مركز اللغات في «القاسمية» خطوة لتعليم «العربية»
يبدأ معظم الطلاب الوافدين إلى الجامعة القاسمية دراستهم في مركز اللغات التابع للجامعة، الذي يعد بمثابة الخطوة الأولى للدراسة في الجامعة في كلياتها الأربع، كما يعد خطوة لتعليم «العربية» للناطقين بغيرها، وقال الدكتور رشاد محمد سالم، مدير الجامعة «يجري إعداد قاموس لمصطلحات الشريعة والاقتصاد والاتصال والآداب»، وأشار إلى أنه سيتم تشكيل لجان من المركز وكليات الجامعة الأربع، الشريعة، والاقتصاد، والاتصال، والاداب، لصياغة وتفسير المصطلحات الشائعة والمطلوبة ترجمتها في المجالات الأربع.
أكد الدكتور محمد الشيخ، مدير مركز اللغات بالجامعة، أن دراسة «العربية» لأغراض أكاديمية تختلف عن تَعَلّمها لأغراض التواصل، وقال «إن ترجمة وتعريب سلسلة كامبريدج لتعليم اللغات الأجنبية ومواءمتها مع «العربية» ضمن الخطط المستقبلية للمركز
وأشار د. رشاد سالم، إلى أن المركز تأسس مع تأسيس الجامعة، لأن طلابنا يفدون إلى الجامعة من بلاد مختلفة، وهناك كثير من البلدان لا تعرف اللغة العربية، وكان ضرورياً وجود المركز لكونه أساس التعليم في الجامعة، حيث يبدأ الطلبة الجدد دراستهم بسنة تأسيسية للغة العربية فقط.
ويضيف: كل الكليات تدرس موادها باللغة العربية، عدا كليتي الاقتصاد، والاتصال، بالإنجليزية والعربية، ومن خلال الواقع العملي أضفنا بعد تعلم المهارات العربية شيئاً جديداً عن المصطلحات، فطالب الشريعة يدرس المصطلحات التي تصادفه في الشريعة، كما يدرس طلاب الآداب والاقتصاد والاتصال المصطلحات الشائعة في مجالهم، ولتسهيل العملية التعليمية على الطالب تم استخدام أحدث الطرق في تعليم اللغات الأجنبية، من خلال إنشاء مختبرين للغة العربية على أحدث الطرق في تعليم اللغات، أحدهما للطلاب، والآخر للطالبات. وشراء أحدث البرامج الإلكترونية لاستخدامها في هذين المخبرين. ويجري أيضاً عمل قاموس المفردات المصور بواسطة مدير المركز والمحاضرين، يتضمن صوراً لجميع المفردات اللغوية التي يدرسها الطالب. ويجري أيضاً عمل قاموس بالعبارات والمفردات المتخصصة (اقتصادية، دينية، إسلامية، أدبية).
وتابع: جار الآن إعداد مذكرة مختصة في مجال المصطلحات يقوم بها مختصون من المحاضرين في المركز، وأساتذة كلية الآداب، وهي الأولى من نوعها، وتكون بمثابة قاموس للمصطلحات المتخصصة في مواد الشريعة والاقتصاد والاتصال والآداب، وسوف يتم تشكيل لجان من مركز اللغات والكليات الأربع في الجامعة لصياغة وتفسير هذه المصطلحات.
وتم استقطاب مدير متفرغ للمركز من أحد الأساتذة المتخصصين في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهو الدكتور محمد الرؤوف الشيخ، أما بالنسبة للخطوات التي يتم إجراؤها فتبدأ من لحظة وصول الطالب إلى الجامعة، ويتم إجراء اختبار تحديد مستواه في اللغة العربية وتصنيفه في المستوى اللغوي الذي يناسبه، وهي عادة ثلاث مستويات لغوية طبقاً للتصنيف العالمي لدراسة اللغات الأجنبية، وهو الإطار المعمول به: المستوى المبتدئ، المتوسط، المتقدم، وكل مستوى ينقسم إلى مستويين فرعيين.
