د. أحمد قدور: استمداد اللسانيات وإدخاله علومنا اللغوية لن يفيد ما لم ينطلق من العربية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    د. أحمد قدور: استمداد اللسانيات وإدخاله علومنا اللغوية لن يفيد ما لم ينطلق من العربية

    د. أحمد قدور: استمداد اللسانيات وإدخاله علومَنا اللغوية لن يفيد ما لم ينطلق من أصالة العربية
    سوسن صيداوي




    من العلوم الحديثة علم اللسانيات الذي يدخل إلى عمق اللغة بهدف فهم العلاقة بين اللغة والمجتمع والإنسان تأكيداً لموقعها الأساس في الحياة الفكرية. وانطلاقاً من أهمية لغتنا العربية وتأثيرها البالغ في جميع المجالات، كعادته أقام مجمع اللغة العربية بدمشق محاضرة ألقاها عضو المجمع الأستاذ الدكتور أحمد قدور، عنوانها «مبادئ التشكيل الصوتي للغة العربية» في قاعة المحاضرات بالمجمع، وللمزيد نتوقف عند بعض النقاط.

    في البداية
    أشار د. أحمد قدور إلى أنّ هذه المحاضرة تتكشف عن مخاوف عديدة من التطبيق القسري للمسائل اللسانية، وإهدار الفروق التي ينبغي أن تؤخذ في الحسبان، قائلاً: «كنت ألممت سابقاً هنا في محاضرة عامة (في مجمع اللغة العربية) بأهمّ الآثار الإيجابية للسانيات في مجالات المناهج والمصطلحات والإضافات العلمية، ولا سيّما ثمرات المنهج المقارن، وفروع اللسانيات التطبيقية. لكنّ الصورة لن تكتمل إلا إذا وقفنا على الجهة الأخرى، أي على الآثار السلبية للسانيات على صعيد المصطلح والمسائل الدرسية في الأصوات والصرف والنحو والدلالة وغير ذلك. وهذا ما نحن بصدده في هذه المحاضرة».

    تعريف اللسانيات
    تحت هذا العنوان يؤكد الباحث أن اللسانيات في الدرس اللغوي النظري والتطبيقي محتاجة إلى مراجعة دقيقة للمفاهيم الرئيسة والمصطلحات والمسائل المختلفة، الأمر الذي يتطلب مراجعة العلوم من داخلها ضرورية، وهي نهج علمي سلكته علوم كثيرة كالرياضيات والفلسفة وغيرها. وحول تعريف هذا العلم الحديث يضيف: «إننا نريد بصراحة أن نعرف اللسانيات ونعرّف بها مع قصد لبيان الفرق والاختلاف. وليس مقبولاً أن نقلّد علماً أيّاً كان من غير وعي بحجة التجديد أو الحداثة. بل إن من الواجب علينا أن نسدّد علومنا أصلاً، لا أن نبدّد منها شيئاً. إنّ الدارس المتابع لا يستطيع تجاهل الترجمات الركيكة التي تنقل علوم اللسانيات من مصادر عامة أو قديمة، ثم تُقدّم لنا على أساس أنها صالحة لكلّ زمان ومكان، وما علينا إلا أن نهضم مصطلحاتها الغامضة والمتعدّدة، أو نتقبّل التطبيق الهزيل والمقايسات الغريبة التي لا تفضي إلى شيء ذي قيمة.
    ونؤكد أنّ أيّ استمداد من اللسانيات ومحاولة إدخاله علومَنا اللغوية لن يؤدي إلى فائدة ما، إن لم ينطلق من خصائص العربية، وأصالة علومها وصلاحها، وشمولها جوانب الدرس اللغوي كافة. لقد كشفت علومنا اللغوية منذ أن تعاطى النحاة الأوائل كلام العرب أشياءَ كامنةً في لغتنا تكاد تنفرد بها من دون اللغات الأخرى. من ذلك استجابتُها للتحليل الرياضي والموسيقي، وقبولُها القياس لاطراد ظواهرها، وبناؤها التوليدي الاشتقاقي، ونحو ذلك».

