( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,876
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post أيها الجويهل تعلم العربية..!! - أ.د. رياض الخوام

كُتب : [ 09-27-2020 - 02:13 PM ]




أيها الجويهل تعلم العربية
رد على أحمد عبده ماهرالزاعم أن أبا بكر لم يك في الغار
بقلم / رياض الخوام – جامعة أم القرى

جويهل ابتليت به وسائل الاتصال، ينفث سمومه وينشر جهالاته الدالة على ضعف عقله، وفساد فكره، عرض هذا الجويهل لتفسير قوله تعالى "إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل سكينته عليه" فراغ كما يروغ الثعلب ثم جاء السبهلل بالضلال قائلا: إن الضمير في "عليه" مفرد عائد على الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما قيل ذلك لأن "صاحبه" هنا هو عبد الله بن أريقط، وهو الدليل المستأجر ليدل الرسول إلى طريق المدينة، ثم رفع عقيرته ليقول: لو كان المراد بالصاحب هنا أبا بكر لقيل "عليهما" لكن أفرد الضمير لأن ابن اريقط ليس مسلما، وعجبت من هذا التفسير الذي يدل على جهل صاحبه وقلة زاده في العربية، ليتك عرفت شيئا من العربية واطلعت على أساليب العرب في كلامها لتفهم أساليب القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين، ولكنك –غير مأسوف عليك – لست بسيف ولا غمد، وجعلت سلاحك جهلك وألوت بك الصبا والدبور فصرت لا تلوي على شيء سوى السبهلل والضلال وهاك الرد أيها الجويهل ووالله لولا أن ما سنذكره هو واجب علينا أمام المسلمين لتركتك تتمرغ في مستنقع جهلك، وضلة عقلك، فمثلك لا فائدة من تعليمه، وضياع الوقت لتفهيمه، طمس الله بصيرته، فسلب التوفيق فلا ترى منه إلا التأويلات الفاسدة، والأقوال الكاذبة.

- وجوابي أيها الجويهل سأحصره في إيراد الدليل اللغوي، وهو أن الضمير قد يعود مفردا على مرجع مثنى أو جمعا، لقد ذكر المفسرون – مجمعين - أن الذي في الغار هو أبو بكر الصديق ثم تحدثوا عن جواز أن يكون الضمير راجعاً إما إلى الرسول وإما إلى أبي بكر، وأوردوا الدلالة والغاية المرجوة من كل وجه من الوجهين الجائزين .والذي يهمني أن أوضح لك ولمن تبعك من الغاوين، أن الضمير يجوز عند العرب أن يعود مفرداً مع أن ما يرجع إليه قد يكون مثنى أو جمعا، هذا ما عليه العرب أيها العجم البكم، قال الثعالبي في كتابه "فقه اللغة وسنن العربية " مشيراً إلى هذه الظاهرة المطردة في كلام العرب: فصل في مخاطبة اثنين ثم النص على أحدهما دون الآخر: العرب تقول: ما فعلتما يا فلان؟ وفي القرآن "فمن ربكما يا موسى" وفيه "فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى" خاطب آدم وحواء، ثم نص في إتمام الخطاب على آدم وأغفل حواء (1) وقد أشار المفسرون ومعربو القرآن الكريم إلى شيوع هذه الظاهرة اللغوية في القرآن الكريم وساقوا أمثلة نسوقها إليك أيها الجويهل المسيكين، حتى تسقط في يدك، قال الأنباري في البيان بعد قوله تعالى: "واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة" ما نصه الهاء في "إنها" تعود على الصلاة، وإنما قال: وإنها، ولم يقل: وإنهما، وإن تقدم ذكر الصبر والصلاة لأن العرب ربما تذكر اسمين وتُكْني عن أحدهما، قال الله تعالى: "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله" ولم يقل ينفقونهما وقال تعالى: "وإذا رأو ا تجارة أو لهواً انفضوا إليها " ولم يقل إليهما، فكذلك هاهنا (2) لعلك فهمت بعد ذلك وأدركت أن عودة الضمير في "عليه" مفرداً هو من طرائق العرب في كلامها، ثم ليتك درست في كتاب أوضح المسالك في النحو لابن هشام – باب الإضافة – لوجدت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مذكورا وفيه إطلاق لفظة "صاحبي" على أبي بكر الصديق وذلك بقوله: هل أنتم تاركو لي صاحبي أي أبو بكر، هذا الحديث ورد في صحيح البخاري في كتاب فضائل أصحاب النبي –باب قول النبي: لو كنت متخذا خليلا، وإذا أردت الوقوف على تخريجات أخرى للحديث فانظر كتاب الحديث النبوي في النحو العربي، للدكتور محمود فجال، فلعلك بعد هذا الجواب الموجز الموفي بالغرض المقتصر على بيان أنك جاهل باللغة، تتوقف عن نشر ترهاتك، لقد علق أحد العلماء وهو الشيخ محمد أديب كلكل- رحمه الله تعالى - لوحة على الجدار فوق مكتبه فيها (تعلم ثم تكلم) وصرنا بحاجة شديدة إليها في هذا العصر الذي كثر فيه أدعياء العلم، ممن غاياتهم شيطانية ونزغاتهم إبليسية فأنصحك أيها المستشار- الذي لا يستشار- أن تبتعد عن كل ما هو خزي وعار وشنار، وأن تستمع إلى ما قالته العرب لك ولأمثالك في أمثالها "ليس هذا بعشك فادرجي" اذهب وتعلم ثم تكلم.

