( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 8,854
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي المعاني النحوية والدلالات لعلامات الوقف في المصحف الشريف

كُتب : [ 05-16-2019 - 11:22 AM ]


المعاني النحوية والدلالات لعلامات الوقف في المصحف الشريف
د. جمال عبدالعزيز أحمد






في المصحف الشريف علاماتٌ للوقف، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمعاني النحوية والمعاني الدلالية، وكلُّها يدور حول مراعاة تمام المعنى وصحته، ودفع اللَّبْس، والتمييز بين المعاني المتداخلة وجهات الكلام.

وسوف نورد - فيما يأتي - تعريفًا بكل رمزٍ من رموز الوقف، ونعقبه بدراسة نحوية لكلٍّ منها:
أولاً: الوقف اللازم ورمزه "م".
وهو الوقفُ على كلمةٍ لو وصلت بما بعدها لأوهَمَ وصلُها معنًى غير المراد، ويكون هذا الوقف في وسط الآية، وفي آخرها، وسمِّي الوقفُ على هذه المواضع وما شاكلها لازمًا؛ للزومِه وتحتُّمِه، من أجل سلامةِ المعنى، وحُسن التلاوة، وإحكام الأداء[1].

ويأتي هذا الوقفُ للتمييز بين أشكال الكلام المختلفة، ولإزالة اللَّبس بينها، والفصل بين جهات الكلام؛ كالتمييز بين كلام الله - عز وجل - وكلامِ الكفار؛ كقوله - تعالى -: ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًاۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴾ [البقرة: 26].

فالوقفُ اللازم على ﴿ مَثَلاً ﴾ ليفصلَ بين كلام الكفار، وكلام الله - عز وجل - وتكون جملة: ﴿ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا ﴾ جملة مستأنفة، ولو وُصِل الكلامُ لكانت صفة لـ: ﴿ مَثَلاً ﴾، ولأفادَتْ أنه مِن كلامِ الكفَّار، وهو غيرُ صحيح[2].

ومنه قوله - تعالى -: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍۘ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ [المائدة: 73].

فالوقف اللازم على ﴿ ثَلاَثَةٍ ﴾ يميِّز بين قول النصارى القائلين بالتثليثِ، وقول اللهِ - سبحانه وتعالى - ردًّا لقولهم، ولو وصل الكلام لأوهم أن يكونَ ذلك مِن كلامهم، فيؤدي إلى التناقض، والواو على الوقفِ اللازم تُشعِر بالاستدراك؛ لأن ما بعدها عكس حُكْمِ ما قبلها.

ومن ذلك قوله - تعالى -: ﴿ وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴾ [الأنعام: 124].

فالوقف اللازم على ﴿ رُسُلُ اللَّهِ ﴾ يفصِلُ بين كلامينِ؛ كلام الكافرين (كفَّار قريش)، وكلام الله عز وجل، وجملة:﴿ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴾ [الأنعام: 124] تُعَدُّ ابتدائية، ولو وصل الكلام لكان هذا من تتمَّةِ قولهم، فيؤدي إلى فساد المعنى، وهو الجمعُ بين ما يدلُّ على الكفر، وما يدل على الإيمان.

ومنه قوله - تعالى -: ﴿ وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [يونس: 65].

فالوقف اللازم على ﴿ قَوْلُهُمْ ﴾ يدفعُ إيهامَ أن ما بعده مِن قولهم، وإنما الصحيح أنه من قول الله - سبحانه وتعالى - وعليه فجملة: ﴿ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾ ابتدائيةٌ، ولو وصل الكلام لكانت الجملةُ في محل نصب مفعول به للقول، فيترتب عليه الجمعُ بين متناقضين، وهما الكفر والإيمان[3].

ومنه قوله - تعالى -: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُۘ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ﴾ [آل عمران: 7].

فالوقفُ اللازم على لفظ الجلالة ﴿ اللَّهُ ﴾ يمنَعُ وهم أن الراسخين في العلم يعلمون تأويلَه، وهو رأي الجمهور[4]، وعليه فالواو استئنافية، ﴿ الرَّاسِخُونَ ﴾ مبتدأ، مخبَرٌ عنه بـ: ﴿ يَقُولُونَ ﴾، وعلى الوصل تكونُ الواو عاطفةً، و﴿ الرَّاسِخُونَ ﴾ معطوفًا على لفظ الجلالة، وجملة ﴿ يَقُولُونَ ﴾ حالاً منهم، وقد ذهب إلى هذا قلةٌ مِن أهل العلم[5].

ومنه قوله - تعالى -: ﴿ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْۘ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾ [المائدة: 5].

فالوقف اللازم - في بعض طبعات المصحف - يمنع اللَّبسَ الواقع من عطف ﴿ الْمُحْصَنَاتُ ﴾ على ﴿ طَعَامُكُمْ ﴾؛ لأنه يؤدي إلى مخالفة الحُكم الشرعي، وهو تحليلُ المحصنات من المؤمنات لأهل الكتاب، ولكن الوقفَ يجعل الجملة مستأنَفة، ويكون خبرُ ﴿ وَالْمُحْصَنَاتُ ﴾ محذوفًا، تقديره: "حلٌّ لكم كذلك إذا آتيتموهن أجورهن...."، أو يكون قوله: ﴿ وَالْمُحْصَنَاتُ ﴾ معطوفًا على قوله: ﴿ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ ﴾، وتكون جملة ﴿ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ﴾ مقحَمة بين المتعاطفين، وقيل: ﴿ الْمُحْصَنَاتُ ﴾ معطوفٌ على ﴿ الطَّيِّبَاتُ ﴾؛ فهو من عطف المفردات، من عطف الخاصِّ على العام، وهو وجه حسَنٌ أيضًا[6].

ومن الوقف اللازم أيضًا - واللَّبس فيه واقع في حرفٍ مثل الواو، فلا يتميز كونُها استئنافية أو عاطفة إلا به - قولُهُ تعالى: ﴿ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواۘ وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ [البقرة: 212].

فاللَّبس واقع في الواو؛ حيث يتطرَّقُ إلى القارئ وهمُ أنها عاطفة إذا وصلها، ويؤدي إلى الفساد في المعنى بتقييد سخرية الكافرين مِن الذين آمنوا والذين اتقوا بالحال ﴿ فَوْقَهُمْ ﴾، وبالظرف ﴿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾، وليس هذا هو المرادَ، بل المرادُ أنهم يَسخَرون منهم في الحياة الدنيا، وأن الذين اتَّقوا فوقهم يوم القيامة، فالوقف اللازم على ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ يترتَّبُ عليه أن تكونَ الواو استئنافيةً لا عاطفة[7].

وقد يكون الوقفُ اللازم لإزالة اللبس، ولدفع الوهم الحاصل في موقع الجملة؛ ففي قوله - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌۘ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴾ [النساء: 171].

الوقف اللازم على ﴿ وَلَدٌ ﴾ يمنع إيهامَ أن الولد الذي نُزِّه عنه - عز وجل - موصوفٌ بأن له ما في السموات وما في الأرض، ويثبت أن هذه الصفةَ لله - سبحانه وتعالى - وحده، والجملة على هذا استئنافيةٌ لا محلَّ لها من الإعراب، ولو وصل الكلام لكانت الجملةُ في محل رفع لـ: ﴿ وَلَدٌ ﴾، ويؤول هذا إلى اختلال المعنى، ووقوع اللَّبْس، وإثبات ولدٍ ليس له ما في السموات وما في الأرض[8].