    في التشكيل الصوتي
    في هذا الجانب أفرد د. أحمد قدور الحديث حول التشكيل الصوتي، موضحا أنه مصطلح جديد وُضع ترجمةً لمصطلح الفونولوجيا «Phonology»، الأخير الذي هو علم لساني حديث نشأ في القرن التاسع عشر، واتسعت مجالاته في القرن العشرين حين اخترعت آلات جديدة لتحليل الكلام. متابعا أن أهمّ ما يدرس عادة في الفونولوجيا مسائل الفونيم (الحرف)، والألفون (الصوت المنطوق في سياق محدّد)، والمقطع، والنبر، والتنغيم. ومن الطبيعي أن الفونولوجيا مبنية على التحليل اللغوي المستمدّ من اليونانية، ومن اللغات الأوربية الحديثة، وكلّها ينتمي إلى المجموعة اللغوية المعروفة بـ(الهندية الأوربية). أما التحليل اللغوي الذي أنجزته علومنا فلا مكان له في هذا السياق، إنْ سَلِمَ من التخطئة والأحكام القاصرة أو الجائرة.

    الهدف من المحاضرة
    تسعى هذه المحاضرة إلى إعادة النظر فيما نقله أو وظّفه أبرز الدارسين العرب منذ منتصف القرن الماضي تقريباً. واقترح د. قدور فيها الرجوع إلى التحليل اللغوي العربي لسببين هما أنه أصلحُ من غيره لِلغتنا لأنه مبنيٌّ عليها، وأنّ نتائج الدرس المخبري في تحليل الأصوات وتركيبها تؤيّد الكثير من مسائل علومنا وآراء علمائنا من جهة، وتصحّح ما وقع فيه بعض اللسانيين المتقدّمين من أخطاء من جهة أخرى. وتستنبط المحاضرة مجموعة من المبادئ المستخلصة من مصادر النحو عندنا، لأن النحاة هم الذين عُنوا بتركيب الأصوات وما يعتريها من تغيّر بسبب المجاورة أو الإدراج في سياق الكلام.
    مشيراً إلى أنّ عناصر التحليل الفونولوجي تستبعد تماماً العناصر اللغوية العربية، وتريد إحلال عناصرها محلّها. من ذلك استبعاد مفهوم (الحرف) و(الحركة) و(الإدراج) و(أصوات المدّ واللين وأصوات اللين). وما تنطوي عليه من قواعد التلفّظ، كعدم الابتداء بالساكن، والتخلّص من التقاء الساكنين، وعدم الوقوف على المتحرّك، أو انفراد الحرف المتحرك بالنطق وحده، وكذلك عدم إمكان النطق بالساكن وحده من غير أن يسبق بمتحرّك. ولذلك رأينا جمهور الدارسين العرب يأخذون بالمصطلحات المترجمة كالصامت والصائت، والصائت القصير والصائت الطويل والفونيم والألفون، ويعظّمون من شأن النبر والتنغيم تقليداً لِما عرفوه في اللغات الأجنبية، مع الكثير من الاتهامات لعلمائنا بالخطأ والقصور ونحو ذلك.

    في الخلاصة
    هنا يوصلنا الباحث في نهاية محاضرته إلى نتيجة مفادها أنّ مراجعة عشرات الكتب في هذا الصدد لم تسفر عن جديد يضاف إلى التحليل اللغوي، ذاكرا العديد من القضايا التي تثير العقبات في هذا الجانب كالتخبّط في مفهوم(المدّ)، والوقوع في مقايسات غريبة لا تستوفي أصول البحث وقواعده المعروفة. وكذلك الشأن في التركيب المقطعي الذي أُخذ أصلاً من اليونانية، وقد عرفه قدامى النحاة عندنا، ولم يحفلوا به. أما دارسونا المحدثون فقد تفنّنوا في اختراع المقاطع، والتمثيل لها مجاراة للفونولوجيا التي جعلوها مقياساً من غير فرق لكلّ اللغات مهما اختلفت. وبيّن د. أحمد قدور ما توصل إليه بعد المراجعة حول وجود مقاطع وهمية لا ترد في الكلام العربي كالتي ذكرها تمّام حسّان، وأنّ هناك مقاطع تردّ إلى التحليل العربي القائم على توالي المتحرّك والساكن، والوقف على الساكن، نحو (بابْ) و(رادّ) أو (شابّة) و(دابَّةً). وكذلك نحو (مِنْ وفيْ…)، إذ تجيز ذلك العربية ولا تجعله حتماً نوعاً من المقاطع مستقلاً بذاته. أما المقطع المؤلّف من حرف وحركة فلا يرد في العربية منفرداً، ولا بدّ إما من إدراجه إلى متحرّك بعده، أو الوقوف عليه بالسكون المتولّد من المدّ. وهكذا تُظهر هذه النتائج بعداً شاسعاً بين التحليل الفونولوجي والتحليل اللغوي العربي. كما تُظهر كذلك أنّ الاحتكام إلى قواعد التلفّظ في العربية، وتوالي المتحرّك والساكن، والاستدلال بالتقطيع العروضي خير من هذا التخبّط وإضاعة الجهد.
    الوطن
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    kaddour
    د. أحمد قدّور
    البريد الالكتروني: mla@net.sy