______________________________
(1) - فقه اللغة 333
(2) - البيان، 1/79





التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 09-28-2020 الساعة 09:58 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
أ.د سعد بن حمدان الغامدي
عضو المجمع
رقم العضوية : 234
تاريخ التسجيل : Jun 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 80
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د سعد بن حمدان الغامدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-27-2020 - 05:53 PM ]


هذا منشور لي على صفحات المجمع المبارك، يؤيدك تماما:
من أحاديث الاستعمال والقاعدة 1:
عندما يتشبّعُ المَرْءُ باللغة العربية أحدِ مستوياتها الموسومِ بالفصحى، ويستبطنُ أساليبَها، ويستحضر نصوصَها، ويحفظُها وينسجُ على منوال استعمالاتها، نجده حين يتكلّم إنما لُحمةُ كلامِه وسَدَاهُ لغةٌ بارعة فصيحة تستنير بقبس من القرآن ومستويات الفصحى العالية، والإمام عامر الشَّعْبيّ تـ 103 هـ، يقف موقفا دالّا على ما نقول، وذلك فيما رُوِي عنه، وذكره الثعالبي في كتابه فقه اللغة وسر العربية في فصل عقده عن إجراء الاثنين مُجرى الجمع الذي يشكل خُروجًا على قاعدة المطابقة التي ترددت في كلام النحويين من قَبْلِ الشعبيّ وبعدِه، وكأنّ الشعبيّ يضعُ مقولاتِ النحاة التي يخالفها العربُ في كلامهم ولو بقلّةٍ دَبْرَ أُذُنِه ولسانه، وأنّ المعتبر هو ما تكلمت به العرب وإنْ قلّ، وبخاصّة ما جاء به القرآن فهو فوق القاعدة، وأنه وإنْ كانتِ القاعدةُ مبنيّةً على الشائع فإنّه لا يحقُّ لأحدٍ أنْ يثرّبَ على متكلمٍ معتضدٍ في كلامه سماعًا من القرآن أو صحيحِ السماع!!!
ولكنْ ماذا لو ولّينا وِجْهةً أخرى في تحليل موقف الشَّعْبيّ بأنْ نعدَّه يحفِل بالقاعدةِ إلا أنّه لا يحكّمُها في كلامه ما استبان له استعمال صحيح له سندٌ من استعمالات القرآنِ تعلُّقًا وشَغَفًا بلغته وهُياما بها.
قال الثعالبي: "قال الشَّعْبيّ، في كلام له في مجلس عبد الملك بن مروان تـ 86 هـ: رجلانِ جاؤوني، فقال عبد الملك: لَحَنْتَ يا شَعْبِيُّ، قال: يا أمير المؤمنين، لم ألْحَن، مع قول الله عزّ وجلّ: {هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} 19 الحجّ. فقال عبد الملك: لله دَرُّكَ يا فقيهَ العِراقَيْنِ، قد شَفَيْتَ وكَفَيْتَ".
ويبقى أنّ قراءة هذا النص تثير سؤالًا في تاريخ النحو، وهو ما الأساسُ الذي اعتضده عبد الملك في اعتراضه على كلام الشعبيّ؟ أهو علمُه بالنحو في ذلك الوقت المبكر وبقاعدة التطابق خاصة؟
أستبعد هذا؛ إذْ لم يثبت بروزٌ وحضورٌ للنحو في البيئات العلمية قُبيل نهاية المئة الأولى ناهيك عن شيوعٍ يصلُ حتى إلى الخلفاء المشغولين بمهمات الأمور وبخاصة عبد الملك الذي يعدّ المؤسس الثاني للدولة الأموية المروانية، إلا أنْ يكونَ في تاريخ النحو ما هو خافٍ، فتشيَ به هذه القصة وما يماثلها.
وبما أنّ الخليفة فصيح، وفي خِضَمِّ عصر الفصاحة فلعل اعتراضَه كان مبنيًّا على ما وقر في سليقته ومُكنتِه اللُّغوية التي قد لا يكون من منابعها ماورد أحيانا في القرآن وكلام العرب من إخلال بالمطابقة وغيرها من أصول التركيب بشكل ما، فيكون قد اعترض مُتكّئًا على مبلغ علمه ومعرفته باللغة، - وقد كان عالي الكعب في ذلك، كما سنذكر شيئا ذلك بعد قليل في حاشية -، على أنه قد لا يستقيم هذا إذا علمنا أنّ القرآنَ كان موردَ الفصحاء في تلك الحِقْبة التي كانت زاخرة بالعناية بالقرآن بشتّى وسائلِ العنايةِ من نَسْخٍ وروايةٍ وتحسين لرسمه وضبطه، وإنشاءِ علومٍ وتطويرِها خِدْمةً له.
وعلى كل حال فإنّه حتّى لو ظَنّ ظانٌّ أنّ الخليفةَ يصدرُ عن منهج النحاة من العمل على الشائع وإنْ ورد ما يخالفه في القرآن، فإنه يمكن دفع ذلك الظنّ بما ذكرنا من عدم حضور هذا العلم عند القوم، وبأنّ الخليفةَ سلّم بجواب الشعبيِّ وعدّه شافيا كافيا، مُظهرا إعجابه وتقديره لمكان الشعبيّ من العلم بقوله: لله دَرُّك يا فقيهَ العراقين.
ولكنّي مع هذا لا أستبعد الوضع لهذه الرواية كما هو حال رواياتٍ كُثْرٍ ابتليت بها كتب تاريخ النحو.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by