( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرف

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,344
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي تنمية الذائقة اللغوية

كُتب : [ 05-17-2019 - 12:34 AM ]


تنمية الذائقة اللغوية








أ. عبدالقادر مصطفى عبدالقادر






في يومِ جُمعة، وعقب الإنتهاء من الصلاة؛ دارت مُساجلة لغوية بين الشيخ إبراهيم؛ حافظ ومُحفظ القرآن، والذي لم ينل أي قدر من التعليم في المدارس، و إمام وخطيب المسجد؛ حول كلمة رفعها الخطيب وقت إلقاءه لخطبة الجمعة وهي تستحق النصب، حتى ارتفعت نبرة النقاش بينهما؛ فتدخل أستاذ جامعي مُتخصص في اللغة العربية فحكم بصحة موقف الشيخ إبراهيم من نصب الكلمة التي رفعها خطيب الجمعة بطريق الخطأ.

وهنا نالتْ الدهشة من الحضور نيلًا عظيمًا، ولسانُ حالهم يقول؛ كيف لمن لا يعرف قواعد اللغة العربية أن يفوز على من درسها في كل مراحل تعليمه حتى تخرج في كلية أصول الدين، فلم يدعنا الشيخ إبراهيم في حضرة الدهشة طويلًا وإذ به يميط سُحبها فيقول؛ الماهر بالقرآن ماهرٌ في نُطق مفردات اللغة العربية على نحو صحيح ولو كان لا يعرف القواعد، وهنا كدنا من فرط إعجابنا أن نرفع الشيخ إبراهيم فوق أعناقنا.

الشاهد؛ أنّ ذائقة اللغة العربية ترتقي ارتقاءً مُبهرًا بحفظ القرآن الكريم، ولذا فليس عجيبًا أن يختار الأدب العربي طبيبًا أو مهندسًا أو مُحاسبًا أو حتى من لم يحصل على درجة جامعية ليبرع فيه، والسر يكمن - غالبًا - في تلقي وحفظ القرآن الكريم منذ الصغر، ويبدي واقع الريف المصري؛ حيث الكتاتيب براهين ساطعة على هذه الحقيقة الرائعة، فقد رأينا الأدباء والشعراء والزجَالين والكُّتاب يبرعون في فنون اللغة العربية بفضل نشأتهم القرآنية.

صحيح أن العرب زمن الجاهلية كانوا أهل فصاحة وبلاغة وبيان، ولكن القرآن حين نزل بوحي من الله على الرسول الخاتم - صلواتُ ربي وسلامه عليه - تحداهم في مادة ما برعوا فيه؛ ليعلموا أنه حق من عند حق على رسول حق، فكان الإيمان به عن علم وبيِّنة ويقين.

إنَ الإهتمام بتحفيظ القرآن الكريم منذ مرحلة الطفولة أرحب طريق لتنمية الذائقة اللغوية وضبط منطوق حروف اللغة العربية على ألسنة أمة العرب؛ ليكون البناء التعليمي الذي يأتي بعد ذلك بناءً على أساس متين، وكيف لا وهو كلام الله الذي أنزله بلسان عربي مبين بواسطة مَلَك كريم على نبي أمين.



المصدر


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,914
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-17-2019 - 11:07 AM ]


أ. عبدالقادر مصطفى عبدالقادر - مصر

من موقع صاحبة الجلالة :
الأستاذ عبدالقادر مصطفى عبدالقادر، حاصل على البكالوريوس في التجارة - جامعة المنصورة، الدبلوم العام في التربية والشريعة - جامعة الأزهر الشريف. مُوجِه فني تربوي بوزارة التربية والتعليم المصرية. كاتب مقال صحفي حر، كاتب للشعر الحر، قارئ للقرآن الكريم.


مقالات الكاتب
1 - 13-05-2019 تنمية الذائقة اللغوية


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by