#استراحة_لغوية: معارف من مادة( قعد ) في أساس البلاغة للزمخشري ...
د.أحمد درويش
من الكتب التي تسعد بقراءتها كتاب أساس البلاغة للإمام الزمخشري، فالزمخشري عندما يتكلم فما علينا إلا أن نستمع منصتين إلى ما يقول لأن الصمت في حرم الجمال جمال، والتأدب مع هؤلاء هو عين العلم... ولا مانع من مخالفة... لكن بأدب جم...
قرأت اليوم مادة (قعد)، فخرجت من القراءة بكثير فوائد لغوية وثقافية وتاريخية... ألخص للأحبة بعضها...
أولا : إذا وصفت أحدا بعدم السعي لرزقه ومعاشه... قلت : هو رجل قُعَدة بوزن فُعَلة...
ثانيا : تبينت أن الفعل (قعد) قد يأتي بمعنى (أقبل)، فهو من التضاد إذن، قال الزمخشري : (قعد يشتمني) أي أقبل... وعندنا في العربية قد تطلق الكلمة ولها معنيان متضادان كما في الكلمة القرآنية ... القرء الذي يعني الطهر والحيض ... كما قال الفقهاء
ثالثا :جملة (قعد يشتمني) نستخدمها في العامية، فلها أصل إذن، نقول : (أعد يتكلم كلام كتير )، وإن كانت عندنا بمعنى استمر...أو... ظل...
رابعا : من الجمل البليغة التي نصف بها المتكاسلين (ما أقعده إلا لؤمُ عنصره)، يعني ( ما عندوش أصل ) كما نقول في العامية...
خامسا : من المعارف النحوية التي جاءت في المادة جملة ( قِعدَك اللهَ) وتقال بفتح القاف أيضا ، وتقال: (قعيدَك اللهَ) لا أفعل وكأني أحلف قائلا : أقسم بمراقبتك الله لا أفعل... في أحد وجوه المعاني...
سادسا : الإخوة اللغويون سيتجهون مباشرة إلى إعراب الجملة وتعرب (قعيد) منصوبة على المصدرية... المفعول المطلق لفعل محذوف ...أما لفظ الجلالة فهو منصوب على نزع الخافض... وهذا ما قاله السيوطي... والقول قوله...
سابعا : المرأة هي أساس البيت وقوامه، وصلاحها صلاح كبير... اللهم لك الحمد... لذا يقال : المرأة قعيدة الدار...
ثامنا : من المعارف التاريخية أن قوما من الخوارج كانوا يسمون (القَعَدة)، وهم الذين خذلوا الخليفة الرابع سيدنا (علي)...رضي الله عته...
وللحديث بقية والسلام عليكم
د.أحمد درويش
من الكتب التي تسعد بقراءتها كتاب أساس البلاغة للإمام الزمخشري، فالزمخشري عندما يتكلم فما علينا إلا أن نستمع منصتين إلى ما يقول لأن الصمت في حرم الجمال جمال، والتأدب مع هؤلاء هو عين العلم... ولا مانع من مخالفة... لكن بأدب جم...
قرأت اليوم مادة (قعد)، فخرجت من القراءة بكثير فوائد لغوية وثقافية وتاريخية... ألخص للأحبة بعضها...
أولا : إذا وصفت أحدا بعدم السعي لرزقه ومعاشه... قلت : هو رجل قُعَدة بوزن فُعَلة...
ثانيا : تبينت أن الفعل (قعد) قد يأتي بمعنى (أقبل)، فهو من التضاد إذن، قال الزمخشري : (قعد يشتمني) أي أقبل... وعندنا في العربية قد تطلق الكلمة ولها معنيان متضادان كما في الكلمة القرآنية ... القرء الذي يعني الطهر والحيض ... كما قال الفقهاء
ثالثا :جملة (قعد يشتمني) نستخدمها في العامية، فلها أصل إذن، نقول : (أعد يتكلم كلام كتير )، وإن كانت عندنا بمعنى استمر...أو... ظل...
رابعا : من الجمل البليغة التي نصف بها المتكاسلين (ما أقعده إلا لؤمُ عنصره)، يعني ( ما عندوش أصل ) كما نقول في العامية...
خامسا : من المعارف النحوية التي جاءت في المادة جملة ( قِعدَك اللهَ) وتقال بفتح القاف أيضا ، وتقال: (قعيدَك اللهَ) لا أفعل وكأني أحلف قائلا : أقسم بمراقبتك الله لا أفعل... في أحد وجوه المعاني...
سادسا : الإخوة اللغويون سيتجهون مباشرة إلى إعراب الجملة وتعرب (قعيد) منصوبة على المصدرية... المفعول المطلق لفعل محذوف ...أما لفظ الجلالة فهو منصوب على نزع الخافض... وهذا ما قاله السيوطي... والقول قوله...
سابعا : المرأة هي أساس البيت وقوامه، وصلاحها صلاح كبير... اللهم لك الحمد... لذا يقال : المرأة قعيدة الدار...
ثامنا : من المعارف التاريخية أن قوما من الخوارج كانوا يسمون (القَعَدة)، وهم الذين خذلوا الخليفة الرابع سيدنا (علي)...رضي الله عته...
وللحديث بقية والسلام عليكم
المصدر

تعليق