    رقم الهاتف: 3713103

    العنوان: المالكي - شارع عبد المنعم رياض

    السيرة الذاتية

    الأستاذ الدكتور أحمد محمد قدّور

    عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بجامعة حلب

    ولد في 9/7/1948 (مدينة تل رفعت/ محافظة حلب)


    أولاً: حاز درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق باختصاص "الدراسات اللغوية".
    ثانياً: عيّن مدرساً في قسم اللغة العربية عام 1989م.
    ثالثاً: عيّن أستاذاً مساعداً (أي مايعادل الأستاذ المشارك) عام 1994م.
    رابعاً: عيّن أستاذاً لفقه اللغة واللسانيات عام 2000م.
    خامساً: درَّس مقررات كثيرة، منها فقه اللغة،واللسانيات، والنقد العربي، ومناهج البحث، والنحو الصّرف.
    سادساً: درَّس في الدراسات العليا مقررات كثيرة، منها الصوتيات واللغويات، وعلوم اللغة، وعلم اللغة الاجتماعي، واللغويات المقارنة، ومناهج البحث.
    سابعاً: كما درَّس في الجامعات التالية:
    - جامعة تشرين في اللاذقية / للدراسات العليا.
    - جامعة البعث في حمص / للسنة الثالثة (علم اللغة).
    - جامعة دمشق / للدراسات العليا.
    - جامعة تعز باليمن/ معاراً للتدريس.
    - جامعة ليون بفرنسا / محاضراً.
    - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي/ للدراسات الجامعية والعليا.
    ثامناً- شغل المناصب التالية:
    - رئيس قسم اللغة العربية في جامعة تعز باليمن 1992- 1993م.
    - رئيس قسم اللغة العربية في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي 2001-2003م.
    - أسَّس قسم اللغة التركية بجامعة حلب وترأسه بين عامي 2005- 2007م.
    - عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حلب 2003- 2007م.
    - مدير أوقاف حلب من 2008- إلى 2010م.
    - انتُخب عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية بدمشق وصدر مرسوم رئاسي بالتعيين بتاريخ 12/4/2010م.
    تاسعاً: عضوية النقابات والمنظمات الأخرى:
    - عضو اتحاد الكتاب العرب في دمشق منذ 2005.
    - عضو الجمعية السورية لتاريخ العلوم عند العرب- جامعة حلب وعضو مجلس الإدارة فيها بدءاً من 2008 م وما يزال.
    - مستشار هيئة التحرير لمجلة جامعة حلب 2003- 2006م.
    - عضو هيئة تحرير مجلة البحوث جامعة حلب من 2006 حتى 2009م.
    - عضو لجنة مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق بدءاً من 2010م.
    عاشراً- الكتب المنشورة والأعمال العلمية:
    أ- الكتب:
    1- العربية الفصحى المعاصرة: دراسة في تطورها الدلالي من خلال شعر الأخطل الصغير، الدار العربية للكتاب، تونس 1991م.
    2- المدخل إلى فقه اللغة العربية، جامعة حلب 1991- 1998 و ط. دار الفكر المعاصر، بيروت 1993م، ط ثالثة مزيدة 2003م، وط. رابعة مزيدة 2010م.
    3- المختار من الأدب الإسلامي (تمهيد نقدي ونصوص مضبوطة)، دار الفكر المعاصر ودار الفكر، بيروت ودمشق 1993.
    4- مصنفات اللحن والتثقيف اللغوي حتى القرن العاشر الهجري، وزارة الثقافة بدمشق 1996م.
    5- مبادئ اللسانيات، دار الفكر المعاصر، بيروت ودار الفكر بدمشق 1996م، ط ثالثة 2008م.
    6- أصالة علم الأصوات عند الخليل من خلال مقدّمة (كتاب العين) دار الفكر، دمشق 1998م. ط ثانية 2003م.
    7- اللسانيات وآفاق الدرس اللغوي، دار الفكر، دمشق 2001م.
