( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالله العمري
عضو جديد

عبدالله العمري غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 935
تاريخ التسجيل : Oct 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (203): لماذا نقول في الأعداد المضافة: "ثلاثمائة"، ولا نقول: "ثلاث مئات"؟

كُتب : [ 10-26-2013 - 03:28 PM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا المبارك
زادك الله من فضله ؛

الأعداد المضافة للمئة
كـ / ثلاثمئة ؛ وأربعمئة .. إلخ

لماذا لا يُقال فيها /
ثلاث مئات ؛ وأربع مئات .. إلخ



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-12-2015 الساعة 10:39 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 802
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-27-2013 - 10:59 AM ]


أستأذِنُ سعادَةَ الأستاذ الفاضل رئيسَ المَجمع الدّكتور عبدَ العزيز حفظه الله،
في الإسهام بجوابٍ:

أهمّ علّةٍ يعتلّ بها أهلُ اللغةِ والنّحو في إفراد المائةِ بعد العَدد ثلاثة إلى تسعة،
مُطابقَة العَدَد [ثلاثة إلى تسعة] لما بعدَه [مائة] في الإفراد؛ فقَد ورَدَ في كتاب
المُقتضب لأبي العبّاس المبرّد: « فأما قولُهم: ثلاثمائة وأربعمائة، واختيارهم إياه
على مائتين ومئات فإنما ذلك قياسٌ على ما مضى [أي الثلاثة]؛ لأنّ الماضِيَ
من العَدد [ثلاثة إلى تسعة] هو الأصل، وما بعده [مائة] فرعٌ. فقياس هذا قياسُ
قولك: عشرون درهماً، وأحدٌ وعشرونَ درهماً إلى قولك: تسعةٌ وعشرونَ درهماً.
فالدرهمُ مفردٌ، لأنك إذا قلت: ثلاثون وما بعدها إلى تسعين ثم جاوزته صرتَ إلى
عقد ليس لفظُه من لفظِ ما قَبله. فكذلك تقول: ثلاثمائة وأربعمائة؛ لأنكَ إذا جاوزتَ
تسعَمائة صرتَ إلى عقدٍ يخالفُ لفظُه لفظَ ما قبله، وهو قولك: ألف، ثم تقولُ:
ثلاثة آلاف؛ لأن العدد الذي بعده غير خارج منه...»

هل يصحّ العَكسُ ؟ أجَل قد يصحّ العكسُ بعلّة الإضافَة، أي مُعاملَة الثلاثة وما بعدَها
مُعاملةَ المُضاف والمُضافِ إليه؛ قالَ المبرّدُ: «فلو كنتَ تَقولُ: عَشر مئينَ، وإحدى عشرةَ
مائة لوَجَبَ جمعُها في التثليث وما بعده. و إنما جاز أن تقول: ثلاث مئين وثلاث مئات
من أجل أنه مضاف؛ فشبهته من جهة الإضافة لا غير بقولهم: ثلاثة أثوابٍ وثلاث جوارٍ.
قال الشاعر:
ثلاث مئينٍ للملوك وفى بها ... ردائي وجلت عن وجوه الأهاتم


وأجازَ ابنُ السّكّيت - على قلّة - إضافَةَ الثّلاثَة إلى المئات جمعاً:
«وتقول ثلاثمائة، ولو قلت ثلاث مئين لكان جائزاً » [إصلاح المنطق، لابن السّكّيت]


وإلى ذلك ذَهَبَ أيضاً ابنُ سيدَة الأندلسيّ في المُخصّص:
« فإذا جمعتَ المائةَ أضفت الثلاثَ فقلتَ: ثلاثمائة إلى تسعمائة. فإن قال قائل: هَلاَّ قلتم:
"ثلاثُ مِئينَ" أو "مِئاتٍ" كما قلتم "ثلاثُ مسلماتٍ وتِسْعُ تَمَراتٍ" فالجواب في ذلك أنا رأينا
الثلاثَ المضافة إلى المائة قد أشبهت العشرينَ من وجه وأشبهت الثلاثَ التي في الآحاد
من وجه فأما شبهها بالعشرين فَلاِنْ عقْدَها على قياس الثلاثِ إلى التِّسع لأنك تقول
ثلاثُمائةٍ وتسعمائةٍ ثم تقول ألفٌ ولا تقول عَشْرُ مائةٍ فصار بمنزلة قولك عشرون وتسعون
ثم تقول مائة على غير قياس التسعين وتقول في الآحاد ثلاثُ نسوةٍ وعَشْرُ نِسْوةٍ فتكون
العَشْرُ بمنزلة التأنيث فاشبهت ثلاثمائةٍ العشرين فُبُيّنَتْ بواحدٍ وأشبهت الثلاثَ في الآحاد
فجعل بيانُها بالإضافة.

والدليل على صحة هذا أنهم قالوا ثلاثةُ آلافٍ فإنما أضافوا الثلاثةَ إلى جماعةٍ لأنهم يقولون
عشرةُ آلافٍ فلما كان عَشَرَتُه على غير قياس ثلاثته أَجْرَوْه مُجْرَى ثلاثةِ أثوابٍ لأنهم قالوا
عشرةُ أثوابٍ فإذا قلت ثل اثمائةٍ فحكم المائة بعد اضافة الثلاث إليها أن تضاف إلى واحد
منكور كحكمها حين كانت منفردة [المخصص لابن سيدة المُرسي، باب العدد]

فأنت تَرى أنّهم أجازوا ثلاث مئات أو مئينَ قياساً على المُضاف إليه الاسم: ثلاث نسوة



التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع ; 10-27-2013 الساعة 11:04 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله العمري
عضو جديد
رقم العضوية : 935
تاريخ التسجيل : Oct 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله العمري غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-29-2013 - 12:37 AM ]


شكر الله لك أستاذنا المبارك هذا الإيضاح والبيان .


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (510) : " القمار " مذكر أم مؤنث؟! وهل نقول: " حيث إن" أم " حيث أن " ؟! داكِنْ أنت تسأل والمجمع يجيب 2 10-07-2015 09:29 AM
الفتوى (392) : هل نقول: "على الرغم من" أو "رغم" أو "رغم أن" ؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 07-13-2015 05:33 PM
الفتوى (122): أيهما الصواب، أن نقول: "المدرس العضو" أم "مدرس العضو"؟ اياد الكردي أنت تسأل والمجمع يجيب 5 01-22-2015 02:50 PM
الفتوى (101):أيهما الصحيح، أن نقول: "السر الأكثر كتمًا" أم "كتمانًا"؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 1 12-13-2014 01:38 PM
الفتوى (140): أيهما الصواب أن نقول: "مُرفَق بكتابي" أم "مُرافِق له"؟ الهاشمي أنت تسأل والمجمع يجيب 1 06-20-2012 11:39 PM


الساعة الآن 02:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by