( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
صلاح الحريري
عضو جديد

صلاح الحريري غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 8459
تاريخ التسجيل : Feb 2019
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 52
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (1994) : دلالات الزمن في بعض أفعال القرآن الكَريم

كُتب : [ 09-11-2019 - 06:48 PM ]


الإخوة الأعزاء المجمعيون، بارك الله فيكم وسدد خطاكم ووفقكم لما يحبه ويرضاه.
أقول:
قول الحق: (...فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرًا) فاطر-45.
جواب الشرط منطقيًّا إما أن يكون مضارعًا أو مستقبلًا.
أيْ أن: كان=يكون أو سيكون.
كيف يكون الله بصيرًا بعباده بعد أن لم يكن؟!، هل هناك زمان لم يكن الله فيه بصيرًا بعباده؟!.
من وجهة نظري: هناك مخرجان في العبارة:
1-الله الآن مبصر أو باصر بعباده لكنه ليس بصيرًا...أيْ لا يلتفت إلى ذنوبهم كثيرًا، فلا يؤاخذهم عليها. بعد يوم القيامة سيكون بصيرًا.
2-هناك كيان غير الله الحقيقي (الله الحق)، يطلق على هذا الكيان الله أيضًا، هذا الكيان لم يكن بصيرًا (كان أعمى...عمى معنوي) وهو بعد يوم القيامة سيكون بصيرًا. وهذا يتوافق مع لاهوت الحدث (الصيرورة)...Process theology.
هذه وجهة نظري.
أرجو من الإخوة المجمعيين البت في هذه المسألة.
شكرًا.



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; يوم أمس الساعة 05:05 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,506
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-19-2019 - 11:58 AM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,506
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ يوم أمس - 05:09 PM ]


الفتوى (1994) :
فإذا جاءَ أجلُهم... فيه مَعنى تأخير الأجَل، والحكمة من تأخير الأجل أن الله تعالى يُؤاخذُهم بما كَسَبوا وهو أعلَم بهم، وهو بصير بعباده في حالَتَي التأخير ومجيء الأجل، فقوله: "فإن اللَّه كان بعباده بصيرًا" ليسَ جَوابَ شرط ولكنه دَليل جواب (إذَا)، واقتَرَن بفاء السبب لأنه دليل الجواب، فالحكمة من التأخير مؤاخذتُهم بما كَسَبوا وهو أعلمُ بما سيصيرون إليه، فهو كان عليمًا بهم قبل أن يصيروا إلى ما صاروا إليه، و"كانَ" في هذه الآيَة تُفيد معنى الزمن الماضي ومَعنى استمراره من غير انقطاع أيضًا. وسياق الآيات في القُرآن بل القُرآن كله يشهَد بأن علم الله وبصرَه بالعباد وحكمتَه أمور مُحيطَةٌ مُطلقةٌ لا حدَّ لها، والآياتُ يُفسرُ بعضُها بعضًا ولا تُقاسُ بمنطق صوري، كما جرى على ذلك فلاسفةُ اللغة المُعاصرون.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)

راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by