( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالله بنعلي
عضو نشيط

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,914
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي عن الفرق الدّلالي بين شرى واشترى، للشيخ الخليل النحوي

كُتب : [ 11-12-2019 - 09:25 AM ]


عن الفرق الدّلالي بين شرى واشترى، للشيخ الخليل النحوي
من موقع مجمع اللسان العربي بموريتانيا

نصت معاجم اللغة على أن شرى واشترى تردان بمعنى، ولهما نظائر عديدة مما ترد فيه فعل وافتعل بمعنى، مثل بكر وابتكر وآب وائتاب وكسب واكتسب وقدر واقتدر وخبر واختبر، على أن اتحاد المعنى، وإن كانت له شواهده مرجوح بأمرين:
الأمر الأول مداره على ما ذهب إليه بعض اللغويين من دلالة الزيادة في المبنى على الزيادة في المعنى، أو العلاقة بين قوة اللفظ وقوة المعنى، وذلك من فقه اللغة الدقيق، فإن في ابتكر من قوة الدلالة على التبكير ما ليس في بكر، وقل بمثل ذلك في كسب واكتسب وقدر واقتدر، هذا مع فرض اشتراك فعل وافتعل في الدلالة على المعنى العام، واختلافهما فقط في الدلالة على مراتبه أو درجات قوته.
لكن هناك أمرا ثانيا يذهب بالفرق أبعد من ذلك. وحسبك اختلاف معنى شرى واشترى في كل أو جل مواردهما في القرآن الكريم، فإن اللـه تعالى قال في قصة يوسف عليه السلام: { وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍۢ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍۢ وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ} وأردف مباشرة من بعد: { وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ}، فميز بين شرى واشترى في القصة جاعلا شرى لإخراج السلعة واشترى لإدخالها. وجاءت شرى بهذا المعنى في آيات أخرى مثل قوله تعالى: {فَلْيُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشْرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلْآخِرَةِ} وقوله {وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ}. كلتاهما بمعنى باع.
ومن شواهد ورودها بهذا المعنى في الشعر قول الشماخ:
فلما شراها فاضت العين عبرة
وفي الصدر حزاز من اللوم حامز
وقول آخر:
وشَرَيْتُ بُرداً ليتني
من بعدِ بُرْدٍ كنتُ هامه
وقد وردت اشترى كثيرا في القرآن للمعنى المقابل، مثل قوله تعالى: { إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ}، وقوله جل من قائل: { لَا يَشْتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًا }.
وهكذا فإن موارد استعمال شرى واشترى في القرآن الكريم خاصة وفي شواهد من الشعر ترجح اختصاص شرى بالبائع، واشترى بالمبتاع، على أن أصحاب المعاجم ذهبوا أيضا إلى استعمال باع للمعنيين، وإلى اتحادها وابتاع معنى، كما قال من قال باتحاد معنى شرى واشترى وباستعمال كل منهما في المعنيين، باعتبار شرى واشترى وباع من كلمات الأضداد، وذلك باب تلبيس كبير في اللغة يحسن التخلص منه بترجيح ما رجح في الاستعمال الفصيح واعتبار ما ند عنه مما يحفظ ولا يقاس عليه، بل ولا يستعمل في اللسان الذي يقصد منه البيان.
واللـه أعلم


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by