرين، فالطالب يشارك المعلم الفهم والتحليل وتقويم فكرة من الأفكار. ولا شك أن تدريس المناظرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها سوف يسهم في تثبيت القواعد النحوية المدروسة والصرفية من خلال التطبيق العملي[19].

8- المسابقات

لا يخفى على أحد أهمية دور المسابقات العلمية في تحفيز الطلبة على التعلم والبحث والدراسة مما يؤدي إلى زيادة التحصيل العلمي، ذلك لأن المنافسات العلمية تشعل فتيل المنافسة، فبجانب البرامج التعليمية لابدّ من تنظيم الفعاليات الثقافية التنافسية التي تثري اكتساب اللغة العربية وتعلمها وتزيد من الإقبال عليها، فللمسابقات أهمية خاصة لأنها تشحذ وتستنهض الهمم وهي لون من ألوان تنمية القدرات وبناء الثقة بالنفس.



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
شمس
مشرف
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,806
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-14-2017 - 06:55 PM ]


ثالثاً: دور المعلم في تطبيق الأنشطة التفاعلية

إن للمعلم دوراً كبيراً في التأثير في شخصية الطالب وزيادة دافعيته لتعلم اللغة وتنمية مهاراته اللغوية، إذ تشير بعض الدراسات التربوية إلى أن دور المعلم يشكل حوالي 60% من التأثير في تكوين الطالب، على حين تشترك العناصر التربوية الأخرى بنسبة تأثير تبلغ حوالي 40%[20]. ولذا فإن إيلاء اختيار المعلم القادر على تأدية العملية التعليمية ببراعة ومهارة ينبغي أن يكون في مقدمة أولويات برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، لضمان نجاح هذه البرامج.

وقد لا يكون من السهل إيجاد المعلمين المتخصصين بتعليم العربية للناطقين بغيرها نظراً لأن المتخصصين به قلائل، إلا أن هذا لا يعني أن يكون الاختيار مبنياً على معايير ومقاييس تتعلق بجوانب لغوية بحتة، لأن هذا الجانب وحده لا يفي بالغرض، إذ يجب الانتباه إلى أن المعلم يمتلك بعض المهارات والقدرات التي إن تمت تنميتها لديه، كان معلماً ناجحاً وقادراً على قيادة العملية التعليمية في المسار الصحيح. ويشير الدكتور الفوزان إلى ناحية مهمة في هذا المجال وهي أن المعلم قد يتعلم الكثير عن طريق الخبرة، ولكن ذلك قد لا يكون مفيداً لأنه قد يكرر سلوكاً خاطئاً أو يهمل بعض المسائل المهمة، كما أن بعض المعلمين قد يعتمد على طريقة المحاولة والخطأ[21]. ولذا تبرز هنا أهمية إعداد المعلم وتأهيله تأهيلاً جيداً قبل الخوض في تعليم العربية للناطقين بغيرها أو في أثنائها إن تعذر ذلك قبل ممارسة العمل، فإن كان المعلم غير متخصص فإن هذا التأهيل يضعه على المسار الصحيح، وإن كان من أهل الخبرة، فإن التأهيل يعزز مهاراته ويصوبها ويحسنها. فالمعلم المؤهل قادر على إعداد أية أنشطة لتحسين لغة متعلميه، كما أنه أيضاً يمتلك القدرة الجيدة على إعداد أنشطة ملائمة للبرنامج التعليمي في الجامعة التي يعمل فيها. ولذا فإننا نرى ضرورة أن يخضع المعلم إلى دورات تساعد على الارتقاء به وإعداده إعداداً جيداً للمهمة التي يقوم بها. ويرى الدكتور الفوزان أن هناك ثلاثة أنواع من أساليب الارتقاء بالمعلم هي[22]:

1- التأهيل أو الإعداد: ويقصد به القيام بتهيئة شخص ما لعملية التدريس من إعداد لغوي وعملي وتربوي قبل خوضه العملية التعليمية.

2- التدريب: ويقصد به أحياناً ما يتم أثناء ممارسة المعلم لعمله، ويكون ذلك عن طريق الدورات التدريبية وورش العمل.

