( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د. محمد جمال صقر
عضو المجمع

أ.د. محمد جمال صقر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 282
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي نِظَامُ الْإِيقَاعِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ=1

كُتب : [ 02-15-2013 - 02:07 PM ]


نِظَامُ الْإِيقَاعِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ=1
سجلتها وفرغتها وهذبتها
الأستاذة نهاد مجدي
gaheza584@yahoo.com
بمرحلة الماجستير
قسم النحو والصرف والعروض، كلية دار العلوم، جامعة القاهرة

سلام عليكم ، طبتم مساء يا أبناء ، ويا إخوان ، وطاب مسعاكم إلينا ، بسم الله -سبحانه ، وتعالى!- وبحمده ، وصلاة على رسوله وسلاما ، ورضوانا على صحابته وتابعيهم، حتى نلقاهم !

هذا هو المستوى الأول من مقرر قاعة بحث الذي نتحرك فيه معا خطوة خطوة ، في سبيل وعي منهج البحث العلمي الذي ادعينا فيه أنه لا يمكن فيه أن نتعلم إلا ما يصح في تقاليد البحث العلمي ، فأما مايُدهش ويَروع فلا مقياس له ، وقد اتفقنا على أن منهج البحث العلمي الصحيح لا الرائع أصول وفروع وعلامات محسوبة ، تكون بالتقليد ، وتُستوعب بالتعلم ، وأحسسنا أن شَرْحنا لكل خطوة يحتاج إلى تطبيق ، إلى بحث نلتقي عليه ، نتحرك فيه خطوة خطوة ، وُفقنا معا ، أخفقنا معا ، أنجزنا معا ، كَسِلنا ، نَشِطنا ، نعمل هذا معا ، نعيش معا ، ونظل معا.

وقد كنت أعرف أن المسألة التي تُختار للبحث ينبغي أن تَتَّصِف بالجِدَّة أو النقص ؛ أن تكون جديدة لم تبحث من قبل ، أو أن تكون ناقصة البحث ؛ بحثت ، ولم يتم بحثها .

ولا أنكر أن ميلي إلى بعض علوم العربية وآدابها هو الذي أغراني بأن أحدد لكم ، وأفرض عليكم مسألة استثارتكم ، واستفزت بعضكم ، وقلقوا لها حتى خف قلقهم ، ولم يستقروا لها على حال بعد ، وهي مسألة "التراكيب العروضية بين القرآن الكريم والحديث الشريف" ، بل قد زدنا العنوان فأضفنا "جمع وتحقيق ودراسة" مما زادكم عجبا .

وتوالت الأيام والمحاضرات ولا تزدادون لها إلا قلقا وحيرة ، منكم من يمر على القرآن الكريم يتخطف الأمثلة ، يمر على الحديث ينسى بالحديث القرآن، بالقرآن الحديث ، لا يدري ما يفعل .

حتى فاجأنا الأستاذ محمود في لقاء سابق بأنه في خلال حديثه لأستاذه أخينا العزيز الدكتور خالد حسان - استدل على وجود أستاذ متخصص بهذه المسألة بجامعة عين شمس سلخ فيها عمرا مديدا ، وهو الدكتور سالم عياد - بارك الله فيه، وأحسن إليه ! - فوجدنا هذا فتحا من الفتوح ، معقول ! هذا موجود في الدنيا! فأعطاني الأستاذ محمود رقمه ، ولم يكن يظن أن الذي يحدث الآن سيحدث .

في المساء كلمت الدكتور سالم ، وقلت له : أقل ما يمكننا أن نقدمه لك أن ندعوك إلى أن تحاضر أنت المحاضرة ، ولاسيما أنك لم تطبع عملك هذا بحيث يكون مستندا ملموسا يرجع إليه ، فلكي ينسب الفضل إلى أهله ، ومن بركة العلم نسبته إلى أهله ، ونحن أمة النسبة، أمة السند ، نسند الأشياء إلى أصحابها ، وهذه مشكلة عالمية ؛ فالذين كتبوا في التفكير العلمي كشفوا لنا أن الأمم الآن تتنازع العلوم ؛ كل أمة تدعي لنفسها أنها التي اخترعت ، والتي فعلت : الروس يقولون مخترع هذا روسي ، والألمان مخترعه ألماني ، والإنجليز مخترعه إنجليزي ، وتاهت الأسانيد ! ونحن نفتخر بأن من بركة العلم نسبته إلى أهله .

لم يكن في الإمكان أفضل من أن نفعل الذي نفعله اليوم لكي نسند الفضل إلى أهله ، فدعونا الدكتور سالم ، وهذا عبء في الحقيقة ، نحن كلفناه عبئا ، ولكنه لأنه من أهل العلم يعرف تقاليد طلب العلم ، وتقاليد تعليمه ، وتقاليد ترويجه بين الناس ، وأن هذا من أفضل ما يكون ، خيركم من تعلم العلم وعلمه من تعلم القرآن وعلمه ، والقرآن نص أصل في هذه المسألة ، فقبل ، وتفضل علينا بسماحته ، بل حضر اليوم بهداياه من الكتب ، وتفاصيل بحثه ، بل قد أحضر لنا نسخته من مصحفه التي خطط عليها من سنين طويلة معلوماته !

