( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
إحسان
عضو جديد

إحسان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 109
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 46
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (128): ما الفرق بين (الإيضاح) و (التوضيح)؟

كُتب : [ 04-18-2012 - 11:20 PM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل هناك فرق بين كلمتي " الإيضاح " و "التوضيح "

وهل ماينطبق عليهما ينطبق على كلمتي :" البيان " و"التبيين "

جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-07-2015 الساعة 10:28 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د. عبدالعزيز بن علي الحربي
مؤسس المجمع
الصورة الرمزية د. عبدالعزيز بن علي الحربي
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د. عبدالعزيز بن علي الحربي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-24-2012 - 02:33 PM ]


الإجابة:

الفرق بين الإيضاح والتوضيح
يَرَى طَائِفَةٌ من اللّغويين أَنَّهُ لا فَرْقَ بين صِيغتيْ (الإِفْعَالِ والتَّفْعِيلِ)، كالإنزال والتنزيل، والإيضاح والتوضيح، والإفراح والتفريح, وأنّ كلاًّ منهما مصدرٌ لفعلِه المعدَّى بالهمزِ أو التَّضْعِيفِ، فَمَنْ أدخلْتَ عليه ما يُفرِحُه، فقد فرَّحتَه أو أفرحتَه، والمصدرُ تَبَعٌ لصيغة فعلهِ.
والمحققون يقولون بالتّفريق بينهما، وأنّ صيغةَ التَّفعيلِ كالتوضيح فيها معنًى زائد، لا يوجدُ في الإيضاح، وذلك المعنى الزائد يختلفُ باختلافِ المقامِ والسياقِ، ومن تلك المعاني تحقُّقُ الفعلِ على أكملِ أحوالِه، والتفريق، والتدرّج. والمحسوس يوضح ذلك أكثر من غيره، كالتغليق والإغلاق، فالإغلاق يَصْدُقُ على مطلق غلق الباب، والتغليق غلق في إحكام، وقد يفيد التكثير أيضًا، وتأمّلْ قولَه تعالى في سورة يوسف:"وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ"[يوسف:23]، فهذا تغليقٌ وليس بإغلاق، ولو قال: (وأَغلقت) لنقص المعنى، أو لم يفد ما أفاده التغليقُ.
والمفسرون كثيرٌ منهم يفرِّقون بين الإنزالِ والتنزيل، لتفريق القرآن بينهما في مواضعَ، منها:"نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ"[آل عمران:3]، ويقولون: إنزالُ التوراة والإنجيل لم يكن كتنزيل القرآن؛ لأنّ نزولَه كان مفرّقًا. وحين يأتي في الكتاب العزيز "نَزَّلَ"مرادًا به إنزال القرآن فالمراد منه بعضُ أحوالِ نزوله، ومن ذلك نزولُه جملةً واحدةً إلى سماء الدّنيا. ويزيد هذا إيضاحًا قولُه تعالى: "وَيَقُولُ الذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ"[محمد:20]، ففرَّق بينَ مرادِهم وبين تحقيقِ مرادِهم، وقد كَشَفَ ههنا بعضُ المفسرين معنًى حاصلُه: أنّ المنافقين يقدمون نصحَهم باقتراحهم لِثقال الأمور وكثيرِها، ليُظهروا عنايتهم بأمر الإسلام، فإذا أُمِروا بما اقترحوه دفعة واحدة تحاشوا عنه، فهم يقترحون الكثير ويتحاشون القليل. وهذا التفسير على قول من قال: المراد بالذين آمنوا هنا هم المؤمنون بأفواههم.
هذا ما ظهر لي من غير تعمّق، ولعل لبعض إخواننا من الباحثين بحثًا أوسع من ذلك يتحف به المجمع توضيحًا وإيضاحًا، يكشف فيه الفروق الدقيقة بين الصيغتين من خلال النصوص، وإنّ في ذلك لذخرًا له وللعربية وأهلها.


التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-07-2015 الساعة 10:30 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
أ.د عبد الرحمن بودرع
عضو المجمع
رقم العضوية : 33
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بودرع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-24-2012 - 08:22 PM ]


بارك الله فيكَ أخي الدّكتور عبد العزيز الحربي ، فقَد أجدْتَ وأفدْتَ
وظهرَ لي بعدَ ذلِك أن أتصفّحَ المَعاجمَ لأعرفَ ما ورَدَ في اللغةِ العربيّةِ الفَصيحَةِ
من أمرِ هذه المادّةِ :