3- التطوير: وهو يعني التحسين المستمر للمستوى اللغوي الشفوي والكتابي لمعلم اللغة، وتنمية معلوماته عن اللغة التي يدرّسها وثقافتها. ويشمل ذلك الوسائل والأساليب المختلفة التي تساهم في تطوير شخصية المعلم وتنمية معلوماته وقدراته العلمية والمهنية، والنشرات التوجيهية ومشاهدة البرامج والنماذج الجيدة ذات العلاقة بمجال عمل المعلم.

فعلى المعلم قبل أن يخوض في تعليم العربية للناطقين بغيرها أن يكون على معرفة ووعي بما يجب أن يتحلى به من صفات مهنية وعلمية وخلقية ولغوية وثقافية ومعرفية ونفسية وذهنية، وبخاصة وأن تعليم اللغة للناطقين بغيرها يحتاج إلى مهارات وقدرات أكثر مما يتطلبه تعليمها لأبنائها. فمن المعروف أن فشل المعلم في هذه المهمة قد يكون له أثر سلبي كبير على الطالب، وعلى مدى زيادة رغبته في تعلم اللغة أو إحجامه عنها. كما يجب على المعلم أن يكون على دراية تامة بالكيفية التي يجب أن يكون عليها كلامه في الصف كنسبة كلامه، بالإضافة إلى معدله. كما يجب أن يعلم بأن معلم العربية بوصفها لغة أجنبية ينبغي أن يعدّل كلامه على نحو يجعله مفهوماً لطلاب الصف، وذلك بإجراء أنواع من التعديل والتبسيط في مجال المفردات وبنية الجمل والعبارات وطولها. بالإضافة إلى مبادئ المدرسين، فوضوح هذه المبادئ لدى المدرسين يساعدهم في التركيز على قضايا تتعلق بكيفية اختيار طرق التدريس والأنشطة والمواد التعليمية ونحو ذلك.

فإذا لم يكن المعلم مؤهلاً بما يكفي فلن يستطيع القيام بما يحتاج إليه الطلاب من أنشطة تعزز مهاراتهم اللغوية، كما أنه سيكون بحاجة دائماً إلى غيره ليساعده على إنجاز مهمته، وفي هذا عرقلة للعملية التعليمية، لعدم قدرة المعلم في كثير من الأحيان على اتخاذ القرارات في أوقاتها المناسبة، وتدريب الطالب على بعض الأنشطة اللغوية في الصف عندما تنتهي المادة التعليمية المقررة قبل الوقت المحدد مثلاً. فالمعلم المؤهل هو المعلم القادر على قيادة العملية التعليمية بسلاسة ومرونة، وهو القادر على إيجاد الحلول المناسبة لمشكلات الطلاب اللغوية التي قد تعترضه بشكل مفاجئ، أو المشكلات التي تتطلب وقتاً لحلها. وهو القادر أيضاً على تجهيز ما يحتاج إليه الطالب من أنشطة وتدريبات لغوية تعزز مهاراته وتنميها. فإذا ما أردنا تحقيق النجاح لأي برنامج لغوي فعلينا الاهتمام بالمعلم لأنه محور العملية التعليمية ومفتاح نجاحها.



الخاتمة:

إن تعليم اللغة أية لغة ينبغي ألا يقتصر عما يتم في الفصل الدراسي، إذ ينبغي أن يشتمل البرنامج الدراسي على الأنشطة اللغوية التي تحفز الطلاب وتزيد من دافعيتهم لتعلم اللغة. وعندما تهتم الأنشطة بتدعيم مهارات التواصل اللغوي وتفتح المجال أمام المتعلمين لاستخدام اللغة مع الناطقين بها، فإنها تكون أكثر نجاحاً وقدرة على تحقيق الهدف من البرنامج الدراسي. ومن هنا فإننا ركزنا في هذا البحث على جمع بعض الأنشطة اللغوية التي يمكن أن تحسن من المهارات اللغوية التواصلية لدى طلاب السنة التحضيرية في الجامعات الحكومية التركية، والتي كانت حصيلة لعدة تجارب ناجحة.

التوصيات:

1- فتح باب التعاون بين المؤسسات والجامعات المعنية بنشر اللغة العربية في إيجاد برامج تعليمية مشتركة يتفاعل خلالها طلاب اللغة العربية الناطقون بلغات أخرى. وذلك كالبرامج الحوارية والمؤتمرات التعليمية والمسابقات الدولية.