وقد يكون الوقفُ اللازم لإزالة اللَّبس الحاصل في الفاعل؛ فمن ذلك قوله - تعالى -: ﴿ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [العنكبوت: 26].

فالوقف اللازم على ﴿ لُوطٌ ﴾ يزيل اللَّبس في الفاعل بين ﴿ آمَنَ ﴾ و﴿ قَالَ ﴾، فيجعل لكل فعلٍ فاعلاً مستقلاًّ؛ فالذي ﴿ آمَنَ ﴾ هو ﴿ لُوطٌ ﴾، والذي قال: ﴿ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي ﴾ هو إبراهيمُ - عليه السلام - والوصلُ يوهم أن الفاعلَ واحدٌ، وخاصة أن الفاعل في ﴿ قَالَ ﴾ ضميرٌ مستتر، والأصل أن "الضمير يعود على أقرب مذكور".

ومنه قوله - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَۘ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [الأنعام: 36].

فالوقف اللازم على ﴿ يَسْمَعُونَ ﴾ يدفع وهم أن الواو بعده عاطفة؛ لأن هذا يؤدي إلى التناقض، وهو التسوية بين الأحياء والموتى في الاستجابة، أما الوقف، فيجعل الواو استئنافية، ويكون ﴿ الْمَوْتَى ﴾ مبتدأ مخبَرًا عنه بقوله: ﴿ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ﴾، وهو المراد[9].

وقد يكون اللَّبس في التركيب واقعًا في صيغة الفعل، فيختلط على القارئ كونه للأمر أو للمضارع، ومن ذلك قوله - تعالى -: ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُواۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2].

فالوقف على ﴿ تَعْتَدُوا ﴾ يدفع إيهام عطف فعل الأمر ﴿ تَعَاوَنُوا ﴾ على المضارع ﴿ تَعْتَدُوا ﴾؛ بل هو معطوفٌ على النهيِ المتقدِّم في صدر الآية.

وقد يكون اللَّبسُ واقعًا في الجملة بين كونها صفةً، وكونها استئنافية؛ كما في قوله - تعالى -: ﴿ أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَۘ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ ﴾ [هود: 20].

فالوقف اللازم على ﴿ أَوْلِيَاءَ ﴾ يمنع إيهامَ أن جملة ﴿ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ ﴾ صفةٌ لقوله: ﴿ أَوْلِيَاءَ ﴾، ويفيد نفي الأولياء مطلقًا، وأن جملة ﴿ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ ﴾ استئنافية مستقلَّة عما قبلها.

وهكذا يتبين أن الوقفَ اللازم يميز بين المعاني الملتبسة، والصور المتداخلة، كما أنه يحقق سلامة المعنى وحسن الأداء، وهو مرتبط في كل ذلك بالمعاني النحوية، والتوجيهات الإعرابية.

ثانيًا: الوقف الممتنع أو القبيح، ورمزه "لا":
ويعني الوقف الذي لا يفهم السامعُ منه معنى، ولا يستفيد منه فائدةً يحسُن سكوتُه عليها؛ لشدة تعلُّقه بما بعده من جهتي اللفظ والمعنى معًا.

ويلاحظ أن هذا الرمز "لا" يأتي غالبًا في المواضع التي تكونُ فيها الجمل مكتملة الأركان من حيث الظاهر، ولكنها ليست في الحقيقة مستقلةً في المعنى، وإنما متعلقة بما بعدها، ومن ثم يأتي هذا الوقفُ لمنع الفصل بين القَسَم وجوابه مثلاً؛ كما في قوله - تعالى -: ﴿ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [البقرة: 145].

فلا يجوز الوقفُ على ﴿ الْعِلْمِ ﴾؛ لأنه يؤدي إلى الفصل بين القَسَم وجوابه، فهذا من نوع الوقف القبيح، وإنما نص العلماء على هذه الكلمة دون غيرها؛ لأن القارئَ قد يستسيغ الوقف هنا لطول التركيب، أو لاستيفاء الجملة الصغرى أركانَها النَّحْوية، فيأتي هذا الرمزُ بمثابة التنبيه له إلى مراعاة عدم الوقف.

ومنه قوله - تعالى -: ﴿ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ﴾ [النحل: 38].

فالرمز "لا "على ﴿ أَيْمَانِهِمْ ﴾ ينبِّه القارئ إلى مجيء الجواب بعده.

وقد يكون الرمز "لا" موضوعًا لمنع الفصل بين الصفة والموصوف، كما في قوله - تعالى -: ﴿ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ﴾ [الأعراف: 164].

فإن الرمز "لا" يشير إلى منع الوقف على ﴿ قَوْمًا ﴾؛ لئلاَّ يفصل بين الصفة وهي جملة ﴿ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ ﴾، والموصوف وهو ﴿ قَوْمًا ﴾؛ ولأن ذلك يؤدي إلى فساد المعنى، وهو أنهم عُوتِبوا لأنهم يعظون قومًا، وليس هذا هو المراد، بل المراد أنهم عُوتِبوا لأنهم وعظوا قومًا لا رَجاء منهم.

وقد يكون الرمز "لا" موضوعًا لمنع الفصل بين المبتدأ والخبر كما في قوله - تعالى -: ﴿ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الأعراف: 157].

فالرمز "لا" موضوع عند ﴿ مَعَهُ ﴾؛ وذلك لأنه مظِنة الوقف؛ نظرًا لطول التركيب، وهو أمر غير جائز؛ لمجيء خبر المبتدأ بعده، وهو ﴿ أُولَئِكَ ﴾.

وقد يُوضَع الرمز "لا" لمنع الفصل بين الحال وصاحبها، كما في قوله - تعالى-: ﴿ هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [النحل: 76].


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 8,854
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-16-2019 - 11:23 AM ]


فإن الرمز "لا" يشير إلى منع الوقف على "بالعدل"؛ لئلاَّ يترتب عليه الفصل بين الحال وصاحبها، وهو يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ، ولأنه به تتم المعادلة أو التسوية بين الرجلين، فالأبكم لا يقدر على شيء، وهو كَلٌّ على مولاه، أينما يوجِّهْه لا يأتِ بخير، والآخر يأمرُ بالعدل وهو على صراط مستقيم، فقد أُسنِد إلى الرجل الأول وصفان: أنه ﴿ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ﴾، وأُسنِد إلى الرجل الثاني وصفان مقابلان للسابقين، وهما: أنه ﴿ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ﴾، وهذه تقابل وصف الأبكم بأنه لا يقدر على شيء، والثاني أنه ﴿ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾، وهي تقابل وصف الأبكم بأنه ﴿ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ﴾؛ أي: إنه مشتَّت غير مستقيم.

أو يكون عدم الوقف لمنع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه كما في قوله - تعالى -: ﴿ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ * كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ﴾ [الأنفال: 51، 52].

فالرمز "لا" على ﴿ فِرْعَوْنَ ﴾، يشير إلى منع الفصل بين المعطوف، وهو ﴿ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾، والمعطوف عليه، وهو ﴿ آلِ فِرْعَوْنَ ﴾؛ حتى يتوجَّه الإخبار بالفعل ﴿ كَفَرُوا ﴾ إليهم جميعًا، أما الوقف على ﴿ فِرْعَوْنَ ﴾ فيفيد توجُّه هذا الإخبار إلى ﴿ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾ فقط.

ومنه قوله - تعالى -: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنفال: 53].

فالرمز "لا " على ﴿ بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ يشير إلى منع الفصل بين المعطوف، وهو ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾، والمعطوف عليه، وهو ﴿ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً... ﴾، وهو أيضًا يشعر بتمام الكلام؛ لأن الجملة عنده قد طالت، وتم معناها، إلا أن لها تعلقًا بما بعدها؛ فلذلك حسُن الوصلُ، ولم يحسُن الابتداء بما بعده؛ لأن "أنَّ" المفتوحة لا تأتي في أول الكلام.

ومنه قوله - تعالى -: ﴿ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ ﴾ [المائدة: 106].

فالوقف الممنوع عند ﴿ قُرْبَى ﴾، وهو يشير إلى منع الفصل بين المعطوف عليه، وهو ﴿ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا ﴾، والمعطوف، وهو ﴿ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ ﴾، وإنما احتِيج إلى التنبيه على ذلك لإقحام إن الشرطية بينهما، وهي ﴿ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا... ﴾.

ومنه قوله - تعالى -: ﴿ وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ﴾ [التوبة: 3].

فالرمز "لا" على ﴿ الْمُشْرِكِينَ ﴾ يُشِير إلى منع الفصل بين المعطوف عليه وهو الضمير المستتر في ﴿ بَرِيءٌ ﴾، أو محل ﴿ أَنَّ ﴾ واسمها من جهة، والمعطوف وهو ﴿ وَرَسُولُهُ ﴾ من جهة أخرى، أما الوقف، فإنه يؤدِّي إلى أن يكون المبتدأ ﴿ رَسُولُهُ ﴾ خاليًا عن الخبر.

وقد يكون لمنع الفصل بين البدل والمبدل منه، كما في قوله - تعالى -: ﴿ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ﴾ [التوبة: 25].

فالرمز "لا" على ﴿ حُنَيْنٍ ﴾ يشير إلى منع الفصل بين البدل ﴿ إِذْ ﴾، والمبدل منه وهو ﴿ يَوْمَ حُنَيْنٍ ﴾؛ وذلك لأنهما مترابطان في المعنى، أما الوقف، فإنه لا يُفِيد سبب تخصيص ﴿ يَوْمَ حُنَيْنٍ ﴾ بالنصر، إنما تأتي هذه الفائدة من مجيء البدل بعده ووصل الكلام.

أو لمنع الفصل بين الفعل وفاعله، ومنه قوله - تعالى -: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴾ [الأنفال: 50].

فالرمز "لا" يشير إلى منع الوقف؛ لئلاَّ يفصل بين الفعل وفاعله، ولو ابتدئ بالملائكة لعاد الضمير من ﴿ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴾ على غير عائد، فالكلام متصل بما قبله.

أو يكون لمنع الفصل بين الفعل والمفعول به، كما في قوله - تعالى -: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ [النور: 6].

فالرمز "لا" على ﴿ بِاللَّهِ ﴾ يُشِير إلى منع الفصل بين جملة ﴿ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ وعاملها، وهو ﴿ شَهَادَاتٍ ﴾، أو ﴿فَشَهَادَةُ﴾؛ لأنها مفعول لـ﴿ شَهَادَاتٍ ﴾، علق عنه باللام في الخبر.

ومثله قوله - تعالى -: ﴿ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾ [النور: 8].

ويكون كذلك لمنع الفصل بين المتسدرَك والمستدرَك عليه، ومنه قوله - تعالى -: ﴿ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾ [الأنفال: 42].

فالرمز "لا" على ﴿ الْمِيعَادِ ﴾ لمنع الفصل بين جملة ﴿ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾، وبين ما استدرك به عليه، وهو قوله: ﴿ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ﴾، فهو من تتمة الكلام.

وهكذا يتضح أن علماء الوقف قد وَضَعُوا هذا الرمز لتأكيدِ اتصال الكلام بعضه ببعض، وخاصة في المواضع التي يُتوهَّم أن الكلام قد تم عندها، أو يسوغ الوقف فيها؛ لطول التركيب أو لضيق النَّفَس ونحو ذلك.

ثالثًا: الوقف الجائز ورمزه "ج":
وهو علامة للوقف الجائز جوازًا مستوي الطرفين، ويلاحظ أن موضع الوقف عند هذا الرمز يكون محتملاً للوقف والوصل على السواء؛ وذلك لأن التعلُّق النحوي فيه يكون متوسطًا من جهة اللفظ والمعنى بما بعده، فليس هذا بالتعلق القوي لفظًا بحيث يكون الوصل أولى، فإن هذا هو محل الوقف الجائز مع كون الوصل أولى، والذي يُرمَز له بالرمز "صلى"، ولا هو بالتعلق الضعيف، بحيث يكون الوقف أولى، وهو الذي يرمز له بالرمز "قلى".

وحين نتتبَّع مواضع هذا الرمز، نجد أن الجُمَل التي تأتي بعده تكون مستقلَّة عمَّا قبلها استقلالاً نَحْويًّا لفظًا ومعنى، ولكن بينها وبين ما قبلها تعلُّق من جهة المعنى العام، كما نرى في الآيات الآتية:
قوله - تعالى -: ﴿ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ ﴾ [البقرة: 115].

ففي هذه الآية نجد أن جملة ﴿ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ﴾ تامة نحويًّا، والجملة التي بعدها مستقلة عنها، والفاء استئنافية فيها، لكنها من جهة المعنى العام مرتبطة بها؛ لأنه إذا كان لله المشرق والمغرب فيستوي حينئذٍ أن يتوجَّه الإنسان إلى أي جهة منهما؛ وكذلك قوله - تعالى -: ﴿ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ﴾، جملة اسمية مكتملة نَحْويًّا بمبتدئها وخبرها، والجملة التي بعدها مستقلة عنها نحوًا ودلالة، لكنها تأتي بمثابة التوضيح لِمَا قبلها، أو إضافة معنى جديد يتعلق بالمضمون العام لسياق الآيات.

وفي قوله - تعالى -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [الأنعام: 159].

نجد أن جملة ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ﴾ جملة ابتدائية، ولذلك بُدِئت بـ﴿ إِنَّ ﴾ المكسورة الهمزة، والجملة التي قبلها مستقلة عنها نحوًا، لكنهما متصلتان من جهة المعنى العام.

وكذلك قوله - تعالى -: ﴿ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىۚ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ [الأنعام: 164].

فالوقفات هنا عند جُمَل تامة نحوًا ودلالة، ولكنها مرتبطة بما بعدها من حيث المعنى العام، وقد تبدأ بعد هذا الرمز (ج) "بواو، وفاء، وثم"، ولكنها من قبيل عطف الجمل أو الاستئناف.

وكذلك قوله - تعالى -: ﴿ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ﴾ [الكهف: 18].

فالواو في ﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ﴾ تحتمل أن تكون استئنافية، وأن تكون عاطفة.

وكذلك قوله - تعالى -: ﴿ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُۚ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾ [الكهف: 23، 24].

فالواو في ﴿ وَاذْكُرْ ﴾ تحتمل العطف والاستئناف، فالعطف يقتضي الوصل، والاستئناف يقتضي القطع.
وكذلك قوله - تعالى -: ﴿ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًاۚ وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا ﴾ [الكهف: 33].

فالواو في ﴿ وَفَجَّرْنَا ﴾ محتملة للعطف والاستئناف.
ومن ذلك قوله - تعالى -: ﴿ وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِۚ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ ﴾ [البقرة: 49].

وذلك أن جملة ﴿ يُذَبِّحُونَ ﴾، يحتملُ فيها أن تكون في محلِّ نصب حال من فاعل ﴿ يَسُومُونَكُمْ ﴾، وأن تكون استئنافية لا موضعَ لها من الإعراب، وقعت جوابًا عن سؤال نشأ من جملة ﴿ يَسُومُونَكُمْ ﴾، ولا مرجِّح لأحد هذين الوجهين على الآخر، بل هما سواء.

ومن أمثلته أيضًا الوقف على كلمة ﴿ حَسِيسَهَا ﴾ من قوله - تعالى -: ﴿ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَاۚ وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴾ [الأنبياء: 102]؛ لأن جملة ﴿ وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴾، يحتمل أن تكون في محلِّ نصب على الحال من فاعل ﴿ يَسْمَعُونَ ﴾، وأن تكون استئنافية لا موضعَ لها من الإعراب.

وكذلك قوله - تعالى -: ﴿ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 280].

ويلاحظ أن الانقطاعَ بين الجُمَل في الوقف الجائز يكون على درجة أقلَّ من الوقوف السابقة؛ كالوقف اللازم والكافي، ويكون الاتصال فيه أقوى من غيره من الوقوف.

وقد تكون الصلة بين ما بعده وما قبله صلةَ خبرٍ بمخبر عنه، أو حالٍ بصاحبها، أو معطوفٍ بمعطوف عليه، أو جوابًا لقسمٍ أو سؤال، أو بقية كلام أو قصة.

فمثال ما يكون خبرًا قوله - تعالى -: ﴿ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ﴾ [الكهف: 26].

فجملة ﴿ لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾، خبر للفظ الجلالة ثانٍ في محل رفع.
وكذلك قوله - تعالى -: ﴿ وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ﴾ [الكهف: 58].

فجملة ﴿ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ﴾ خبر ثالث لـ ﴿ رَبُّكَ ﴾.

ولكن ينبغي التنبيه إلى أن جملة الخبر في مثل هذا الوقف لا تكون خبرًا أول؛ لأن الخبر الأول يكون شديد الاتصال بالمخبر عنه، فلا يحسنُ الوقف قبله.

ومثال الحال قوله - تعالى -: ﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ﴾ [الكهف: 18].

فجملة ﴿ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ... ﴾ حال من الضمير في ﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ﴾؛ ولذلك حسن الوصل، كما يمكن أن تكون جملة مستأنفة، فيجوز الوقف.

ومثال الجملة المعطوفة على ما قبلها قوله - تعالى -: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا ﴾ [الكهف: 28].

هنا نجد أن الوقف موجود عند موضع العطف، والعطف يقتضي المشاركة.

ومنه أيضًا قوله - تعالى -: ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴾ [الكهف: 46].

فالوقف الحسن هنا كائن قبل حرفِ العطف؛ لاكتمالِ أركان الجملة نَحْويًّا، غير أن الواو بعدَها عاطفة، والجملة بعدها معطوفة على ما قبلها، ومن ثَمَّ حسن الوصل كذلك.

ومنه قوله - تعالى -: ﴿ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا ﴾ [الكهف: 56].

فجملة ﴿ وَاتَّخَذُوا ﴾ معطوفة على ما قبلها، ومتَّفقة معها في الخبرية.

ومثال جواب القسم قوله - تعالى -: ﴿ رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴾ [الكهف: 14].

فجملة ﴿ لَقَدْ قُلْنَا... ﴾ هو جواب قسم محذوف، والتقدير: "والله لقد قلنا إذًا شططًا"، وهي متصلة في المعنى بما قبلها؛ لأنها بمثابة الردِّ على ما يُفهَم من سياق الكلام السابق، كأنهم قالوا: لن ندعو من دونه إلهًا، لقد قلنا إذًا شططًا، فلأجل هذه الصلة كان الوقف على ﴿ إِلَهًا ﴾ حسنًا، وكان الوصل بما بعده أولى.

ومثال جواب السؤال قوله - تعالى -: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا ﴾ [الكهف: 83]، فلأجل الصلة بين السؤال والجواب، كان الوصل أولى.

ومثال كون ما بعد هذا الوقف من بقية كلام سابق أو بقية قصة سابقة: قوله - تعالى -: ﴿ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ﴾ [الكهف: 22].

فجملة ﴿ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ ﴾ هي من تتمة كلامهم.

وكذلك قوله - تعالى -: ﴿ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ﴾ [الكهف: 98].

فجملة ﴿ فَإِذَا جَاءَ... ﴾ هي من تتمَّة كلام ذي القَرْنين؛ ولذلك كان الوصل أَولَى، فنجدُ أن هذا النوع من الوقف يأتي بين الجُمَل التي لها صلة بما قبلها، في الوقت الذي يكون ما قبلها مكتفيًا بنفسه من حيث المعنى.

والحاصل أن هذا الوقف يأتي في المواضع التي يكون ما قبلها متعلقًا بما بعدها لفظيًّا ومعنويًّا، إلا أن التعلق اللفظي ليس بين الأركان النحوية الأساسية؛ وإنما بين الجُمَل ومكمِّلاتها، أو التوابع ومتبوعاتها، أو الجُمَل التي تحتاج إلى توضيح، أو تفسير، أو تعليل، وأكثرُ ما يكون ذلك في أثناء الآيات، وخاصة المدنية منها.


المصدر

---------------
[1] شرح طيبة النشر في القراءات العشر؛ لأبي القاسم النويري 1/ 334.
[2] الفريد في إعراب القرآن المجيد 1/ 259، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 44.
[3] - انظر البرهان في علوم القرآن للزركشي 1/ 345، 358 - 359.
[4] - البحر المحيط 2/ 384، والكشاف 1/ 413، ومعاني الفراء 1/ 191، والقطع لابن النحاس 21 - 213، والطبري 3/ 122.
[5] - منهم محمد بن جعفر بن الزبير، والربيع بن أنس، وعلي بن سليمان؛ انظر: القطع 225، والطبري 3/ 122 والبرهان 1/ 247 - 348، وتفسير مجاهد 1/ 122.
[6] - التبيان للعكبري 1/ 420.
[7] - البيان في غريب إعراب القرآن؛ لأبي البركات بن الأنباري 1/ 149.
[8] - انظر منار الهدى؛ للأشموني 113، والقطع 279.
[9]- انظر: شرح طيبة النشر 1/ 331، ومنار الهدى 130، والقطع 304، والبرهان 1/ 353، والفريد 2/ 144.



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,796
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-16-2019 - 02:01 PM ]


د. جمال عبدالعزيز أحمد
من موقع الالوكة:
سيرة ذاتية


أولا: البيانات الشخصية:

1- الاسم: جمال عبدالعزيز أحمد سيِّد أحمد.

2- الجنسية: مصري.

3- الديانة: مسلم.

4- الحالة الاجتماعية: متزوِّج ويعول ثلاثة أولاد.

5- العمل الحالي: عضو هيئة تدريس بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة. بجمهورية مصر العربية.

6- هاتف الكلية: 0020235727139

7- فاكس الكلية: 0020235727048

8- هاتف الجوال: 0020116979759

9- البريد الإلكتروني: drgamal2020@hotmail.com



ثانيًا: الحالة العِلمية:

1- حصَل على ليسانس دار العلوم في اللُّغة العربية والعلوم الإسلاميَّة عام 1983م، بتقدير جيِّد جدًّا.

2- حصَل على دبلوم الدِّراسات العليا مِن الكلية المذكورة عام 1985م.

3- حصَل على ماجستير النحو والصرْف والعَروض عام 1990م بتقدير ممتاز.

4- حصَل على الدكتوراه في النحو والصرف والعَروض عام 1996م بتقدير مرتبة الشرف الأولى.



ثالثًا: الوظائف التي شغلها وخبراته العِلميَّة:

1- عمِل عضو هيئة تدريس بمعهد إعداد الدُّعاة بالعمرانية بمصر من عام 1992م - 1997م.

2- عمِل عضو هيئة تدريس بمعهد إعداد الدعاة بمصر (الجمعية الشرعيَّة) من عام 1993م إلى عام 1996م.

3- عمِل عضو هيئة تدريس بجمعية أهل القرآن والسُّنة بمصر من عام 1992م، إلى عام 1995م.

4- عمِل عضو هيئة تدريس بالمركَز العام لدعاة التوحيد من عام 1996م، إلى عام 2002م.

5- عمِل عضو هيئة تدريس لمادة اللغة العربية للطلاَّب الوافدين بالمدرسة الصيفيَّة بالمهندسين (بمصر) لمدَّة أربع سنوات.

6- عمِل في معهد العلوم الشرعيَّة بسلطنة عمان في تدريس مادة اللُّغة العربية: النحو والصرْف والإملاء والترقيم والعَروض والأدب وتحليل النصوص لطلاَّب المعهد لمدة ستِّ سنوات.

7- عمِل - من خلال معهد العلوم الشرعية بسلطنة عمان - في تدريس وتدريب كتاب العدْل بوزارة العدل بسلطنة عمان، وذلك مِن خلال الدورات المتعدِّدة: في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة.

8- درَّس مادة اللُّغة العربية بالجامعة الأمريكيَّة في جمهورية مصر.

9- العربية (طلاَّب الدِّراسات العليا).

10- أقام عددًا من دورات تعليم اللغة العربية للطلاَّب الماليزيِّين أربع سنوات (بالقاهرة)، بمقر الطلاَّب المالاويين بميدان إبراهيم عبده باشا، بوساطة السفير الماليزي بالقاهرة في الفترة المحدَّدة.

11- عمِل بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية (لمدة خمس سنوات كاملة) لتدريس مواد: النحو، والصرف، والعَروض، والقراءة في كُتب التراث، ومادة البلاغة بكلِّ أقسامها.

12- أقام دورتين لتعليمِ اللغة العربية بولاية السيب للطلاَّب والطالبات العمانيِّين - مكتب والي السيب بمحافظة مسقط - سلطنة عمان.

13- أقام دورة لتعليم اللُّغة العربية لكتاب العدل والمنتسبين لمؤسَّسة القضاء بوزارة العدل - سلطنة عمان.

14- أقام ثلاثَ دورات لتعليم اللُّغة العربية، والإملاء والترقيم، الأخطاء اللُّغوية الشائعة، ونفذها بمكتب البحوث والثقافة العربيَّة والقانونيَّة - بولاية بوشر - بسلطنة عمان.

15- شارَك بورقة عمل في عددٍ مِن المؤتمرات في القاهرة، وفي سلطنة عمان (مؤتمر جمعية المهندسين العمانية: عنوان البحث المقدَّم هو: العمل التطوُّعي مِن منظور إسلامي، بسلطنة عمان).

16- عمِل أستاذًا لتدريس مادة اللغة العربية وعلومها (نحوًا /صرفًا /أدبًا / تحليل نصوص /بلاغة /إملاء وترقيمًا) بمعهد العلوم الشرعيَّة بسلطنة عمان الشقيقة.

17- عدَا الندوات والمحاضرات واللِّقاءات الثقافيَّة المتعدِّدة بمدارس السلطنة ومساجدها، ومؤسَّساتها التعليميَّة والدينيَّة، والتليفزيون العماني.

18- ألْقى العديدَ مِن المحاضرات الثقافية بمعهد العلوم الشرعية التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان.

19- درَّس العديدَ من الفصول الدراسيَّة المتعاقبة لقسم الطالبات بمعهد العلوم الشرعيَّة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينيَّة بسلطنة عمان.

20- كتَب العديد مِن مئات المقالات - ولا يزال - بصُحف عمان (الوطن - عمان - الشبيبة - رسالة المسجد).

21- قام بقراءة الكثير مِن الأبحاث العلميَّة (الماجستير - الدكتوراه)، بسلطنة عمان، وناقَش عشراتِ البحوث المسمَّاة ببحوث التخرُّج في السنة الأخيرة لطلاَّب السلطنة.

22- قرأ مئاتِ البحوث العلمية الخاصَّة بالطلاب والطالبات في كلٍّ من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، كما أشْرف على العديد منها، وناقش الآخَر.

23- قام بوضْع تصوُّر لكثير من الدورات التدريبية في مجال اللُّغة وعلومها، وفي مجال تحقيق التراث، ونفَّذها وحْده ومع آخرين مِن الزملاء.

24- عمِل أستاذًا لتعليم اللغة العربية وعلومها بمعهد إعداد الدُّعاة التابع للجمعية الشرعية بمدينة السادس مِن أكتوبر لمدَّة ثلاث سنوات، ولا يزال يشغل هذا العمل حتى اليوم.

25- عمِل أستاذًا لتعليم اللُّغة العربية وعلومها بمعهد إعداد الدعاة التابع للجمعية الشرعية بمدينة المعتمدية، التابع لمدينة السادس مِن أكتوبر، ولا يزال على رأس العمل.

26- عمِل أستاذًا لتعليم اللغة العربية وعلومها بمعهد إعداد الدعاة بمركز الشيخ الحُصري بمدينة السادس مِن أكتوبر، ولا يزال على رأس العمل.

27- درَّس عددًا كبيرًا من دورات تعليم مادَّة الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة للإذاعيِّين في جميعِ إذاعات جمهورية مصر العربية: من الشمال إلى الجنوب (مسجلة في بند عاشرًا الدورات التي قام بتدريسها).

28- شارَك في الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه بقسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة.

29- كلفته وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية بقراءة وتحكيم أكثر مِن أربعين بحثًا بخصوص النشر والطباعة من عام 2002 - 2006م.

30- أشرف على قراءة وتدقيق مجلة التسامح التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية بتكليف من وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان الشقيقة لمدَّة أربع سنوات.

31- أشْرف على مراجعة وتدقيق مجلة التوحيد التي يصدرها المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمديَّة بالقاهرة (المركز العام).

32- عمل مديرًا لمعهد إعداد الدعاة بمركز أنصار السنة المحمدية (المركز العام) لمدَّة سنتين.

33- عمِل عميدًا لمعهد أنصار السنة المحمديَّة بمركز العزيز بالله بالقاهرة.

34- عمل خطيبًا بعدد من مساجد الجمهورية في كثيرٍ من المحافظات المصرية.

35- شارك في العديد من الأسابيع الثقافية التي أقامتْها كثير من الجمعيات الإسلامية في سائر محافظات مصر.



رابعًا: (الكتب المؤلفة) في النحو واللغة:

1- دور النحو في العلوم الشرعية (رسالة ماجستير بتقدير ممتاز).

2- ظاهرة الوقف والابتداء في القرآن الكريم دراسة تحليلية نحويَّة مع تحقيق كتاب "الاقتدا في معرفة الوقف والابتدا" لمعين الدين النكزاوي (رسالة دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى في أربعة مجلَّدات).

3- موسوعة النحو العربي (تنشر تباعًا، وقد صدر منها حتى الآن سبعة أجزاء وهي عشرة أجزاء).

4- شبهات وأوهام حول لغة القرآن.

5- حروف المعاني واستعمالاتها في اللغة العربية.

6- منة الرحمن في إعراب بعض التراكيب اللغوية وأساليب القرآن.

7- محاضرات في النحو (مجلدان).

8- الأخطاء اللغوية الشائعة على ألسنة المثقفين في العصر الحاضر.

9- الأساليب النحوية الخاصة في اللغة العربية (طبعه مركز التعليم المفتوح - جامعة القاهرة).

10- موسوعة مهارات الإعراب (أربعة مجلدات).

11- اللغة العربية وعلاقتها بالعلوم الشرعية.

12- من المناظرات العلمية بين النحاة والفقهاء.

13- مائة سؤال حول قضية الإعلال والإبدال (دراسة نظرية وتطبيقية).

14- في علم العروض (دراسة للأبحر البسيطة ذوات التفعيلة الواحدة المكررة).

15- محاضرات في الصرف العربي.

16- قواعد النحو (طبعته وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينيَّة بسلطنة عمان).

17- قواعد الصرف (طبعته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان).

18- من بلاغة الحوار في القرآن الكريم.

19- تطبيقات نَحْوية وصرفية وبلاغية.

20- في تحليل النص الأدبي (شِعرًا ونثرًا).

21- الميسر في علوم البلاغة (ثلاثة أجزاء: البيان - المعاني - البديع).

22- الكافي في الإملاء والترقيم.

23- الأخطاء الإملائية في الكتابات العِلميَّة.

24- شرح ملحة الإعراب للحريري.

25- من ظواهر البنية في الصَّرْف العربي (دراسة لظواهر الإعلال والإبدال والقلْب المكاني والوقف والإدغام والتِقاء الساكنين).

26- التوابع في الجملة العربية (دراسات نظرية وتطبيقية).

27- نفْح الطِّيب في إعراب درر التراكيب.

28- من ضوابط التخريج النحوي للنصِّ القرآني.

29- اللوازم اللغوية للفقهاء.

30- دور النَّحْو واللغة في تفسير القرآن الكريم.

31- دَور النحْو واللغة في فَهم الحديث الشريف.

32- المناظرات بيْن النُّحاة والفقهاء.

33- النحو والقراءات.

34- دَور النَّحْو واللغة في تفسير آيات الأحكام وتوجيه أقوال الفُقهاء.

35- النحو وعِلم الوقف والابتداء في القرآن الكريم.

36- الوقف والابتداء في القرآن الكريم - دراسة تحليليَّة نحْويَّة.

37- العبرات للمنفلوطي: قدَّم لها وضبطها واعتنَى بها ووضَع أسئلتها الدكتور/ جمال عبدالعزيز أحمد.

38- نهاية الأرَب في نحو العرب.

39- موسوعة فنِّ الإعراب.

40- ثلاثون قاعدة في فنِّ الإملاء.

41- الميسر في عِلم الصرْف.

42- الفروق اللُّغوية.

43- العَلاقة بين النحو والفِقه (دراسة في المنهج والأسلوب).

44- مناهج تحليل النصوص (دِراسات تحليليَّة وتطبيقيَّة).

45- الجملة الاسمية ونواسخها وأحكامها النحْويَّة.

46- الجملة الفِعلية وملحقاتها وأحكامها النحْويَّة.

47- التوابع في النحو (قواعد وتطبيقات).

48- الواضح في عِلم العربيَّة.

49- عدَّة المصحح اللغوي (خمسة كتب في آليات التصحيح اللُّغوي وسلامة الكتابة والتدقيق اللُّغوي للنصوص).

50- الجديد في إعراب سورة الحديد.

51- المختصر المفيد في النحو العربي.

52- قضايا نحْويَّة.



خامسًا: الكُتب المؤلَّفة في الفكر الإسلامي (منها المطبوع، ومنها ما هو تحت الطبع):

1- مكانة المرأة في الفِكر الإسلامي.

2- زاد الداعية في المناسبات الإسلاميَّة.

3- على طريق الهجرة.

4- أضواء على حادث الإسراء.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,796
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي تتمة سيرته الذاتية:

كُتب : [ 05-16-2019 - 02:02 PM ]


5- العمل التطوعي (من منظور إسلامي) ورقة عمل لندوة الجمعيَّات الأهليَّة ودورها الإستراتيجي في التنمية التي أقامتْها جمعية المهندسين العمانيين.

6- فِقه العمل في الإسلام.

7- المعاني النَّحْوية والدَّلالية لرموز الموقف في المصحف الشريف.

8- فلسفة الصِّيام.

9- التجويد وأثره في المعنى والإعجاز.

10- لمسات بيانية في السكتات القرآنيَّة.

11- البلاغة القرآنية في الحرَكة الإعرابيَّة.

12- الفرقان في علوم القرآن.

13- الهجرة أحداث وعبرة.

14- زاد الداعية في المناسبات الإسلاميَّة.

15- مِن بلاغة التركيب القرآني.

16- عدا المقالات في الجرائد والصُّحف العربيَّة والخليجيَّة التي ناهزتِ الخمسمائة مقال.



سادسًا: شهادات التقدير:

1- شهادة تقدير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميَّة بالمملكة العربية السعودية على جهوده المثمِرة والفعَّالة في مجال إنجاح فعاليات وبرامج الكلية المختلفة - 1996م.

2- شهادة تقدير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية على ما بذَلَه من جهد لإنجاح الأنشطة بالجامعة - 1997م.

3- شهادة تقدير مِن وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية - معهد العلوم الشرعية - سلطنة عمان؛ وذلك لجهوده المتميزة مع الطلاَّب وإلْقاء الدروس الفاعِلة.