    8- مذكرة في قواعد الإملاء، دار الفكر، دمشق 2002م، ط ثانية 2003م.
    9- صور من التحليل الأسلوبي، دار القلم، دار الرفاعي بحلب 2005م.
    10- مقالات في اللغة والهوية، دار القلم، دار الرفاعي 2009م.
    11- مازن المبارك- جهوده العلمية وجهاده في سبيل العربية، دار الفكر، دمشق 2009م.
    12- آليات النطق في رسالة أسباب حدوث الحروف لابن سينا، دار القلم، ودار الرفاعي بحلب 2010.
    ب- الدراسات والمقالات:
    نشر في المجلات التالية:
    1- عالم الفكر بالكويت.
    2- المجلة العربية للعلوم الإنسانية بالكويت.
    3- مجلة العلوم الاجتماعية بالكويت.
    4- مجلة العربي بالكويت.
    5- مجلة المنتدى دبي/ الإمارات.
    6- مجلة الحياة الثقافية/ تونس.
    7- مجلة الموقف الأدبي/ دمشق.
    8- مجلة المعرفة/ دمشق.
    9- مجلة مجمع اللغة العربية الأردني/ عمّان.
    10- مجلة مجمع اللغة العربية/ دمشق.
    11- مجلة جامعة تشرين/ اللاذقية.
    12- مجلة بحوث جامعة حلب/ حلب.
    ج- ترجمت بعض أعماله إلى اللغة الروسية (جامعة الصداقة بموسكو عام 2006م)، واللغة التركية (المجلة العالمية للعلوم الاجتماعية 2010)، وتترجم بعض بحوثه إلى اللغة الفارسية (كتاب مبادئ اللسانيات).
    د- نشر له بحوث ضمن كتب، منها:
    1- كتاب عن الأخطل الصغير، مؤسسة البابطين بيروت 1998.
    2- كتاب عن ابن المقرّب العيوني، مؤسسة البابطين، البحرين 2002م.
    3- كتاب محاضرات مجمع اللغة العربية لموسم عام 2008 الصادر عن المجمع عام 2009م.
    4- كتاب أبحاث المؤتمر السنوي العشرين لتاريخ العلوم عند العرب لعام 1999م الصادر عن معهد التراث العلمي العربي بحلب، 2006م.
    حادي عشر: أهم المؤتمرات والندوات والمناقشات:
    أ- المؤتمرات والندوات:
    1- مؤتمر النقد الأدبي الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس- جامعة اليرموك، إربد عام 1988، 1989، 1992، 1994، 1996م.
    2- الندوة العربية العالمية للمعجم التاريخي، وزارة الشؤون الثقافية، تونس، 1989م.
    3-ندوة اللغة العربية والتيارات الأدبية واللغوية المعاصرة، جامعة عدن، 1990م.
    4- ندوة النحو والصرف، وزارة التعليم العالي، دمشق 1994م.
    5- ندوة التعريب والشخصية الوطنية والقومية، جامعة تشرين، اللاذقية، 1996م.
    6- ندوة الأخطل الصغير، مؤسسة البابطين، بيروت 1998م.
    7- ندوة ابن المقرب العيوني- مؤسسة البابطين، المنامة 2002م.
    8- ندوة الفلسفة التطبيقية- جامعة القاهرة، نيسان 2004م.
    9- مؤتمر (حوار الحضارات: الشرق والغرب) كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة الصداقة، موسكو، نيسان 2005م.
    10- المؤتمر العالمي حول العولمة والعدالة، جامعة الصداقة، موسكو 16-17/2/2007م.
    11- المؤتمر العالمي حول: عالم الإسلام: التاريخ والمجتمع والثقافة، جامعة الصداقة، موسكو
    28-30/10/2010م.
    ب- المناقشات:
    - ناقش عشرات الرسائل العلمية لنيل الماجستير والدكتوراه في اللغة واللسانيات واللغات السامية والنقد والبلاغة وعلوم القرآن والحديث والأسلوبية في جامعات حلب والبعث وتشرين ودمشق وطرابلس بلبنان.
    - أشرف على عشرات الرسائل في اللغة والنحو ودراسات القرآن والحديث في قسم اللغة العربية بجامعة حلب، وما يزال.
    البريد على الشابكة : ahmed_kaddour@maktoob.com