2- إقامة نوادي للغة العربية في الجامعات مزودة بالأدوات والتجهيزات اللازمة والكتب والألعاب اللغوية ونحو ذلك، بما يساعد على ممارسة الأنشطة اللغوية بأريحية وفي بيئة ملائمة.

3- إنشاء إذاعة ناطقة باللغة العربية يتم من خلالها تكليف الطلاب بمهام وبرامج وأنشطة متنوعة تعزز خبراتهم اللغوية وتحفزهم أكثر على دراسة اللغة العربية.

_________

المراجع:

- ايليغا، داوود عبد القادر والبسومي، حسين علي، المحادثة باللغة العربية طرق تعليمها وأساليب معالجة مشكلاتها لدى الطلبة الأجانب، جامعة المدينة العالمية.
- جاموس، راوية وشيك، عبد الرحمن، Teaching Arabic for Cultural Purposes: A Case Study of Francophone Program of Arabic at Aleppo University، Procedia - Social and Behavioral Sciences 66 ( 2012 ) 37 – 45
- جيولك، يعقوب وقدوم، محمود، ضعف الطلبة الأتراك في مهارة المحادثة (المشكلة وطرق المعالجة)، بحث مقدم في مؤتمر إسطنبول الدولي الثاني، تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مركز أثر لدراسات العربية للناطقين بغيرها، 2016.
- الرهبان، أحمد، مكوّنات الكفاية الثّقافية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها "التدريس وآليات التقييم"، بحث مقدم في مؤتمر إسطنبول الدولي الثاني، تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مركز أثر لدراسات العربية للناطقين بغيرها، 2016.
- شعبان، إبراهيم، تعليم اللغة العربية في الجامعات التركية، بحث مقدّم للمؤتمر الدولي الثاني للمجلس الدولي للغة العربية،7-10/5/2013، وهو موجود في موقع المجلس.
- شيك، عبد الرحمن، وجاموس، راوية، تعليم اللغة العربية عبر ثقافتها: برامج يابانية وفرانكفونية وأمريكية في جامعة حلب نموذجاً، مجلة الدراسات الأدبية واللغوية، عدد خاص، شباط 2012م.
- شيك، عبد الرحمن وعلي، إسلام يسري. تصميم مناهج تعليم العربية لأغراض خاصة. العربية وتعليمها للناطقين بغيرها: التدريب والمهارات، كوالالمبور: الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، 2011م.
- صنوبر، أحمد، مشكلات برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها، ملاحظات ميدانية، إسطنبول: مركز أثر لدراسات العربية للناطقين بغيرها، 2015م.
- الفوزان، عبد الر حمن بن إبراهيم، إضاءات لمعلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها،(1431).
- محمد، أحمد فارس ومحمد، صلاح عوض الله، استخدام فن المناظرة في تعليم االلغات الثانية، بحث مقدم في المؤتمر الدولي الرابع "الخطابة والمناظرة والحوار" نحو تأصيل منهجية التمكين في مؤسساتنا التعليمية،13.يناير.2013.
- محمد علي، أحمد حسن، توظيف استراتيجيات الفهم القرائي في تنمية مهارتي الاستماع والتّحدث لدارسي العربية الأتراك، بحث مقدم في مؤتمر إسطنبول الدولي الثاني، تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مركز أثر لدراسات العربية للناطقين بغيرها، 2016.
-http://www.alarabiahconference.org/modules/speaker/index.php?conference_speaker_id=416


الهوامش:

* د. راوية جاموس (أستاذة وباحثة في جامعة كيوو اليابانية حرم شونان فوجيساوا)

أ. غفران تفنكجي (أستاذة في جامعة 29 مايو)

[1] انظر: محمد علي، أحمد حسن، توظيف استراتيجيات الفهم القرائي في تنمية مهارتي الاستماع والتّحدث لدارسي العربية الأتراك، بحث مقدم في مؤتمر إسطنبول الدولي الثاني، تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مركز أثر لدراسات العربية للناطقين بغيرها، 2016،ص223.

[2] انظر:صنوبر، أحمد، مشكلات برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها في تركيا، ملاحظات ميدانية، إسطنبول: مركز أثر لدراسات العربية للناطقين بغيرها، 2015م، ص20.

[3] انظر: المرجع نفسه، ص38.

