If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتردد كثيرًا مصلحات مثل: فخامة، ودولة، وسعادة، وعطوفة، وغيرها بوصفها صفات لأشخاص يشغلون مراكز حكومية معينة.
ما صحة استعمال هذه المصطلحات؟ وهل أصولها عربية؟
جزاكم الله.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-16-2019, 11:11 PM.
الفتوى (1925) : تُعدّ هذه الألفاظُ ألقابًا تدلُّ على منازل الأشخاص ومكانتهم في الحياة المدنية والعسكرية؛ وهي أسماءٌ عُرفيةٌ يتداولها الناسُ في مجتمع ما أو أكثر من مُجتمَع؛ للإشارَة إلى مكانَة المُخاطَب وتقديره واحترامه، فمن الألقاب ما هو علمي كالأستاذ، ومنها ما هو دال على الاحترام كالسيد، وصاحب الجلالة وجلالة الملك، وصاحب السمو وسمو الأمير، وصاحب الفَخامَة وفَخامة الرئيس، وصاحب المَعالي ومَعالي الوزير، ودولة رئيس الوزراء، والعَطوفَةُ وهو لَقَب يُشارُ به إلى وكلاء الوزراء أي الأمناء العامين للوزارات، وسعادة السفير وسعادة الأستاذ، ومن الألقاب "سَماحَة" ويشار به إلى كبار شُيوخ العلم من المفتين والمجتهدين وكبار القُضاة. ومن الألقاب فضيلة فلان والفاضل فلان، ومن الألقاب النيافَة، ويشار به إلى رتبة معينة رفيعة من النصارى هي المطارنة. فالألقاب تسيرُ بها الأعرافُ وتُستعمل لأغراض الاحترام والتشريف، مع بيان رتب الناس واختلاف درجاتهم، أمّا من جهة الاستعمال فهي عربيةٌ صحيحةٌ سَليمةٌ لأنها مُشتقة من جذورٍ معجمية عربية صحيحَة، ومَصوغة في أبنيةٍ قياسية، ولا إشكالَ فيها. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق