( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
رمضان
عضو جديد

رمضان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2762
تاريخ التسجيل : Jun 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 17
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (403) : إشكال في (لا) بمعنى (غير)

كُتب : [ 07-18-2015 - 07:18 AM ]


السلام عليكم, وكل عام وأنتم بخير:
أرجو منكم إفادتي في إيضاح ما أشكل هنا:
السؤال الأول:
جاء في كتاب في كتاب سيبويه
((واعلم أن لا قد تكون في بعض المواضع بمنزلة اسم واحد هي والمضاف إليه ليس معه شيء، وذلك نحو قولك: أخذتَه بلا ذَنب، وأخذته بلا شيء، وغضبتَ من لا شيء، وذهبتَ بلا عتاد؛ والمعنى معنى ذهبت بغير عتاد، وأخذتَه بغير ذنب، إذا لم ترد أن تجعل غيرا شيئا أخذه به يعتد به عليه. ومثل ذاك قولك للرجل: أجئتَنا بغير شيء، أي رائقاً. وتقول إذا قلّلتَ الشيءَ أو صغّرتَ أمره: ما كان إلا كلا شيء، وأنك ولا شيئا سواءٌ. ومن هذا النحو قول الشاعر، وهو أبو الطفيل:
تركتَني حينَ لا مالٍ أعيشُ به ... وحينَ جُنّ زمانُ الناسِ أو كَلِبا
والرفع عربي على قوله: حينَ لا مُستَصْرَخُ و: لا بَراحُ والنصبُ أجودُ وأكثر من الرفع؛ لأنك إذا قلت لا غلامَ فهي أكثر من الرافعة التي بمنزلة ليس. قال الشاعر، وهو العجاج: حَنَّتْ قَلوصي حينَ لا حينَ مَحَنّْ وأما قول جرير:
ما بالُ جهلِك بعد الحِلم والدينِ ... وقد علاكَ مَشيبٌ حينَ لا حينِ
فإنما هو حينَ حينٍ، ولا بمنزلة ما إذا أُلغيتْ.))
الأسئلة:
أ- فهمتُ من قول سيبويه (والمعنى معنى ذهبت بغير عتاد) أنَّ (لا) عنده تأتي بمعنى (غير) وفهمت من قوله (الرفع عربي جيد) أي أنَّها تعمل عمل (ليس).
لكن كيف تكون (لا) بمعنى (غير) وفي نفس الوقت تعمل عمل (ليس)؟! فهل سيبويه يقصد أنَّ (لا) تأتي بمعنى (غير) فيجر ما بعدها, وفي موضع آخر لا تكون بمعنى (غير) بل تكون نافية مشبهة بـ(ليس) فتعمل عمل (ليس) كقول الشاعر: (لا مستصرخُ) هل هذا ما يقصده سيبويه؟ لم أفهم عبارته تمامًا؟
ب‌- جعل سيبويه (لا) نافية للجنس في قول الشاعر:
حَنَّتْ قلُوصي حينَ لا حِينَ محن
فـ(لا) في البيت يجوز أن تكون نافية للجنس, و(حينَ) الثانية بالنصب اسمها, والخبر محذوف تقديره: لها, و(حين) الأولى مضافة إلى جملة (حين لها).
السؤال: كما ترون أنَّ سيبويه قال (والنصب أجود) فالذي فهمته من كلامه السابق أنَّه يرى أنَّ إعمال (لا) في نحو ما ذكر وجعلها نافية للجنس أجود من إعمالها عمل (ليس) أو إلغائها, لكن الإشكال عندي في ذلك أنَّ (لا) في مثل هذه التراكيب قد يكون ما بعدها مفردا وليس جملة حتى يُقال بأنَّها للجنس أو تعمل عمل (ليس) مثال ذلك قولك: هو ابن لا شيء, فما بعد (لا) هنا مفرد, فلا يمكن أن يُقال أنَّ (لا) للجنس أو عاملة فيه عمل (ليس)! أرجو توضيح ذلك بارك الله فيكم؟
ج- هل يجوز إعمال (لا) النافية للجنس في كل تركيب وقعت فيه (لا) بمعنى (غير) أي سواء كان الجار حرفا نحو: جئتُ بلا زاد, ونحو: هو ابن لا شيء.
ـــــــــــــــــ
السؤال الثاني: في نحو (جئت بلا زاد):
أ‌- ما إعراب (لا شيء) إذا كانت (لا) بمعنى (غير) هل نقول: (لا) اسم جرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها التعذر, وهل الكسرة التي على (شيء) هي كسرة الإضافة, فنقول: (شيء) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهر, أم هي كسرة العارية فنقول: وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها كسرة العارية.
ب‌- جاء في شرح التصريح: شذ: جئت بلا شيءَ, بالفتح, على الإعمال والتركيب، ونقل عن ابن جني أنه قال: إن (لا) نصبت (شيء) ولا خبر لها؛ لأنها صارت فضلة.
فماذا يقصد بقوله (فضلة) فالذي أعلمه أنَّ الفضلة التي يمكن الاستغناء عنها, ولا استغنينا عن (لا) هنا لصار الكلام فاسدًا كما يظهر لي! فما توجيهكم أثابكم الله.





التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 07-24-2015 الساعة 09:36 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,876
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-21-2015 - 09:39 AM ]




(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,876
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 07-24-2015 - 09:30 PM ]




الفتوى (403) :

إجابة السؤال الأول:

أ- يعني سيبويه أن (لا) مثل (غير) في المعنى فقط، وهو النفي، فإذا قلت:"جئت بلازادٍ" فإن معناه: جئت بغيرِ زادٍ، فإذا جعلتَ (لا) مكان (غير) صار ما بعدها مركبا معها كتركيب (غير)مع المضاف إليه الذي بعدها، إلا أن (غيرًا) اسم تدخل عليه حروف الجر فينجر بها وهو يجر ما بعده، وأما (لا) فحرف، فإذا دخل عليها حرف جر فالذي ينجر به هو ما بعد (لا) وليس (لا) نفسها، هذا هوالفرق بينها وبين (غير) وهذا هو ما يريده سيبويه رحمه الله حين شبه (لا) بعد الجار بـ(غير) في انجرار ما بعدها وهي بمعناها في المعنى، فإذا قلت: غضبت من لاشيء، فمعناه: غضبت من غير شيء. وهكذا.

ب - : تقول: " (لا) في مثل هذه التراكيب قد يكون ما بعدها مفردا وليس جملة ...إلخ كلامك" هذا ليس بصحيح، بل التراكيب التي ذكرها سيبويه كلها دخلت فيها (لا) على جملة مذكورٍ طرفاها، أو محذوفٍ أحدُهما، وحذف خبر(لا) النافية للجنس هو الغالب، ولم تذكر لنا شيئًا مما تقوله من كلام سيبويه، وأما قولك: " هو ابن لاشيء" فليس من كلام سيبويه، ولم تسنده لأحد يحتج به، ومع ذلك فليس فيه ما تقول، بل الخبر محذوف، يجوز تقديره بنحو: لا شيء له، أو: لاشيء يُعتبر...أو غير ذلك مما يصح به المعنى. كما قال الله تعالى: {قالوا لا ضيرَ}.

ج- يجوز إعمال (لا) النافية للجنس في كل تركيب استكمل شروط إعمالها، وهي دخولها على نكرة مرادٍ بها الجنس نصًّا ومخبر عنها بأخرى، مع اتصالها باسمها وعدم تقديم خبرها، وأما معاقبتها لـ(غير) فتكون عندما تلي جارًا لتحقير الشيء أو لنفي ما يعتدّ بوجوده خاصة.

إجابة السؤال الثاني:

أ- إذا قلت :(جئت بلازاد) فالباء حرف جر، و(لا) ملغاة جيء بها للنفي ولا عمل لها، و(زادٍ) اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة.

ب- فهم الفضلة على أنها ما يمكن الاستغناء عنها فَهْمٌ غير صحيح، والصواب أن الفضلة هي ما جاء فاضلا مع الإسناد، والاسناد يتم بدونها، وكذلك ما اعترض بين متلازمين في التركيب، نحو (ما) الملغاة بعد عن، والباء، ومِن... وهنا جاءت (لا) مقحمة بين حرف الجر والاسم المجرور، وجيء بها لا لتمام الإسناد ولكن لإفادة معنى النفي فحسب، فقلتَ: (جئت بلا شيء) وأصله: "جئت بشيء" وهي جملة كاملة تامة، فأدخلتَ (لا) لإفادة النفي لا لتأسيس إسناد جديد، ولا لإتمام شيء مما هو موجود، ومن هنا رأى ابن جني أنها ليست كـ(لا) التي تدخل لنفي خبر في جملة تامة، بل هي شاذة فيستكفى باسمها عن الخبر.

اللجنة المعنية بالفتوى:

د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (1991) : هل من إشكال في بعض الواوات في الآيات القرآنية؟ د.مصطفى يوسف أنت تسأل والمجمع يجيب 2 09-20-2019 11:17 AM
الفتوى (1413) : إشكال في نوع الخبر منال باجابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 04-26-2018 10:38 PM
الفتوى (739) : هل استخدام (ظرف) بمعنى (حال) له أصل عند العرب؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 03-22-2016 10:29 AM
الفتوى (416) : هل اللسان بمعنى اللغة؟! ابو عبيدة أنت تسأل والمجمع يجيب 2 08-01-2015 06:23 PM
الفتوى (387) : إشكال في (ما زيد بشيء إلا شيء لا يُعبأ به) أبو خالد أنت تسأل والمجمع يجيب 2 07-12-2015 03:22 PM


الساعة الآن 02:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by