ويشرح الدكتور محمد الشيخ، مدير المركز مشروع المصطلحات الأكاديمية تحت عنوان «قائمة القاسمية» كمنهج تأهيلي لطلاب جامعة القاسمية، أولى الجامعات بالوطن العربي التي وضعت مثل هذا المشروع، حيث تختلف دراسة اللغة العربية لغير الناطقين بها لأغراض أكاديمية شكلاً وموضوعاً عن دراستها لأغراض تواصلية، وتعليم اللغة العربية لأغراض أكاديمية يُبنى على معيارين أساسيين، هما مساعدة المتعلمين في مقرراتهم التخصصية، والتركيز على المهارات التي يحتاجون إليها في دراستهم الأكاديمية.وبما أن الجامعة القاسمية تعد أول جامعة إسلامية في الوطن العربي أنشئت لتعليم الطلاب اللغة العربية لغير الناطقين بها لأغراض أكاديمية تحديداً، كان من الضروري العمل على تصميم معجم يشتمل على المصطلحات التخصصية التي سيتعرضون لها خلال دراستهم الأكاديمية بالجامعة.
صعوبات بدء الدراسة
وأضاف د. محمد الشيخ: تم الاعتماد في إعداد هذا المشروع على مجموعة من المصطلحات الأكثر شيوعاً والواردة في المناهج التي يتم تدريسها في الكليات المختلفة في الجامعة القاسمية، وبالأخص طلاب السنة الأولى، لأنهم يواجهون صعوبات عند بدء الدراسة الجامعية. وقسمت إلى قوائم، وهي قائمة بالمصطلحات الشائعة في الفقه، وفي الحديث، وفي التفسير وعلوم القرآن، وفي العقيدة، وفي البلاغة والتذوق الأدبي، وفي الإحصاء، والاقتصاد، والاتصال.
ومن أجل إنجاز هذا العمل يقوم المركز بتصميم استبانة بالحاجات اللغوية والصعوبات التي يواجهها الطلاب في تعلم اللغة العربية سوف تطبق على الطلاب والأساتذة للوقوف على تلك الحاجات والصعوبات، ومن ثم وضع الخطط العلاجية للصعوبات اللغوية والحاجات اللغوية التي يحتاج اليها الطلاب.
الخطط المستقبلية للمركز
وأشار مدير المركز إلى أنه تم وضع خطط مستقبلية لجعل مركز اللغات في الجامعة القاسمية أحد المراكز العالمية في تعليم اللغات الأجنبية بوجه عام، وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، بوجه خاص، وتتمثل تلك الخطط في ترجمة وتعريب سلسلة كامبردج في تعليم اللغات الأجنبية، ومواءمتها للبيئة العربية بوجه عام، وبيئة الإمارات بوجه خاص. كما سيتم عمل توأمة مع أحد المراكز الشهيرة في تعليم اللغات الأجنبية.
المصدر
يبدأ معظم الطلاب الوافدين إلى الجامعة القاسمية دراستهم في مركز اللغات التابع للجامعة، الذي يعد بمثابة الخطوة الأولى للدراسة في الجامعة في كلياتها الأربع، كما يعد خطوة لتعليم «العربية» للناطقين بغيرها، وقال الدكتور رشاد محمد سالم، مدير الجامعة «يجري إعداد قاموس لمصطلحات الشريعة والاقتصاد والاتصال والآداب»، وأشار إلى أنه سيتم تشكيل لجان من المركز وكليات الجامعة الأربع، الشريعة، والاقتصاد، والاتصال، والاداب، لصياغة وتفسير المصطلحات الشائعة والمطلوبة ترجمتها في المجالات الأربع.
أكد الدكتور محمد الشيخ، مدير مركز اللغات بالجامعة، أن دراسة «العربية» لأغراض أكاديمية تختلف عن تَعَلّمها لأغراض التواصل، وقال «إن ترجمة وتعريب سلسلة كامبريدج لتعليم اللغات الأجنبية ومواءمتها مع «العربية» ضمن الخطط المستقبلية للمركز
وأشار د. رشاد سالم، إلى أن المركز تأسس مع تأسيس الجامعة، لأن طلابنا يفدون إلى الجامعة من بلاد مختلفة، وهناك كثير من البلدان لا تعرف اللغة العربية، وكان ضرورياً وجود المركز لكونه أساس التعليم في الجامعة، حيث يبدأ الطلبة الجدد دراستهم بسنة تأسيسية للغة العربية فقط.
ويضيف: كل الكليات تدرس موادها باللغة العربية، عدا كليتي الاقتصاد، والاتصال، بالإنجليزية والعربية، ومن خلال الواقع العملي أضفنا بعد تعلم المهارات العربية شيئاً جديداً عن المصطلحات، فطالب الشريعة يدرس المصطلحات التي تصادفه في الشريعة، كما يدرس طلاب الآداب والاقتصاد والاتصال المصطلحات الشائعة في مجالهم، ولتسهيل العملية التعليمية على الطالب تم استخدام أحدث الطرق في تعليم اللغات الأجنبية، من خلال إنشاء مختبرين للغة العربية على أحدث الطرق في تعليم اللغات، أحدهما للطلاب، والآخر للطالبات. وشراء أحدث البرامج الإلكترونية لاستخدامها في هذين المخبرين. ويجري أيضاً عمل قاموس المفردات المصور بواسطة مدير المركز والمحاضرين، يتضمن صوراً لجميع المفردات اللغوية التي يدرسها الطالب. ويجري أيضاً عمل قاموس بالعبارات والمفردات المتخصصة (اقتصادية، دينية، إسلامية، أدبية).