4- شهادة تقدير مِن ديوان البلاط السلطاني - مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية - بسلطنة عمان؛ وذلك لإقامته محاضرةً ثقافية قيِّمة بعنوان "ذكرى المولد النبوي" عام 2003م.

5- شهادة تقدير مِن جمعيَّة المهندسين العمانية تقديرًا للجهود المخلِصة في دعْم مسيرة العمل التطوعي للبلاد (سلطنة عمان) عام 2005.

6- شهادة تقدير مِن المراكز التطوعيَّة لتدريس القرآن الكريم بمحافظة مسقط في سلطنة عمان؛ وذلك لتدريسه الدورة اللُّغوية الأولى عام 2005.

7- شهادة تقدير من مركز البحوث للثقافة العربيَّة والقانونيَّة بسلطنة عمان؛ لتنفيذه دورةً تدريبيَّةً في البلاغة القرآنية والنحو العربي، والأخطاء اللُّغوية الشائعة عام 2006.

8- شهادة تقدير مِن وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية - المراكز التطوعيَّة لتدريس القرآن الكريم بمحافظة مسقط في سلطنة عمان؛ وذلك لإعداده، وتنفيذه دورةً لُغوية في لغة القرآن، عام 2007.

9- شهادة تقدير مِن مركز البحوث للثقافة العربيَّة والقانونيَّة بسلطنة عمان؛ وذلك لتنفيذه دورةً تدريبيَّة في فن قواعد اللغة العربية عام 2007م.

10- شهادة تقدير من مركز البحوث للثقافة العربية والقانونية بسلطنة عمان؛ لتنفيذه دورةً تدريبيَّةً في الأخطاء الإملائية الشائعة عام 2007.

11- شهادة تقدير من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية - معهد العلوم الشرعيَّة بسلطنة عمان؛ وذلك لجهوده الطَّيِّبة في سبيل الارْتقاء بالمستوى العلمي والعملي للمعهد - 2007م.

12- شهادة تقدير مِن وزارة التربية والتعليم بسلطنة عمان لمشاركته المتميزة في فعاليات الأسبوع الثقافي بالوزارة.



سابعًا: شهادات الخبرة:

1- شهادة مِن معهد العلوم الشرعيَّة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدَّينية سلطنة عمان بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد قام بالتدريس في دورةِ الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة التي أقامتها وزارة العدل، وذلك عام 2002م.

2- شهادة مِن معهد إعداد الدعاة - الجمعية الشرعية بالعمرانية بجمهورية مصر العربية، بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد عمِل مدرسًا لمادة النحو والصرف والبلاغة، وقام بعمل دورات تدريبيَّة ولُغوية متخصِّصة منذ عام 1989 إلى عام 2001 م، وكان موضع تقدير من إدارة المعهد.



3- شهادة مِن كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعيَّة والإداريَّة بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية، تفيد بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد عمل عضوًا بهيئة التدريس بقسم اللغة العربية وآدابها في الكلية من الفترة 22 - 1-1996 وحتى 14-8- 2001م، ومادة الصرف مستوى 1، 2، 3، 5، 7، ومادة الصرف مستوى 6، 8، ومادة قراءة في كتب التراث المستوى 3، ومادة العَروض والقافية مستوى 3.

4- شهادة مِن وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينيَّة - مجلة التسامح، تفيد بأن د. جمال عبدالعزيز قد تولَّى مراجعة المقالات التي تنشر في المجلة وتصحيحها من الناحية اللغوية والعلميَّة، لمدة أربع سنوات الأربع الماضية في الفترة من 2004م - 2007م.

5- شهادة من وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية - معهد العلوم الشرعيَّة، سلطنة عمان بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد قام بتدريس مادة الإملاء والترقيم لكتاب العدل التابعين لوزارة العدل في الفترة من 1 - 7- 2003م، إلى 22- 7 - 2003م.

6- شهادة مِن وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية - معهد العلوم الشرعيَّة - سلطنة عمان تفيد بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد قام بالتدريس (للقسم النسائي) لمدة ثلاثة فصول دراسيَّة متتالية لمادَّة النحو والصرف بدءًا من العام الدِّراسي 2001- 2002م، وحتى 20-7- 2003م.

7- شهادة مِن وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينيَّة - معهد العلوم الشرعيَّة - سلطنة عمان، تفيد بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد عمِل بوظيفة عضو هيئة تدريس لمادة اللغة العربية وعلومها اعتبارًا من 6 - 9 - 2001م إلى 22-8-2007م، وقد قام بتدريس مواد: "النحو والصرف والبلاغة والأدَب وتحليل النصوص والإملاء والترقيم"، إضافةً للإشراف على البحوث العِلمية للطلاب كمتطلب تخرُّج، ومناقشة لكثير من البحوث الأخرى، بالإضافة لقيامه بالدورات التدريبيَّة الصيفيَّة المتعدِّدة لطلاَّب المعهد، والدورات التدريبيَّة التي قام بها مِن خلال المعهد لكتاب العدْل التابعين لوزارة العدل.



ومِن أهمِّ هذه الدورات التي قام بها بمعهد العلوم الشرعية بسلطنة عمان الشقيقة:

أ- الدورة التدريبيَّة الأولى في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة التي أقامتْها وزارة العدْل لكتاب العدل بسلطنة عمان، وذلك عام 2002م.

ب- الدورة الصيفيَّة التدريبيَّة اللغويَّة الأولى في مواد: "النحو، الصرف، الإملاء، الترقيم، تحقيق التراث وكتابة الأبحاث العلمية، الأساليب النحْوية، الفروق النحْوية، حروف المعاني واستعمالاتها في اللُّغة العربيَّة، المهارات الكتابيَّة، التحرير العربي، فنّ الإعراب (قواعد وأسس)، العَروض، إعراب التراكيب اللُّغوية (دراسة تطبيقيَّة)، الأخطاء الإملائيَّة في الكتابات العلميَّة" لطلاَّب معهد العلوم الشرعيَّة بسلطنة عمان، وذلك في الفترة من 1-7-2003م إلى 31-8-2003م.

ج- الدورة التدريبيَّة الأولى في "تعليم اللُّغة العربية لغير الناطقين بها" للطلاَّب الضِّعاف بمعهد العلوم الشرعيَّة بسلطنة عُمان، وذلك في الفترة 11-1-2003م إلى 28-1-2003م.

د- الدورة التدريبيَّة اللُّغويَّة الثانية في الإملاء والترقيم للكتاب بالعدل بسلطنة عمان خلال الفترة من 3-5-2004م حتى 1-6-2003م.

هـ- الدورة التدريبيَّة الصيفيَّة اللُّغويَّة الثانية في "النحو والإملاء والترقيم، والصَّرْف والأخطاء اللُّغويَّة الشائعة والبلاغة القرآنيَّة وشبهات وأوهام حولَ لغة القرآن الكريم"، وذلك في الفترة من 3-7-2004م، حتى 17-8-2004م.

و- الدورة التدريبيَّة الصيفيَّة اللغويَّة الثانية بسلطنة عمان للطلاَّب الوافدين المبتدئين في "النحو والسيرة النبوية"، وذلك في الفترة من 3-7-2004م، حتى 17-8-2004م.