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      الدكتور الأستاذ أحمد محمد قدور
      ولد في بلدة تل رفعت 1948م لمحافظة حلب

      âœ؟✦أستاذ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حلب
      âœ؟✦حصل على إجازة في اللغة العربية وآدابها والماجستير في الدراسات اللغوية من جامعة حلب
      âœ؟✦حاز درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق1988م
      âœ؟✦عيّن مدرّساً في قسم اللغة العربية1989م
      âœ؟✦عيّن أستاذاً مساعداً1994

      âœ؟✦درّس في الجامعات التالية :
      - جامعة حلب -دمشق-تشرين-البعث-جامعة تعز في اليمن-جامعة ليون الثانية في فرنسا-كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي.

      âœ؟✦شغل المناصب التالية:
      ✦رئيس قسم اللغة العربية في جامعة تعز في اليمن1992،1993
      ✦رئيس قسم اللغة العربية في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي2001-2003
      ✦أسس قسم اللغة التركية بجامعة حلب وترأسها بين عامي2005،2007م
      ✦عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حلب 2003-2007م
      ✦مدير أوقاف حلب 2008-2010م
      ✦انتُخب عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية في دمشق 2010م
      ✦عيّن مجدداً عميداً لكليّة الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حلب 2011-2015م

      âœ؟✦عضو اتحاد الكتّاب العرب في دمشق
      âœ؟✦عضو الجمعيّة السورية لتاريخ العلوم عند العرب في جامعة حلب
      âœ؟✦عضو لجنة مجلة مجمع اللغة العربية في دمشق

      ✦âœ؟✦له العديد من الكتب والبحوث العلمية منها:
      - العربية الفصحى المعاصرة
      - أصالة علم الأصوات عند الخليل من خلال مقدمة كتاب العين
      - المدخل إلى فقه اللغة العربية
      - صور من التحليل الأسلوبي
      - اللسانيات وآفاق الدرس اللغوي وغيرها.

      âœ؟✦نشر بحوثاً علمية في العديد من المجلات منها:
      - عالم الفكر في الكويت -مجلة الحياة الثقافية في تونس-مجلة المعرفة في دمشق-مجلة مجمع اللغة العربية الأردني في عمان

      âœ؟✦له العديد من الندوات والمؤتمرات منها:
      - ندوة اللغة العربية والتيارات الأدبية واللغوية جامعة عدن
      - الندوة العربية العالمية للمعجم التاريخي في تونس
      - ندوة الفلسفة التطبيقية في القاهرة
      - ندوة النحو والصرف وزارة التعليم العالي في سوريا
      - مؤتمر النقد الأدبي جامعة اليرموك
      - مؤتمر حوار الحضارات في موسكو

      âœ؟✦ترجمت بعض أعماله العلمية إلى اللغة الروسية والتركية والفارسية.
      âœ؟✦ناقش وأشرف على عشرات الرسائل العلمية لنيل الماجستير والدكتوراه في اللغة واللسانيات واللغات الساميّة والنقد والبلاغة وعلوم القرآن والحديث والأسلوبية .
      âœ؟✦له حضور مميز وشخصية قوية وأسلوب جميل في الحوار والنقاش العلمي .

      تعليق

      يعمل...