هذه قصة جزائري أدخل “العربية” إلى أجهزة الكمبيوتر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    هذه قصة جزائري أدخل “العربية” إلى أجهزة الكمبيوتر

    هذه قصة جزائري أدخل “العربية” إلى أجهزة الكمبيوتر
    حسام الدين فضيل




    بثت قناة “الجزيرة” فيلما وثائقيا يروي قصة حياة رائد الأعمال الجزائري بشير حليمي، صاحب الفضل في إدخال اللغة العربية إلى أجهزة الكمبيوتر في أنحاء العالم، الذي يشغل حاليا منصب رئيس شركة “سبيتش موبيليتي” للاتصالات في كندا.

    في حلقة جديدة ضمن برنامج “مغتربون”، سلطت “الجزيرة” الضوء على البروفيسور بشير حليمي، وحكايته التي بدأت فصولها في باكالوريا 1974، عندما اكتشف خللا أثناء صياغة أسئلة مادة الرياضيات فأرسل الرئيس الراحل هواري بومدين طائرة عسكرية على جناح السرعة إلى مسقط رأس بشير بسوق اهراس، ليسافر إلى العاصمة ويبرهن صحة نظريته أمام اللجنة.. وبالفعل، كان على صواب وصُحح الخطأ. كما استفاد من منحة دراسية ليواصل بحوثه في أرقى جامعات كندا حيث كل شروط ممارسة البحث العلمي والابتكار، على عكس الجزائر في ذلك الوقت، حيث يستقر هناك منذ سنة 1980 بشكل رسمي.

    هكذا استعانت “ميكروسوفت” بقدرات ابن سوق اهراس!
    نظرا إلى إمكانياته ونبوغه في مجال الإعلام الآلي واللغة العربية، أسس حليمي مؤسسة خاصة به سماها “آليس تكنولوجي”، إذ استعانت ميكروسوفت بقدراته لإدخال تكنولوجيا استعمال اللغة العربية في الحواسيب، ليكون بذلك سببا في استعمالنا لغة الضاد الآن في الحاسب الآلي، ليس وحدها فقط بل لغات أجنبية أخرى غير لاتينية وكان هذا الاختراع أو المشروع عام 1986.
    البروفيسور حليمي حاليا هو رجل أعمال على رأس مؤسسة “سبيتش موبيليتي” وهي شركة عالمية في ميدان الإعلام الآلي بلغات مختلفة وفي ميدان الترجمة الآلية والآنية، وعلى رأس مؤسسة غير ربحية “كلوب أفينير” التي من أهدافها تحفيزُ البحث في أوساط المغاربيين المقيمين في كندا، وبصورة خاصة في أوساط الجزائريين منهم، عن مستقبل أفضل من خلال مبادرات وأنشطة.

  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    حسام الدين فضيل
    صحفي جزائري

    صحفي جزائري، ماجيستير في الاعلام، عمل في مؤسسات إعلامية داخل الجزائر، مراسل لصحيفة "العربي الجديد" القطرية.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      بشير حليمي : من ممتحن باكالوريا في الجزائر إلى رجل أعمال في كندا
      تعريف مختصر حول الشخصية
      بشير حليمي بروفيسور مختص في الرقميات، من مواليد 1956 بمدينة مداووش ولاية سوق اهراس -ولاية في شرق الجزائر- بالجزائر، درس الابتدائي والمتوسط في سوق اهراس ثم انتقل إلى ولاية عنابة حيث درس هناك التعليم الثانوي أين تحصل على معدل 17 في باكالوريا 1974.

      كيف بدأت قصة البروفيسور ؟
      بدأت قصة بشير حليمي في باكالوريا 1974حيث اكتشف خللا أثناء صياغة مادة الرياضيات فأرسل الرئيس الراحل بومدين طائرة عسكرية على جناح السرعة إلى مسقط رأس بشير سوق اهراس، ليسافر إلى الجزائر ويبرهن صحة نظريته أمام اللجنة وبالفعل كان على صواب وتم تصحيح الخطأ وتم منح بشير منحة دراسية ليتم دراسته في أرقى جامعات كندا أين توجد كل شروط ممارسة البحث العلمي والابتكار على عكس الجزائر في ذلك الوقت ليستقر هناك سنة 1980 بشكل رسمي.

