( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرف

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,036
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي من طرق استثارة المعاني والأفكار

كُتب : [ 05-17-2019 - 12:11 AM ]


من طرق استثارة المعاني والأفكار










أحمد محمد عبد الرؤوف المنيفي





الأصل الأول في استثارة المعاني هو العلم بأوصاف الأشياء، وعلاقة هذه الأوصاف بأوصاف غيرها؛ مثال ذلك: أوصاف القمر من الضياء والجمال، وعلاقتها بأوصاف الإنسان، كأوصاف المطر والبحر والمسك وعلاقتها بأوصاف الإنسان المعنوية؛ مثل: الأخلاق والطباع ونحوها، والنجوم وأوصافها، وما تدل عليه هذه الأوصاف، وعلاقتها بالأشياء الأخرى المادية والمعنوية، والليل والظلمة وما تدل عليه، وعلاقتها بأوصاف الأشياء الأخرى، وعلى الجملة التعمُّق في فهم أوصاف الأشياء ومدى ارتباطها بأوصاف أشياء أخرى، والجوانب التي تتشابه بها أو تتآلف معها.



قال حازم القرطاجني:

"إن الأصل الذي به يتوصل إلى استثارة المعاني واستنباط تركيباتها هو التملؤ من العلم بأوصاف الأشياء، وما يتعلق بها من أوصاف غيرها، والتنبُّه للهيئات التي يكون عليها التئام تلك الأوصاف وموصوفاتها ونسب بعضها إلى بعض، أحسن موقعًا من النفوس"[1].



ومن ذلك المعاني والأفكار الجديدة التي قد يعثر عليها، ويتنبَّه لها في الحوادث المتجدِّدة والأمور الطارئة[2].



وكذلك العلم بالظواهر المختلفة؛ سواء كانت علمية أو اجتماعية أو تاريخية أو نحوها من الظواهر، والتأمل في وجوه الارتباط بينها، وعلاقة بعضها ببعض، فهذا مما يُثير في الذهن أفكارًا جديدة مبدعة.



التخيل:
يقوم الذهن بابتكار المعاني والأفكار الجديدة من خلال قوة الملاحظة والتخيل، ومعنى هذه القوة أن يقوم العقل بملاحظة وجوه العلاقة بين أوصاف الأشياء والجوانب التي تتشابه فيها، والتي لا تتشابه، ثم يقوم بعملية تأليف وتركيب بين الصور والمعاني الذهنية على أساس هذا التشابُه، مثال ذلك: قيام الشاعر بملاحظة أوصاف النجوم، وأنها تلمع وتتلألأ في سماء زرقاء صافية، ثم تأليف صورة مشابهة لها في الخيال هي صورة الدرر المنثورة على بساط أزرق، وكذلك تخيل الشاعر لصورة الشقيق الذي هو ورد أحمر ذو أغصان خضراء، ثم قيامه بتخيل صورة مشابهة له، مركبة من أعلام الياقوت الأحمر على رماح من زبرجد أخضر.



فقوة التخيل والملاحظة هي التي يقوم العقل بواسطتها بابتكار معاني جديدة، من خلال التأليف وضم بعض أجزاء المعاني بعضها إلى بعض، وصولًا إلى ابتكار معنى أو صورة جديدة، ومع ذلك فإن هذه القوة تعتمد على مدى قيام الشخص بالتملؤ من صور الأشياء، وما يتعلق بها من أوصاف، وما تتعلق به هذه الصور والأوصاف مع غيرها من أوجه التشابُه والاختلاف، فإذا كان الذهن قد امتلأ بصور وأوصاف الأشياء، استطاع أن يستحضر هذه الأوصاف والصور، ويركبها بعضها مع بعض، ويصنع بهذا التركيب معاني وصورًا وأفكارًا جديدة مبتكرة.



قال حازم القرطاجني في المنهاج: "لاقتباس المعاني واستثارتها طريقان: أحدهما تقتبس منه لمجرد الخيال وبحث الفكر، والثاني تقتبس منه بسبب زائد على الخيال والفكر"[3].



البحث في معان وأفكار سابقة:
وتتم هذه الطريقة بأن يعمد الشخص إلى معان أو أفكار موجودة سبق إليها آخرون، ويقوم بتطويرها أو استخراج معان جزئية أو كلية منها، أو التصرُّف فيها بأي شكل، كأن ينقلها ويستعملها كجزء من فكرة كلية تعمُّها هي وغيرها، أو غير ذلك من أنواع التصرُّفات، وأكثر أعمال الإبداع والابتكار إنما تحصل بهذه الطريقة؛ لأن الابتكار لا يكون من غير أساس سابق؛ وإنما هو طريق طويل يتوارثه الأجيال، ويبنى بعضه على بعض، اللاحق يأخذ ما بدأه السابق، ثم يزيد عليه، ويطوِّر منه، وهكذا.