الأصلُ في الوَضحِ أنّه بياضٌ غالب في أَلوان الشّاء قد فشا في جميع جسدها
والجمع أَوضاح. والوَضحُ في الصدر والظهر والوجه يُقال له تَوْضيح شديد. وقد تَوَضَّح
ويقال بالفرس وَضَحٌ إِذا كانت به شِيَةٌ. وقد يكنى به عن البَرَصِ ومنه قيل لِجَذِيمَةَ
الأَبْرَشِ الوَضَّاحُ .
وقد وَضَحَ الشيءُ يَضِحُ وُضُوحاً وَضَحَةً وضِحَةً واتَّضَحَ أَي بان، وهو واضع ووَضَّاح. وأَوضَحَ
وتَوَضَّح ظهر. والمُتَوَضِّحُ من الر جالِ الذي يُظهِرُ نفسَه في الطريق، ووَضَّحه تَوضيحاً
وأَوضَحَه وأوضحَ عنه إيضاحاً، وتَوَضَّح الطريقُ توضُّحاً أَي استبان. والوَضَحُ الضَّوْءُ والبياضُ

والوَضَحُ البياضُ من كل شيء ، والوَضَحُ الشَّيْب، والواضحةُ الأَسْنانُ التي تبدو عند الضحك
صفة غالبة ، ورجل وَضَّاحٌ حَسَنُ الوجه أَبيضُ بَسَّامٌ والوَضَّاحُ الرجلُ الأَبيضُ اللون الحَسَنُه
وأَوضَحَ الرجلُ والمرأَة وُلِدَ لَهما أَولادٌ وُضَّحٌ بيضٌ.
ورجل واضحُ الحَسَبِ ووَضَّاحُه ظاهره نَقِيُّه مُبْيَضُّه ودرهم وَضَحٌ نَقِيّ أَبيض، والوَضَحُ الدِّرْهم
الصَّحيح والأَوضاحُ حَلْيٌ من الدراهم، ووَضَحُ القَدَم بياضُ أَخْمَصِه ، والواضح من الإِبل الأَبيضُ
والمُوضِحةُ من الشِّجاج أي الجُروحِ التي بلغَت العَظمَ فأَوضَحَتْ عنه وقيل هي التي تَقْشِر
الجلدةَ التي بين اللحم والعظم أَو تشقُّها حتى يَبدُوَ وَضَحُ العظم

والوَضَحُ اللبنُ ، وأَوضَحْتُ قوماً رأَيتهم، واستوضَحَ عن الأَمر بحثَ، و استوضَحْتُ الشيءَ
واستشرفْته واستكفَفْتُه، يقال اسْتَوْضِحْ عنه يا فلان واستوضَحْتُ الأَمرَ والكلامَ إِذا سأَلته
أَن يُوَضِّحَه لك ووَضَحُ الطريقِ مَحَجَّتُه ووَسَطُه، والواضحُ ضدّ الخامل لوُضُوح حاله وظهور فضله



التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بودرع ; 04-24-2012 الساعة 08:25 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
أ.د عبد الرحمن بودرع
عضو المجمع
رقم العضوية : 33
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بودرع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-24-2012 - 08:58 PM ]


ظهَرَ لي أن أستوضحَ منهَجَ العُلَماءِ رحمةُ الله عليْهم في تسميةِ كتُبُهم ومُصنّفاتهِم
فظهَرَ أنّ قُداماهُم فضّلوا الإيضاحَ على التّوضيح ، نحو :

الإِيضاح في النّحو لأبي علي الفارسي المُتوفَّى سنة 377هـ، الذي شَرَحَه شيخُ البَلاغةِ
عبدُ القاهِر الجُرجانيّ

وكتاب الإيضاح في علل النحو لأبي القاسِم الزّجّاجي المُتوفّى سنةَ 337هـ

أمّا المتأخّرونَ فقَد سمّوا كتُبَهم بالإيضاح والتّوضيح ، فمنهُم :
الخَطيب جَلال الدّين القَزْوينيّ المُتوَفّى سنَةَ 739هـ صاحب الإيضاح في علوم البَلاغَة
ومنهم ابنُ الملقّن صاحب التّوضيح في شرح الجامِع الصَّحيح
و خالد الأزهري صاحب شرح التّصريح على التّوضيح

والله أعلم


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
إحسان
عضو جديد
رقم العضوية : 109
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 46
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إحسان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-26-2012 - 03:17 PM ]


جزاكما الله خيرا

وبارك فيكما

ونفعنا بعلمكما


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
التوضيح والبيان بخصوص واو الثمانية في القرآن (1) شمس البحوث و المقالات 3 04-29-2019 09:55 AM
أرجو منكم التوضيح أبو يسرى أنت تسأل والمجمع يجيب 1 11-14-2015 01:52 AM
الفرق بين الإيضاح والتوضيح .. !!د. عبدالعزيز الحربي عضو المجمع قديم الأسئلة 3 03-20-2015 10:03 AM


الساعة الآن 11:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by