      إنجازات البروفيسور بشير
      لإمكانياته ونبوغه في مجال الإعلام الآلي واللغة العربية أسس مؤسسة خاصة به سماها “آليس تيكنولوجي”، استعانت ميكروسوفت بقدراته لإدخال تكنولوجيا استعمال اللغة العربية في الحواسيب، بذلك يكون سببا في استعمالنا اللغة العربية الآن في الحاسب الآلي، ليس اللغة العربية فقط بل لغات أجنبية أخرى غير لاتينية وكان هذا الاختراع أو المشروع سنة 1986. الآن هو رجل أعمال على رأس مؤسسة “سبيتش موبيليتي” و هي شركة عالمية في ميدان الإعلام الآلي بلغات مختلفة و في ميدان الترجمة الآلية و الآنية، وعلى رأس مؤسسة غير ربحية “مؤسسة كلوب أفينير” التي من أهدافها تحفيزُ البحث في أوساط المغاربيين المقيمين في كندا، وبصورة خاصة في أوساط الجزائريين منهم، عن مستقبل أفضل من خلال مبادرات وأنشطة.

      جميل أن نرى شخصيات كهذه لا ترضى بالسكوت إن وجدت خطأ في المقرر الدراسي، بل تتكلم وبكل حرية أيضا، وتلك أول خطوات التعلم الحقيقي.

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        الكندي الجزائري بشير حليمي: مغامرات ناجحة في عالم المعلوماتيّة
        من إعداد مي أبو صعب | barid@rcinet.ca
        الأربعاء 4 ديسمبر, 2013


        يوم وصل بشير حليمي إلى كندا من وطنه الأم الجزائر منتصف سبعينات القرن الماضي، لم يكن ليخطر بباله أن عالم المعلوماتيّة سيكون شغله الشاغل والمدخل إلى النجاح.

        ودفعه حبّه للغة العربيّة إلى التفكير في طريقة لإدخالها إلى عالم الكومبيوتر مع ما يعنيه ذلك من تحديات وصعوبات، فكانت ولادة برنامج "اليس" وهو مختصر لأربعة احرف تعني نظام المعلوماتية العربي اللاتيني.

        ولم يتوقّف الطموح عند هذا الحد. ومع تطور عالم التقنيات المتواصل، استمر الأستاذ حليمي في البحث عن تحديات جديدة، كان آخرها تطوير برامج اتصالات الهواتف الذكيّة لتسهيل عمل الأفراد واصحاب الشركات على حد سواء.

        أجريت مقابلة مع الأستاذ بشير حليمي مؤسس ورئيس شركة "سبيتش موبيليتي" للاتصالات سألته خلالها عن مشاريعه الحاليّة والمستقبليّة في عالم المعلوماتيّة اللامحدود والذي يفتح ابواب الجديد بصورة مستمرّة.

        تعليق

        • عبدالله بنعلي
          عضو نشيط
          • Apr 2014
          • 6053

          #5
          الباحث الجزائري الذي أدخل العربية للكمبيوتر
          هيئة تحرير سوبرنوفا 9 فبراير، 2018
          أول من أدخل اللغة العربية إلى جهاز الكمبيوتر هو الباحث الجزائري الذي ينحدر من قرية مداوروش بسوق أهراس، وبفضله أصبح بإمكاننا الكتابة والقراءة وتصفح جميع محركات البحث باللغة العربية. تعرف على بشير حليمي النابغة الجزائري الذي أحدث ثورة في عالم الحاسوب.

          باع التقنية لميكروسوفت
          عمل الباحث الجزائري بشير حليمي المقيم في كندا، على مشروع لتعريب الحاسب الآلي، سنة 1985، من أجل جعل المستخدمين قادرين على إستخدام اللعربية بخط سليم وبدون أي انحرافات عبر كل محركات البحث وتكنولوجية الحاسب الآلي. وكان برنامج التعريب يحمل اسم”اليس”، إختصارا لأربعة أحرف تعني “نظام المعلوماتية العربي اللاتيني”. قام حليمي ببيع هذه التكنولوجية الجديدة المتمثلة في ادخال العربية إلى الكمبيوتر إلى شركة “ميكروسوفت” في سنة 1986 والتي قامت بتطبيقها على الحواسيب بالشكل الذي نعرفه اليوم.

          حصل على البكالوريا في عنابة
          تحصل بشير حليمي على شهادة البكالوريا في الجزائر وبالتحديد بولاية عنابة، ثم سافر إلى كندا سنة 1975، لإكمال دراسته الجامعية، تخصص في مجال المعلوماتية، البرمجة والأبحاث الرقمية، وهناك أسس شركة “سبيتش موبيليتي” للإتصالات. أنشىء الشاب عدة شركات أخرى في كندا لكنها لم تكن موجهة للسوق الكندي وإنما كانت تستهدف العالم العربي. حيث ساهم في إطلاق أول آلة “تلكس” بالعربية-الفرنسية، وكان هو من رسم حروفها قبل أن يتم صناعتها في سوريا.

