( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 9,636
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي 10 نوفمبر الذكرى الـ99 لميلاد الأديب عبد الرحمن الشرقاوي

كُتب : [ 11-11-2019 - 07:42 AM ]


10 نوفمبر الذكرى الـ99 لميلاد الأديب عبد الرحمن الشرقاوي
محمد عبد الرحمن




تمر اليوم الذكرى الـ99، على ميلاد الأديب الكبير عبد الرحمن الشرقاوى، إذ ولد فى 10 نوفمبر عام 1920، وهو أحد أعلام الأدب العربى، كشاعر وروائى ومؤلف مسرحي ومفكر إسلامي مصري من الطراز الفريد.

من أشهر أعماله مسرحية الحسين ثائراً، ومسرحية الحسين شهيدا ومأساة جميلة عن الجزائرية، وكانت أول رواياته الأرض التي تعد أول تجسيد واقعي في الإبداع الأدبي العربي الحديث.

رحل الأديب الكبير فى عمر السادسة والستين، فى نفس شهر ميلاده فى 24 نوفمبر عام 1987، أى قبل عام واحد من فوز الأديب العالمى نجيب محفوظ بجائزة نوبل فى الآداب، فهل تعلم أن الأول كان مرشحا بجانب محفوظ للفوز بالجائزة الأدبية الأرفع فى العالم؟.

بحسب عطية عامر في كتابه "الجندي المجهول في حصول نجيب محفوظ على نوبل" يقول: "مبارك أراد ترشيح عبدالرحمن الشرقاوي وهو ما رفضته أيضًا، محفوظ ظل اختياري لمدة 10 سنوات، غير أني لا أقوم إلا بالترشيح والتزكية وليس اختيارا فالأمر يعود أولًا وأخيرًا إلى اللجنة".

وتلقى الدكتور عطية عامر، الأستاذ بجامعة استكهولم، خطابا من الأكاديمة السويدية عام 1978 بترشيح أديب عربى للجائزة، حيث جاء عامر إلى كلية الآداب فى جامعة القاهرة، والتقى بالدكتور عبد العزيز الأهوانى والدكتور حسين نصار فى محاضرة كانت تحضرها السيدة الأولى لمصر فى السبعينيات، جيهان السادات، وذكر له حكاية الأكاديمية السويدية، فكان رأى نصار أن يرشح توفيق الحكيم، يقول عامر أن هذا اللقاء كان تحت مرأى ومسمع جيهان السادات.

وحسبما جاء فى مجلة "العربى" المجلدات 527-529 صفحة 88، فإن الدكتور عطية عامر، تلقى رسالة مهمة فى مطلع الثمانينات من الخارجية المصرية، تتضمن طلب بترشيح اسم الأديب عبد الرحمن الشرقاوى، ترشيحه لنجيب محفوظ الذي تم للمرة الثانية، حدث هذا بعد أن علمت القاهرة أن مساعي الدكتور عامر كانت موجهة ومكثفة لترشيح نجيب محفوظ.

المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by