ولكن يشترط في هذه الطريقة أن يكون الناقل أو الآخذ، قد تصرَّف بالمعنى أو الفكرة بنوع من أنواع التصرُّف من تغيير أو تطوير أو زيادة أو نحو ذلك، فأما أن ينتحلها كما هي فلا يجوز له؛ لأنه يعد من باب السرقة.



ومن صور التصرُّف في المعاني السابقة، توليد المعنى؛ أي: أن يستخرج الشاعر معنى من معنى شاعر تقدَّمَه، أو يزيد فيه زيادة[4]، وحل المنظوم؛ أي: حل أبيات الشعر واستعمال معناها مع تغيير في ألفاظها كلها أو بعضها[5]، وكذك التضمين؛ وهو أن يضمن بعض الآيات أو الأحاديث أو الأمثال أو نحو ذلك في كلامه؛ ليُزيِّن بها كلامه، أو يبالغ في إيصال المعنى إلى القارئ، أو يتلطَّف لإقناعه أو نحو ذلك من الأغراض.



وهذا المبدأ يمكن أخذه في كل العلوم؛ وليس فقط في الأدب والشعر، وقد حضرني من ذلك شاهد في المجال الشرعي، فإن الإمام الجويني قد ذكر إشارات عن نظرية المصلحة في كتابه "البرهان"، ثم جاء الإمام الغزالي في المستصفى فأخذ هذه الإشارات، وزاد عليها التوضيح والتقسيم وضبط الأنواع، ثم جاء الإمام الشاطبي فأخذ الفكرة من الإمام الغزالي وبسطها بسطًا واسعًا لم يترك فيه مجالًا للزيادة لأحد حتى جعلها كتابًا كاملًا سمَّاه "المقاصد" ضمن كتابه "الموافقات"؛ فهذا يدلك على أن الابتكار لا يُشترَط فيه أن يكون على غير سبق أو مثال، فمثل هذا النوع الذي لا يستند إلى أساس سابق هو نادر الحدوث، عزيز الوجود؛ وإنما الأكثر هو ما يحصل بهذه الطريقة من تطوير وتغيير في معان وأفكار سابقة.



وقد حدَّد ابن خلدون عدة أهداف ومقاصد للتأليف تدخل في هذه الطريقة؛ أي: طريقة الابتكار على أساس سابق، ومن أهم هذه الأهداف والمقاصد: استنباط العلم كاملًا بجميع مباحثه، كما فعل الخليل في علم العروض، وفعل هو نفسه في علم الاجتماع، وشرح المستغلق من العلوم، وتصحيح النظريات والمسائل الخاطئة التي لدى المؤلفين القدماء، وتنظيم أبواب ومسائل العلم، وترتيبها إذا كانت قد وردت غير مبوَّبة أو منظَّمة، وإكمال مسائل العلم، وأخيرًا تكوين علم جديد من خلال جمع مسائله المتفرِّقة والمبثوثة في الكتب.



ولا يعني القول إن هذه الطريقة في البحث والتفكير على أساس سابق يمكن أخذها في كل العلوم، أن الطريقة الأولى في التخيل قاصرة على مجال الأدب والشعر فقط؛ بل إن التخيل هو مرحلة أساسية في مختلف العلوم، ويتمثَّل في تخيل الفروض والتفسيرات التي تربط بين الظواهر العلمية والاجتماعية ونحوها، وتكوين رؤى ونظريات حولها وحول أنواع الارتباط بينها.

____

[1] منهاج البلغاء وسراج الأدباء، ص 38.

[2] المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، ج2، ص 7.

[3] منهاج البلغاء وسراج الأدباء، ص 38، 39، مع تهذيب بسيط.

[4] العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج1، ص417.

[5] المثل السائر، ج1، ص 104، 105.





المصدر



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,803
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-17-2019 - 11:26 AM ]


حازم القرطاجني
المعرفة
حازم بن محمد بن حازم أو أبو الحسن حازم بن محمد بن حازم القرطاجني (608 هـ/1211م - 684 هـ/1386) كان شاعرًا وأديبًا أخذ عن الشلوبين وعنه أخذ جماعة منهم العبدري. قدم إلى قالب:مدينة تونس ومدح السلطان الحفصي أبي عبد الله محمد المستنصر، وأشهر قصائده له القصيدة الطائية. له تآليف منها: منهاج البلغاء وسراج الأدباء في البلاغة.




