( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > من أعلام اللغة العربية > مستعربون في خدمة العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,844
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post مستعربون في خدمة العربية (15) - آرثر جون آربري

كُتب : [ 09-24-2016 - 11:15 AM ]




مستعربون في خدمة العربية
تهدف هذه السلسة إلى بيان دور المستعربين في خدمة اللغة العربية بما قدموه من مؤلفات وبحوث، وتعريفهم للقارئ العربي سواء أكان بالحوار المباشر معهم إن أمكن ذلك أم بالكتابة عنهم، أم بنشر أحد أبحاثهم في خدمة العربية. فهؤلاء المستعربون رغم أن لسانهم الأول ليس العربية، فإنهم مع ذلك أحبوا العربية وألَّفوا بها.



الحلقة الخامسة عشرة:
آرثر جون آربري
Arthur John Arberry
(1323 -1389هـ = 1905 -1969م)



مستعرب إنجليزي، برز في التصوف الإسلامي والأدب الفارسي. وُلد آرثر جون آربري في بيت صغير جدًّا في حي فراتون من أحياء بورتسموث جنوبي إنجلترا ، وهو الابن الرابع من بين خمسة أولاد. وكان والده ضابطًا في البحرية الملكية البريطانية. يقول عن أبويه: "إنهما كانا مولعين بقراءة الكتب الجيدة، وقد ربّيا أبناءهما على أن يكونوا مسيحيين أتقياء، وأن يتذوقوا الأدب الجادّ".
درس آرثر دراسته الثانوية في بورتسموث، ونظرًا لتفوقه فقد حصل على منحة دراسية لدراسة الكلاسيكيات (اليونانية واللاتينية) في جامعة كمبردج، فدخل كلية بمبروك بهذه الجامعة في 1924 بوصفه الطالب الأول في هذه السنة، وحصل على المرتبة الأولى مرتين في المواد الكلاسيكية الموهِّلة للحصول على بكالوريوس الآداب، وشجَّعه الدكتور منس على دراسة العربية والفارسية، فحصل على المرتبة الأولى مرتين في مواد الدراسات الشرقية في 1929م. ولتفوقه البارز هذا مُنح ميدالية سيروليم براون، كما أُعطي منحة أدورداج براون الدراسية في 1927م ومنحة الطالب الأولى المقرونة باسم جولد سمث في 1930م. واختير في 1931م زميلاً زمالة بحث صغرى في كلية بمبروك التي تخرج فيها.
وكان قد درس العربية على يدى الأستاذ العظيم رينولد ألن نيكلسون في عام 1927م فأثَّر فيه تأثيرًا كبيرًا ثم ارتحل إلى مصر عام 1931م لمواصلة دراسته للغة العربية، ثم عاد إلى مصر ليعمل في كلية الآداب رئيسًا لقسم الدراسات القديمة (اليونانية واللاتينية) وزار فلسطين وسوريا ولبنان. وفي مصر تعرَّف إلى السيدة الرومانية سيرينا سيمونز وأنجبا طفلتهما الوحيدة أنا سارا في القاهرة. وقد نشر في مصر في عام 1933م ترجمة قام بها إلى الإنجليزية لمسرحية "مجنون ليلى" للشاعر أحمد شوقي، كما نشر تحقيقًا لكتاب "التعرف إلى أهل التصوف" للكلاباذي، وهو من أقدم الكتب في التصوف (القاهرة 1934م)، وترجم هذا الكتاب إلى الإنجليزية بعنوان The Doctrine Of The Sufis، وبينما كان يمضي إجازته في عام 1934 في إنجلترا عُيِّن مساعد محافظ مكتبة في "مكتبة الديوان الهندي" في لندن. ومنحته جامعة كمبردج درجة الدكتوراه في الآداب عام 1936م.
في أوائل الخمسينيات أراد آربري إصدار ترجمة جديدة للقرآن فأصدر أولاً ترجمة لمختارات من بعض آيات القرآن مع مقدمة طويلة وصدر ذلك تحت عنوان (The Holy Koran) أي القرآن الكريم، وفي العام 1955م نشر الترجمة المفسرة للقرآن تحت عنوان (The Koran Interpreted) أي القرآن مفسرًا، كما قام بتعريف الغرب على جلال الدين الرومي عبر ترجمة بعض من أعماله، كما أن تفسيراته لمؤلفات محمد إقبال معروفة أيضًا.

ومن أبرز تحقيقاته ومؤلفاته ومترجماته:
• فهرس المخطوطات العربية في مكتبة الديوان الهندي، 1936.
• فهرست الكتب الفارسية في نفس المكتبة، 1937.
• نشر كتاب "التوهم" للحارث المحاسبي (لجنة التأليف والترجمة والنشر في القاهرة) 1937.
• نشر كتاب "الصدق" للخزاز مع ترجمة إلى الإنجليزية.
• تحقيق كتاب "الرياضة" للحكيم الترمذي، طبع في القاهرة 1947.
• ثبت تكميلي ثانٍ للمخطوطات الإسلامية في كمبردج 1952.
• تفسير القرآن الكريم، أول إصدار 1955.
• فهرس المخطوطات الفارسية في مجموعة شستر بيتي في دبلن (1959-1962).
• فهرس المخطوطات العربية في مجموعة شستر بيتي في دبلن (1955-1964).
• نشر وترجم أشعارًا للعراقي، الشاعر الفارسي بعنوان Song Of Lovers، واختار نماذج من الخطوط الفارسية والعربية الموجودة في مكتبة الديوان الهندي ونشرها.
• "خمسون قصيدة لحافظ" الشيرازي، مع ترجمة إلى الإنجليزية.
• "صفحات من كتاب اللمع" وقدم له بمقدمة فيها دراسة ممتازة عن أستاذه نيكلسون.
• ترجمة "زنبقة سينا" لمحمد إقبال.
ومنذ عام 1956 تحالفت الأمراض والآلام على آربري، وظل يعاني منها معاناة شديدة حتى توفي في الثاني من أكتوبر 1969 في بيته بكمبردج. وقد كان آربري هادئ الطبع، صافي الضمير، يحبه كل من يعرفه. وكان مرهف الإحساس الشعري، رشيق الأسلوب، واسع الاطلاع على كل ما يتصل باهتماماته من أبحاث. وهو أشبه ما يكون بأستاذه نيكلسون: إنتاجًا وأخلاقًا وذوقًا أدبيًّا وجمال أسلوب.


المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بدوي، ص 5-8 (بتصرف).
إعداد: مصطفى يوسف



التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 09-24-2016 الساعة 11:20 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by