وتابع: جار الآن إعداد مذكرة مختصة في مجال المصطلحات يقوم بها مختصون من المحاضرين في المركز، وأساتذة كلية الآداب، وهي الأولى من نوعها، وتكون بمثابة قاموس للمصطلحات المتخصصة في مواد الشريعة والاقتصاد والاتصال والآداب، وسوف يتم تشكيل لجان من مركز اللغات والكليات الأربع في الجامعة لصياغة وتفسير هذه المصطلحات.
وتم استقطاب مدير متفرغ للمركز من أحد الأساتذة المتخصصين في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهو الدكتور محمد الرؤوف الشيخ، أما بالنسبة للخطوات التي يتم إجراؤها فتبدأ من لحظة وصول الطالب إلى الجامعة، ويتم إجراء اختبار تحديد مستواه في اللغة العربية وتصنيفه في المستوى اللغوي الذي يناسبه، وهي عادة ثلاث مستويات لغوية طبقاً للتصنيف العالمي لدراسة اللغات الأجنبية، وهو الإطار المعمول به: المستوى المبتدئ، المتوسط، المتقدم، وكل مستوى ينقسم إلى مستويين فرعيين.
ويشرح الدكتور محمد الشيخ، مدير المركز مشروع المصطلحات الأكاديمية تحت عنوان «قائمة القاسمية» كمنهج تأهيلي لطلاب جامعة القاسمية، أولى الجامعات بالوطن العربي التي وضعت مثل هذا المشروع، حيث تختلف دراسة اللغة العربية لغير الناطقين بها لأغراض أكاديمية شكلاً وموضوعاً عن دراستها لأغراض تواصلية، وتعليم اللغة العربية لأغراض أكاديمية يُبنى على معيارين أساسيين، هما مساعدة المتعلمين في مقرراتهم التخصصية، والتركيز على المهارات التي يحتاجون إليها في دراستهم الأكاديمية.وبما أن الجامعة القاسمية تعد أول جامعة إسلامية في الوطن العربي أنشئت لتعليم الطلاب اللغة العربية لغير الناطقين بها لأغراض أكاديمية تحديداً، كان من الضروري العمل على تصميم معجم يشتمل على المصطلحات التخصصية التي سيتعرضون لها خلال دراستهم الأكاديمية بالجامعة.
صعوبات بدء الدراسة
وأضاف د. محمد الشيخ: تم الاعتماد في إعداد هذا المشروع على مجموعة من المصطلحات الأكثر شيوعاً والواردة في المناهج التي يتم تدريسها في الكليات المختلفة في الجامعة القاسمية، وبالأخص طلاب السنة الأولى، لأنهم يواجهون صعوبات عند بدء الدراسة الجامعية. وقسمت إلى قوائم، وهي قائمة بالمصطلحات الشائعة في الفقه، وفي الحديث، وفي التفسير وعلوم القرآن، وفي العقيدة، وفي البلاغة والتذوق الأدبي، وفي الإحصاء، والاقتصاد، والاتصال.
ومن أجل إنجاز هذا العمل يقوم المركز بتصميم استبانة بالحاجات اللغوية والصعوبات التي يواجهها الطلاب في تعلم اللغة العربية سوف تطبق على الطلاب والأساتذة للوقوف على تلك الحاجات والصعوبات، ومن ثم وضع الخطط العلاجية للصعوبات اللغوية والحاجات اللغوية التي يحتاج اليها الطلاب.
الخطط المستقبلية للمركز
وأشار مدير المركز إلى أنه تم وضع خطط مستقبلية لجعل مركز اللغات في الجامعة القاسمية أحد المراكز العالمية في تعليم اللغات الأجنبية بوجه عام، وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، بوجه خاص، وتتمثل تلك الخطط في ترجمة وتعريب سلسلة كامبردج في تعليم اللغات الأجنبية، ومواءمتها للبيئة العربية بوجه عام، وبيئة الإمارات بوجه خاص. كما سيتم عمل توأمة مع أحد المراكز الشهيرة في تعليم اللغات الأجنبية.
المصدر