المولد والنشأة
في قرطاجنة المدينة الأندلسية ولد "حازم القرطاجني" سنة (608هـ = 1211م) وإليها نسب، ونشأ في أسرة ذات علم ودين، فأبوه كان فقيهًا عالمًا، تولى قضاء قرطاجنة أكثر من أربعين عاما، وقد عني بولده فوجهه إلى طلب العلم مبكرًا، فبعد أن حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، تردد على حلقات العلماء في بلده، ومرسية وغرناطة، وإشبيلية، وغيرها من المدن التي نجت من غزو النصارى، وتتلمذ على عدد كبير من العلماء، ولزم "أبا علي الشلوبين" شيخ علماء العربية في عصره، وكانت فيه نزعة إلى الفلسفة، فأوصاه بقراءة كتب ابن رشد بعد أن توسم فيه النبوغ والذكاء.[1]



الهجرة إلى المغرب
وبعد أن سقطت قرطاجنة ومرسية في أيدي القشتاليين للمرة الأولى في سنة (640هـ= 1243م) غادر عدد كبير من العلماء والأدباء الأندلس، ووجهوا شطرهم إما إلى بلاد المشرق الإسلامي أو إلى بلاد المغرب، وكان حازم القرطاجني ممن استقر به المقام في "مراكش"، والتحق بحاشية الخليفة الموحدي أبي محمد عبد الواحد الملقب بالرشيد، وكان بلاطه عامرًا بالأدباء والشعراء، ثم ما لبث أن ترك مراكش إلى تونس، واتصل بسلطانها "أبي زكريا الحفصي"، فعرف له فضله وعلمه، فقربه منه، وعينه كاتبًا في ديوانه.

وكان أبو زكريا الحفصي محبًا للعلم مقدرًا العلماء، يدعوهم إلى دولته للإقامة بها ويحيطهم برعايته؛ فقدم إليه كثير من العلماء والشعراء الأندلسيين من أمثال ابن الأبار، وابن سيد الناس، وابن عصفور النحوي المعروف، وابن الرومية عالم النبات، وابن سعيد الأندلسي وغيرهم.

وبلغ من حب أبي زكريا الحفصي للأدباء والشعراء أن جعل لهم بيتًا يقيمون به، ويجدون فيه كل وسائل الراحة، ولما توفِّي أبو زكريا الحفصي خلفه ابنه "أبو عبد الله محمد المستنصر"، وكان على شاكلة أبيه في احترام العلماء والأدباء وتقديرهم، ولهذا وجد حازم القرطاجني في ظل حكمه كل عناية وتقدير، وكان المستنصر يثق به وبذوقه الأدبي، فكان يدفع إليه ببعض المؤلفات ليرى فيها رأيه ويقرر مستواها العلمي.

حازم القرطاجني شاعراً
كان حازم القرطاجني شاعرًا مجيدًا، ووصف بأنه خاتمة شعراء الأندلس الفحول، مع تقدمه في معرفة لسان العرب، وتعددت أغراض شعره فشملت المديح والغزل والوصف، والزهد والحنين إلى الأوطان وبكاء الديار والدعوة إلى تخليصها، واحتل المديح مكانًا كبيرًا في ديوانه، وقد خص أبا زكريا الحفصي وابنه المستنصر بمدائح كثيرة.

وأهم قصائده مقصورته التي مدح بها المستنصر، والمقصورة هي قصيدة طويلة تأتي على روي الألف المقصورة، وقد بلغت مقصورة حازم القرطاجني ألف بيت وستة، وقدّم لها بمقدمة نثرية أثنى فيها على الخليفة المستنصر، ثم حدد ما اشتملت عليه مقصورته من أغراض وفنون، مثل: المديح والغزل والحكمة والمثل، والوصف، وقد استهلها بالغزل منشدًا:

لله ما قد هجت يا يوم النَّوى

على فؤادي من تباريح الجوى

ويطيل في الغزل فيستغرق منه خمسين بيتًا، ناسجًا أكثر المعاني التي ألمّ بها شعراء الغزل، ثم ينتقل إلى مديح المستنصر في مائة وعشرين بيتًا، ويظل متنقلاً من غرض إلى آخر، حتى يصل إلى الحنين إلى الأوطان، فيذكر مأساة الأندلس التي انفرط عقدها، وسقطت مدنها في أيدي النصارى مدينة بعد أخرى، ويستصرخ الناس لنجدة الأندلس واستعادتها فيقول:

ولو سما خليفة الله لها

لافتلّها بالسيف منهم وافتدى

ففي ضمان سعده من فتحها

دين على طرف العوالي يقتضى

فقد أشادت ألسن الحال به

حي على استفتاحها حي على

وتعد مقصورة حازم إلى جانب قيمتها الفنية، وثيقة مهمة تتضمن كثيرًا من الحقائق التاريخية عن الدولة الحفصية، وتشمل على تفصيلات تاريخية وجغرافية تتصل بالواقع الذي عاصره الشاعر في المغرب والأندلس، وقد كافأه الخليفة الحفصي المستنصر بألف دينار من الذهب.