[4] انظر: جيولك، يعقوب وقدوم، محمود، ضعف الطلبة الأتراك في مهارة المحادثة (المشكلة وطرق المعالجة)، بحث مقدم في مؤتمر إسطنبول الدولي الثاني، تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مركز أثر لدراسات العربية للناطقين بغيرها، 2016، ص616.

[5] .انظر بتصرف: ريتشاردز، جاك، تطزير مناهج تعليم اللغة، تر: ناصر بن عبد الله بن غالي وصالح بن ناصر الشويرخ، جامعة الملك سعود، 2007م، ص 358.

[6] . انظر بتصرف: المرجع نفسه، ص364.

[7] . انظر بتصرف: المرجع نفسه، ص358، 364، 368، 371، 373.

[8] . انظر: شيك، عبد الرحمن، وجاموس، راوية، تعليم اللغة العربية عبر ثقافتها: برامج يابانية وفرانكفونية وأمريكية في جامعة حلب نموذجاً، مجلة الدراسات الأدبية واللغوية، عدد خاص، شباط 2012م.

[9][9] . انظر: شيك، عبد الرحمن وعلي، إسلام يسري. تصميم مناهح تعليم العربية لأغراض خاصة. العربية وتعليمها للناطقين بغيرها: التدريب والمهارات، كوالالمبور: الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، 2011، ص120.

[10] . انظر: جاموس، راوية وشيك، عبد الرحمن، Teaching Arabic for Cultural Purposes: A Case Study of Francophone Program of Arabic at Aleppo University، Procedia - Social and Behavioral Sciences 66 ( 2012 ) 37 – 45، ص40.

[11] . انظر: المرجع نفسه، ص45.

[12] . انظر: شيك، عبد الرحمن، وجاموس، راوية، تعليم اللغة العربية عبر ثقافتها: برامج يابانية وفرانكفونية وأمريكية في جامعة حلب نموذجاً، ص131.

[13] . انظر: شيك، عبد الرحمن، وجاموس، راوية، تعليم اللغة العربية عبر ثقافتها: برامج يابانية وفرانكفونية وأمريكية في جامعة حلب نموذجاً، ص125.

[14] الرهبان، أحمد، مكوّنات الكفاية الثّقافية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها "التدريس وآليات التقييم"، بحث مقدم في مؤتمر اسطنبول الدولي الثاني، تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مركز أثر لدراسات العربية للناطقين بغيرها، 2016، ص 282.

[15] . انظر: المرجع نفسه، ص125.

[16] . انظر المرجع نفسه، ص125،126.

[17] انظر: محمد، أحمد فارس ومحمد، صلاح عوض الله، استخدام فن المناظرة في تعليم االلغات الثانية، بحث مقدم في المؤتمر الدولي الرابع "الخطابة والمناظرة والحوار" نحو تأصيل منهجية التمكين في مؤسساتنا التعليمية،13.يناير.2013،ص3.

[18] انظر: ايليغا، داوود عبد القادر والبسومي، حسين علي، المحادثة باللغة العربية طرق تعليمها وأساليب معالجة مشكلاتها لدى الطلبة الأجانب، ص 549.

[19] انظر: محمد، أحمد فارس ومحمد، صلاح عوض الله، استخدام فن المناظرة في تعليم االلغات الثانية، ص5.

[20] . انظر: الفوزان، عبد الر حمن بن إبراهيم، إضاءات لمعلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها،(1431)، ص4.

[21] . انظر: المرجع نفسه، ص5.

[22] . انظر: المرجع نفسه، ص5،6.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
دورة بعنوان:(تعزيز مهارات معلمي اللغة العربية)ضمن فعاليات مركز خدمة العربية بالبرازيل مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-16-2019 12:46 PM
المدير التنفيذي لمبادرة بالعربي: نهدف إلى تعزيز ثقافة التواصل باللغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 12-19-2017 07:12 AM
رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي: تعزيز اللغة العربية يدعم التواصل مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 12-19-2017 07:10 AM
مجمع اللغة العربية الأردني يطلق مؤتمراً عن مهارات اللغة في الجامعات مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-11-2017 11:20 AM
تعزيز مهارات طلبة جامعة السلطان قابوس في اللغة العربية للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 03-22-2015 08:01 AM


الساعة الآن 01:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by