الفتوى (1603) : القُرآن كلامُ الله الواحدُ، والمَصاحفُ مُتعدِّدةٌ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العائد من قعر المحيط
    عضو جديد
    • Aug 2018
    • 74

    #1

    الفتوى (1603) : القُرآن كلامُ الله الواحدُ، والمَصاحفُ مُتعدِّدةٌ

    السلام عليكم
    عندما كنت أدرس في حلقة التحفيظ صغيرًا أتيت وأصحابي إلى المسجد، وكان هناك مصاحف قليلة، فأخذ الأصدقاء المصاحف كلها إلا واحدًا، فتشاجرت وأخ لي عليه فصرنا نتشادُ المصحف وأقول: هذا قُرآني، فيقول: بل قرآني أنا! فجاء الشيخ وضربنا وقال: لا يجوز لك أن تقول: "قرآني أو قرآنك أو قرآنهم قل مصحفي ومصحفك ومصحفكم"، ولا أزال أحفظ كلام الشيخ وأعلمه للناس، حتى سألني أحد ممن صححت لهم عن مصدر التغليط هذا فبحثت كثيرًا، وما وجدت شيئًا فهل كان شيخي غالطًا؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-03-2018, 10:45 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1603) :
      الصَّوابُ ما ذكَرَه الشيخُ؛ فالقُرآنُ الكريمُ كلامُ الله المُنزَّل من عِندِ الله عزّ وجلَّ على قلبِ رسولِه صلى الله عليه وسلمَ لتبليغه للناسِ كافّةً، والقرآنُ واحدٌ لا يَتعدّدُ ولا يُجمَعُ، ولكنّ المُتعدّدَ هو المَصاحفُ التي قُيِّدَ فيها كَلامُ الله عزّ وجلَّ.
      والمُصحَفُ الصَّحيفة التي ُيكتَب فيها والجمع صَحائفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌ. وفي التنزيل {إنّ هذا لَفي الصُّحُفِ الأُولى صُحُفِ إبْراهيمَ وموسى}، وإنما سُمّيَ المُصحَفُ مُصحَفًا لأَنه أُصْحِف أَي جُعِلَ جامِعًا للصُّحف المَكتوبة بين الدَّفَّتَيْن.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...