وقد حظيت المقصورة بتقدير الأدباء والنقاد، ونالت شهرة واسعة في حياة صاحبها وبعد وفاته، وقام بشرحها عدد من العلماء، ومن أشهر تلك الشروح: "رفع الحجب المستورة عن محاسن المقصورة"، وقد طبع هذا الشرح في سنة (1344 = 1925م) بالقاهرة.

يقول في مدح المستنصر بالله:

أجريت من عين ومن عين بها نهرين قد عما البرايا والبرى
وكفرت طاعته لمؤمن طاعته لكافر فيما مضى
وانساب في قصر أبي فهر الذي بكل قصر في الجمال قد زرى
قصر تراءى بين بحر سلسل وسجسج من الظلامقد ضفا
بحيرة أعلى الإله قدرها قد عذب الماء بها وقد رها
منهاج البلغاء وسراج الأدباء
وهو كتاب في النقد والبلاغة تناول فيه حازم القول وأجزاءه، والأداء وطرقه، وأثر الكلام في السامعين، وقد وصل إلينا من الكتاب ثلاثة أقسام، تتناول صناعة الشعر، وطريقة نظمه، وتعمق في بحث المعاني والمباني والأسلوب، وكل قسم من هذه الأقسام الثلاثة موزع على أربعة أبواب يسمى كل منهما باسم "منهج"، وكل باب أو منهج يتألف من فصول يطلق حازم عليها اسم "مَعْلم" أو "مَعْرف"، وكل فصل تتناثر فيه كلمتا إضاءة وتنوير، ويقصد بالإضاءة بسطًا لفكرة فرعية، والتنوير بسطًا لفكرة جزئية.

وقد مزج حازم في كتابه بين قواعد النقد الأدبي والبلاغة عند العرب، وقواعدهما عند اليونان، فقد عقد فصلاً طويلاً عن نظرية أرسطو في الشعر والبلاغة، معتمدًا على تلخيص ابن سينا لكتاب أرسطو في الشعر، الذي ضمنه الفن التاسع من كتابه "الشفاء"، وهذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها أحد علماء البلاغة من غير الفلاسفة لنظريات أرسطو في البلاغة والشعر، والإفادة منها في فهم وبصيرة.

وقد نشر الكتاب محمد الحبيب بن الخوجة وحققه تحقيقًا علميًا، وقدم له بمدخل علمي تناول فيه حياة حازم، وتناول كتابه بالتحليل، وأبان عن قيمته بين كتب البلاغة العربية.

ولحازم القرطاجني كتب أخرى فُقد معظمها، مثل: "التجنيس" و"القوافي"، ومنظومة نحوية تعليمية.

ونشر عثمان الكعاك ديوانه في بيروت سنة (1384هـ= 1964م)، ثم استدرك محمد الحبيب بن الخوجة على الديوان، فنشر عدة قصائد أخرى لم ترد في ديوان حازم بعنوان قصائد ومقطعات سنة (1392هـ = 1972م).

وفاته
ظل حازم القرطاجني في تونس ولم يغادرها، محاطًا بكل عناية وتقدير من حكام الدولة الحفصية، موزعًا وقته بين العمل في الديوان وعقد حلقات العلم لتلاميذه، حتى تُوفِّي في ليلة السبت (24 من رمضان 684هـ = 23 من نوفمبر 1285م).





الهوامش
^ أحمد تمام (2007-06-17). "حازم القرطاجني.. تاريخ في قصيدة". إسلام اونلاين.
المصادر
ابن الأبار: التكملة لكتاب الصلة– مكتبة الخانجي– القاهرة– 1963م.
المقري (أحمد بن محمد): نفح الطيب– تحقيق إحسان عباس– دار صادر– بيروت– (1388هـ = 1968م).
كيلاني حسن سند: حازم القرطاجني حياته وشعره– الهيئة المصرية العامة للكتاب- القاهرة – 1986.
شوقي ضيف: تاريخ الأدب العربي– عصر الدولة والإمارات (الأندلس)– دار المعارف– القاهرة – 1994م.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by