الفتوى (1956) : جمع عَذاب أَعْذِبَة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • متابع
    عضو نشيط
    • Dec 2017
    • 209

    #1

    الفتوى (1956) : جمع عَذاب أَعْذِبَة

    هل يصح جمع كلمة عذاب على عذابات؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-29-2019, 03:11 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1956) :
      الأصل في المصدر أنه لا يُجمع، ولكن جاز جمع ما تعدد واختلف منه، وقال أبو حيان الأندلسي في كتاب ارتشاف الضرب (2/ 589): "إن كان المذكر والمؤنث المكبران غير علم، ولا فيه تاء التأنيث [وقد] جُمعا جمع تكسير فلا يجوز أن يُجمعا بالألف والتاء نحو: جولق وأرنب، وخنصر، قالوا: جوالق، وأرانب وخناصر، فلا يقال: جوالقات ولا أرنبات، ولا خنصرات، وشذ مما قد كُسر، وقد جُمع بالألف والتاء قالوا: بون وبونات، وعرس قالوا: أعراس وعرسات، وضفدع قالوا: ضفادع وضفدعات. ولحنوا أبا الطيب المتنبي في قوله:
      إذا كان بعض النّاس سيفًا لدولة ... ففي النّاس بوقات له وطبول"
      وأما عذاب فيُجمع جمع تكسير على أعذبة. قال ابن سيده في المحكم والمحيط الأعظم (2/ 84): "والعَذَابُ: النَّكال. وكسره الزّجاج على أعذبَةٍ، فَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: (يُضَاعَفْ لَهَا العذابُ ضِعْفَين) قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: تُعَذَّبُ ثَلَاثَة أعْذِبَةٍ".
      ولست أرى بأسًا بجمعه بألف وتاء (عذابات) كما جُمع عرس على عرسات، وضفدع على ضفدعات.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...