الفتوى (2180) : ما فائدة التعبير عن اليقين بالظن؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو عبدالله محمد الجد
    عضو جديد
    • Feb 2016
    • 96

    #1

    الفتوى (2180) : ما فائدة التعبير عن اليقين بالظن؟

    ما فائدة التعبير في القرآن بالظن عن العلم واليقين وقد ورد التعبير بهما؟
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-13-2020, 12:26 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2180) :
      قد يُطلقُ الظنُّ ويُرادُ به اليقينُ والجَزمُ، كَما في قوله تعالى عن الثلاثة الذين خُلِّفوا ثُمّ تابوا بعدَ ذلكَ فتاب الله عليهم: (وظنّوا ألا مَلجأ من الله إلا إليه) أي أيْقَنوا أن أمر التوبة عليهم موكول إلى الله دون غيره بما يُوحي به إلى رسوله، وقوله تعالى: (الذين يظُنّونَ أنهم مُّلاقوا ربِّهم وأنهم إليه راجعونَ)، وتحقيقُ المسألة أنّ الظَّنُّ شكٌّ ويقينٌ إلاّ أَنه ليس بيقينِ عِيانٍ إنما هو يقينُ تَدَبُّرٍ فأَما يقين العِيَانِ فلا يقال فيه إلاَّ علمَ.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...