          حب اللغة العربية
          كان الباحث يتقن اللغة العربية ويحب لغته فقام بإدخالها إلى الحواسيب، بعد ذلك تفرغ للبحث في مجال تقنيات التواصل، حيث قام أيضا بتطوير برامج اتصالات الهواتف الذكية لتسهيل عمل الأفراد وأصحاب الشركات، وتعمل هذه التقنية الجديدة على قدرة الهواتف النقالة بتلقي الأوامر صوتيا من قبل المستخدم وتنفيذ العمليات المطلوبة من خلال قدرته على فهم اللغة، فإذا كان المستخدم مثلا يقود السيارة يمكن أن يوجه أمرا لهاتفه بأن يقرأ له مثلا رسالة البريد الإلكتروني التي وصلته، فيستجيب الهاتف للأمر ويقوم بقراءة الرسالة.

          طموح وتواضع
          يوم وصل بشير حليمي إلى كندا من وطنه الأم الجزائر منتصف سبعينات القرن الماضي، لم يكن ليخطر بباله أن عالم المعلوماتيّة سيكون شغله الشاغل والمدخل إلى النجاح. ودفعه حبّه للغة العربيّة إلى التفكير في طريقة لإدخالها إلى عالم الكومبيوتر مع ما يعنيه ذلك من تحديات وصعوبات، فكانت ولادة برنامج
          ولم يتوقّف الطموح عند هذا الحد. ومع تطور عالم التقنيات المتواصل، استمر الأستاذ حليمي في البحث عن تحديات جديدة، كان آخرها تطوير برامج اتصالات الهواتف الذكيّة لتسهيل عمل الأفراد وأصحاب الشركات على حد سواء. يتميز بتواضعه الشديد وطموحه الكبير في عالم المعلوماتية.

          تعليق

          • عبدالله بنعلي
            عضو نشيط
            • Apr 2014
            • 6053

            #6
            هذا هو الرجل الذي أدخل "اللغة العربية" إلى حواسيبنا
            عمر قصقص
            12 أكتوبر 2016


            أدخل المهندس علي الأعسم اللغة العربية إلى حواسيبنا، بعد أن أدرك مبكراً أهمية الثورة التقنية القادمة في عالم التكنولوجيا والاتصالات من خلال استخدامه تقنية الليزر ثم الألياف الضوئية في بحث الدكتوراه في كلية "إمبريال كولدج" بجامعة لندن عام 1980. أفاد الأعسم "العربي الجديد" بأنّ "فكرة تطوير أول نظام عربي على الحواسيب أتت أثناء إكمالي رسالة الدكتوراه، وكنت أدرّس مهندساً في شركة "آي بي إم" للصيانة برمجة حاسوب IBM 360 الذي اعتبر طفرة كبيرة في هندسة الحواسيب حينها".
            وأضاف: "كنت أستعمل جهاز AppleII وهو أول جهاز احتوى على معالج صغير، فخطرت لي فكرة أن أجعل الحاسوب يتكلم اللغة العربية للتسلية، ثم تباحثت مع زملاء لتحويلها إلى عمل نظام كامل لعرض العربية والإنكليزية والبرمجة العربية وهذا كان التطبيق الأول لشركة ديوان". وتعدّ "ديوان" أول تعاونية غير ربحية للبرمجة في العالم العربي، وأسسها الأعسم في 1981.
            وتعاون مع شركة "آبل" لتوزيعه في العالم العربي حتى ظهور حاسوب الماكنتوش عام 1984، ونوّه الأعسم بدور الدكتور الراحل، غسان كبة، في إرشاده الى أحسن طرق التعامل مع عرض النصوص العربية والإنكليزية في آن واحد.
            وحول تصميم الحروف العربية، شرح الأعسم أن تقنية العرض في بداية 1981 على الشاشة كانت محدودة، فكان لا يتعدى حجم أي حرف 8*16 نقطة، مشيراً إلى أن الخطاط العراقي الراحل، محمد سعيد الصكار، ساعده في تصميمها، واستمرت شراكته مع الصكار سنين طويلة، استطاعا خلالها تصميم العديد من الخطوط العربية، عبر تقنية "البوست سكريبت" المتقدمة منذ 1984.
            ولفت إلى أنه أدخل الحروف العربية على حواسيب AppleII والطابعات الرقمية Dot-matrix أولاً، مثلما فعل مطورون آخرون كالمهندس سالم الحسون. بعد ظهور طابعات الليزر الصغيرة، برمجها لطباعة الوثائق، وعرض العمل في محاضرة بمعرض "جايتكس" في دبي حينها، قائلاً: "أعتقد أنها كانت أول محاولة لطبع العربية على طابعات الليزر".
            وأضاف أن "آبل" التي كانت منشغلة بتطوير برنامج وحاسوب "الماكنتوش"، دعته لزيارة مقرها، لمساعدتها في تطوير العربية، وزار أيضاً شركة "أدوبي"، وقرر استخدام لغة "بوستكريبت" لتصميم حوالي أربعة أنواع من الحروف العربية الكلاسيكية مثل "ياقوت" و"لوتس"، وساعده زملاؤه لتوسع "ديوان" في الإنجاز التقني للخطوط، واتفقوا مع آبل في 1984 على إدخال الخطوط ضمن نظامها الأساسي، وتستخدمها الشركة حتى اليوم، وفقاً له.
            وعن تطوير اللغة العربية في الحواسيب وطابعات الليزر، أكدّ أنه بين عامي 81-84، أنجزوا برامج معالجة النصوص مع حروف بدائية عربية وجربوها على طابعات الليزر، لكن "لم نكن سعيدين بنوعية الإنتاج، ومع وصول الماكنتوش من آبل والبوستكريبت ظهرت لأول مرة إمكانية توفير النشر المكتبي العالي النوعية للجميع"، وأضاف: "أثناء عملي مع آبل على نظام العربية للماكنتوش اتفقت أن تقوم شركة ديوان بتطوير الحروف العربية، وتساعدنا آبل في تسويق نظام النشر المكتبي".