ز- الدورة التدريبيَّة الصيفيَّة اللغوية الثالثة في شرْح ملحة الإعراب للحريري بسلطنة عُمان، وذلك في الفترة من 25-6-2005م إلى 7-8-2005م.

ح- الدورة المتقدِّمة، ودورة المبتدئين لتعليم مهارات اللغة العربيَّة لطلاَّب معهد العلوم الشرعيَّة بالسلطنة (دورات صيفيَّة لرفْع مستوى الأداء اللُّغوي لطلاَّب المعهد).



ثامنًا: الدورات التدريبية الحاصل عليها:

1- حصَل على دورة إعداد المعلِّم الجامعي عام 1991م.

2- دورة مِن وزارة الثقافة - الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القوميَّة، مركز تحقيق التراث بجمهورية مصر العربية تُفيد بأنَّ الدكتور جمال عبدالعزيز قد اجتاز بنجاح الدورة التدريبيَّة في مجال تحقيق التراث عام 1994م.

3- دورة مِن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد اجتاز الدورة الشاملة بعنوان "اللغة الإنجليزيَّة في خِدمة الدعوة إلى لله تعالى"- عام 1999م.

4- دورة (استخدام التكنولوجيا في التدريس) من مركز تنمية قُدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة - عام 2007م.

5- دورة (مهارات العرْض الفعَّال) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

6- دورة (النشر العلمي) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

7- دورة (الاتجاهات الحديثة في التدريس) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

8- دورة (الساعات المعتمدة) مِن مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

9- دورة (معايير الجودة في العمليَّة التدريسيَّة) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

10- دورة (أخلاقيات البحْث العلمي) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

11- دورة (نُظم الامتحانات وتقويم الطلاَّب) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

12- دورة (سلوكيات المهنة) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

13- دورة (الإدارة الجامعيَّة) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

14- دورة (مشروعات البحوث التنافسية) من مركز تنمية قُدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.



تاسعًا: الدورات التدريبيَّة التي قام بتدريسها:

1- دورة تعليم اللُّغة العربية للوافدين بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2008م.

2- دورة "مهارات الإعراب" بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2008م.

3- دورة "مهارات الإعراب والاستعمالات النحْوية" بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2008م.

4- دورة اللُّغة العربية للطلاَّب الوافدين (دورة متقدِّمة) بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2008م.

5- دورة الأساليب النحوية في اللغة العربية") بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم جامعة القاهرة- عام 2008م.

6- دورة "فن الإعراب الأولى" بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة- عام 2008م.

7- دورة "فن الإعراب والتحليل النحْوي للنصوص اللُّغوية" بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2008م.

8- الدورة النحْوية المتكاملة لشرْح النحو العربي - المرحلة الأولى لشرْح النحو العربي بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

9- الدورة النحْوية المتكاملة لشرْح النحو العربي - المرحلة الثانية لشرْح النحو العربي بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

10- الدورة النحْوية المتكاملة لشرح النحو العربي - المرحلة الثالثة لشرْح النحو العربي بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

11- الدورة النحْوية المتكاملة لشرْح النحو العربي - المرحلة الرابعة لشرح النحو العربي بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

12- دورة في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائِعة (الدورة الأولى) بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

13- دورة في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة - مرحلة (أ) بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

14- دورة في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة - مرحلة (ب) بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

15- دورة في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة - مرحلة (ج) بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

16- دورة تعليم اللُّغة العربيَّة للطلاَّب الوافدين (المستويين المتقدِّمين التاسع والعاشر) بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

17- التدريس لطلاَّب التعليم المفتوح المستوى الرابع (نحو) وشرْح كتابي المسمى (الأساليب النحْوية الخاصَّة في اللغة العربية) تحت رقم 401.

18- تسجيل ثلاثين ساعة للتليفزيون المصري (قطاع التعليم المفتوح) لشرْح مادة (الأساليب النحْوية الخاصة في اللغة العربية) والتدريب عليها تحتَ رقم 401.

19- دورة تعليم النحو العربي لطلاَّب معهد إعداد الدعاة بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الأولى (عام 2008م).

20- دورة تعليم النحْو العربي لطلاَّب معهد إعداد الدعاة بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الثانية (عام 2008م).

21- دورة تعليم النحْو العربي لطلاب معهد إعداد الدعاة بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الثالثة (عام 2008م).

22- دورة تعليم البلاغة العربيَّة لطلاَّب معهد إعداد الدعاة بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الأولى (عام 2008م).

23- دورة تعليم النحْو العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الأولى (عام 2008م).

24- دورة تعليم النحْو العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس مِن أكتوبر الدورة الثانية (عام 2008م).

25- دورة تعليم النحْو العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الثالثة (عام 2008م).

26- دورة تعليم النحو العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الرابعة (عام 2008م).

27- دورة تعليم الصرْف العربي للطلاَّب بدار الفكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الأولى (عام 2008م).

28- دورة تعليم الصَّرْف العربي للطلاَّب بدار الفكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثانية (عام 2008م).

29- دورة تعليم الصَّرْف العربي للطلاَّب بدار الفكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثالثة (عام 2008م).

30- دورة تعليم الصَّرْف العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الرابعة (عام 2008م).

31- دورة تعليم الصَّرْف العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الخامسة (عام 2008م).

32- دورة تعليم الإملاء والتَّرقيم للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الأولى (عام 2008م).

33- دورة تعليم الإملاء والترقيم للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثانية (عام 2009م).

34- دورة تعليم الإملاء والتَّرقيم للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثالثة (عام 2009م).

35- دورة تعليم الإملاء والتَّرقيم للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الرابعة (عام 2009م).

36- دورة تعليم التَّحرير اللُّغوي وتحليل النُّصوص للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الأولى (عام 2009م).

37- دورة تعليم التَّحرير اللُّغوي وتحليل النُّصوص للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثانية (عام 2009م).

38- دورة تعليم التَّحرير اللُّغوي وتحليل النُّصوص للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثالثة (عام 2009م).

39- دورة تعليم التَّحرير اللُّغوي وتحليل النُّصوص للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الرابعة (عام 2009م).

40- دورة تعليم التَّحرير اللُّغوي وتحليل النُّصوص للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الخامسة (عام 2009م).

41- دورة تعليم النحْو العربي لطلاَّب معهد إعداد الدُّعاة بالمعتمدية - الدورة الأولى (عام 2010م).

42- هناك عشر دَورات لُغويَّة يجري استخراجُ الشهادات الخاصَّة بها حاليًّا.



عدا الدورات اللُّغوية التي قام بتدريسها لمنتسبي الإذاعة المصريَّة في جميع محافظات مصر:

وهناك دورات جَدَّت في كلٍّ مِن معهد العمرانية، ومركز الحُصري للثقافة الإسلاميَّة، والمعهد الطِّبي، ودورات الشبكة المعلوماتيَّة يومَ الخميس من كلِّ أسبوع مِن السابعة إلى التاسعة في قاعة بدْر الكبرى التابعة لمعهد الماهر بالقرآن، يُمكن ضمُّها للسيرة فيما بعدُ.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by