الدكتور سالم عياد خريج آداب عين شمس سنة ثلاث وستين ، حصل على الماجستير في "أشعار النساء للمرزباني" سنة ثلاث وسبعين من آداب عين شمس ، وحصل على الدكتوراه في "أشعار النساء في العصر الإسلامي" من كليتنا هذه دار العلوم سنة اثنتين وثمانين، عمل بآداب بنها إلى سنة تسعين ، ثم بتربية عين شمس إلى الآن . له كتب كثيرة ، أهداني منها مثلا ما هو نص في مجالنا على وجه العموم ، هذا "فن الرجز في عصر بني أمية ، دراسة تاريخية موضوعية نقدية" ، وأنتم تجدون الرجز ظاهر النغم في الآيات المكية مثلا، هذا كتاب في "الأدب الجاهلي ونصوصه" ، هذا كتاب "الشعر في صدر الإسلام" ، وله كتب صريحة في العروض "البنية الإيقاعية في قراءة الشعر العربي" ، بل أخرج ديوان فضل جارية المتوكل المشهورة ، وله كتاب في "الأدب الأموي ونصوصه" ، وله كتاب في "موسيقى الشعر العربي والعروض التعليمي" . له إسهامات صريحة في هذا ، فهو أهل لأن يحاضر هذه المحاضرة ، ولأن يستمع إليه ، وأنا وأنتم سنستمع ، وسنعتمد كلامه هذا أصلا في المقرر يرجع إليه ، يعني كل ما سيقوله الدكتور سالم الآن أصل في مقررنا يعتمد عليه ، ويرجع إليه، ويختبر فيه ، يعني سنعود إليه لنؤسس بحثنا عليه ، وسنعود إليه في اختباراتنا لنسأل فيه.

هذا اللقاء - إن شاء الله – يسجل ، وينزل أو كما تقولون يرفع على النت ، ثم يفرغ ، ويطبع ، يعني بكل وسيلة سنروجه ، وقد طلبت هذه المحاضرة منا من أكثر من جهة ، طلبت من إخواننا من أكثر من جهة لخطورتها .

فهذه المحاضرة "التراكيب العروضية بين القرآن الكريم والحديث الشريف" التي استثارتكم هذه محاضرة مهمة ، تأتي أهميتها من أصل نزول الوحي ، منذ نزل الوحي حينما اختلف العرب في القرآن الكريم هذا شعر هذا ، هذا كأنه شعر هذا ، هذا كأنه شاعر ، يصفون الرسول - عليه الصلاة والسلام ! - بأنه شاعر ، ويحكمون على القرآن بأنه شعر ، وقد نفى ربنا – سبحانه ! - عن القرآن أنه شعر ، وعن الرسول أنه شاعر ، لكنْ هذا لم يلغ أصل الفكرة ، ما الذي جعل العرب تفكر أصلا في أن يكون هذا شعرا ، وفي أن يكون هذا شاعرا؟ ما التلاقي الذي جعلهم يفكرون في هذا ؟ لا بد من وجود تلاق ما ، فأصل مسألتنا أصل عويص ، وأصل مثير ، ولا يكفي فيه أن تأخذه على العموم ، وترتاح ؛ فهناك ناس يعملون في هذا ، ويروجون لأفكارهم ، شئت أم أبيت ، وقد ادعيت لكم دعوى لا أملك لها دليلا أن الصهاينة الآن ربما كانوا قد بحثوا المسألة ، وأسسوا فيها أصولا ، وأصلوا أصولا وفرعوا فروعا ، وهم يُدرِّسونها الآن في جامعاتهم ونحن نتحرج من أن نبحث المسألة ! لا ، هذه أمور لا يكفي فيها أن نعرض عنها، لا يجوز ، ينبغي أن يَنتدِب لها المجاهدون من الباحثين، ومنهم الدكتور سالم. كل هذا من أجل وضع المسألة في موضعها الصحيح لكي تحسنوا الفهم عن أستاذنا الدكتور سالم .

يسرنا أن نقدم لكم أستاذنا ، وقد اجتهد لكم اجتهادا فوق ما كنت أتخيل ؛ يعني أنا كنت أظن أنه سيعلق نقطا يتكلم فيها ، فإذا هو قد نظم لكم محاضرة كاملة، بل جاء بكل ما جمعه من أوراق على مدار السنين لكي لا يفتقد الشيء إذا أراد مثالا ، فكل الصيد في جوف الفرا ، تعرفون هذا المثل القديم ؟ كل الصيد في جوف الفرا !
فلتتفضل أستاذنا الكريم ،


توقيع : أ.د. محمد جمال صقر

أ.د. محمد جمال صقر
PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
FACULTY OF DAR EL-ULWM
CAIRO UNIVERSITY
كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، جامعة السلطان قابوس
COLLEGE OF ARTS AND SOCIAL SCIENCES
SULTAN QABOOS UNIVERSITY
www.mogasaqr.com
mogasaqr@yahoo.com
mogasaqr@gmail.com
saqr369@hotmail.com
mogasaqr@squ.edu.om
0096893919248
0096824142080
00201092373373
0020223625210

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by