            لم يكتف الأعسم بإدخال اللغة العربية إلى الحواسيب، بل ابتكر "الناشر المكتبي" الذي أحدث ثورة في الشرق الأوسط، فاستخدمه الآلاف، وتبعه "الناشر الصحفي" وغيرها. وقال الأعسم إن "الناشر المكتبي دورة من الثورة المرادفة للصحافة العربية، فقمنا بإعادة إصدار صحيفة الحياة من لندن وطبعها في عواصم عربية عدة".
            وأضاف: "لم تكن التقنية متوفرة للصحافة الإنكليزية أو العربية، فقبلنا تحدي تطوير الناشر المكتبي لهذا الغرض، وشكل صدور الحياة في 1987 سبقاً تقنياً في بريطانيا، والأمر موثق بمقابلات ومقالات عدة". بعد "الحياة"، انتقل الأعسم إلى صحيفة "الشرق الأوسط" لاستخدام الناشر المكتبي، ثم "الأهرام" ومعظم الصحف. كما طور أنظمة متقدمة لاستقبال الأخبار والصور، واستخدمتها معظم الصحف العربية وعشرات الصحف الأوروبية.
            وقال: "مساهمتنا الأساسية كانت في النشر المكتبي، وكان المفكر الراحل إبراهيم علاوي الدافع الرئيسي لتأسيس "ديوان" وكان معنا المهندس هاني لازم الذي كان رئيس قسم الإسناد الفني في ديوان، كما ساهم مساهمات مهمة في الإدارة سامي الرمضاني وفي الإسناد الدكتور غسان كبة وجعفر السامرائي وفي البرمجة عادل علاوي وغيرهم".
            وحول الإخفاقات، شرح الأعسم: "لا بد من الصراحة لخدمة من سيتبعنا، في "ديوان" أسسنا تعاونية علمية خلقت ثورة النشر المكتبي وتقنيات هائلة ونجحت تجارياً، لكن قواعد العمل التعاوني لم تكن واضحة ولم نستفد من تجارب عالمية مماثلة، مما أدى إلى تعثرها بعد 10 سنوات، فأسسنا شركة "نولدج" وقمنا باستثمارات هائلة، وإنجازات تقنية في مجال النشر، لكن كمشروع تجاري لم ننجح في جلب الاستثمارات الكبيرة".
            تطرق الأعسم إلى الطموحات المستقبلية، وأفاد أنه يحضر مشاريع كثيرة، أهمها في مجال شبكات التواصل الاجتماعي، لأن "هذا ما يحتاجه العالم العربي في الوقت الحاضر لتشجيع الفكر العلمي للتقدم التقني والاجتماعي، وكي يكون لنا موطئ قدم في تقنيات الإنترنت الحديثة، إذ يجب أن يخلق العالم العربي شبكاته الخاصة".
            وأشار إلى "تجربة ميدان قطر المتواضعة التي أطلقناها مع وكالة الأنباء القطرية عام 2015 بمبادرة المدير التقني للوكالة المهندس، خالد المطوع، وأعطتنا دروساً مهمة نستفيد منها".

            تعليق

            يعمل...