هَلْ من عَلاقةٍ بينَ التناصِّ و سُلطَة النّصّ Inter****uality and power' ****
د. عبد الرحمن بودرع
سؤال: هَلْ من عَلاقةٍ بينَ التناصِّ و سُلطَة النّصّ Inter****uality and power' ****
الجوابُ:
التناص فرعٌ من فُروع علم لغة النّصّ ، وأهمّ ما ينصرفُ إليه مَعْنى التناصّ
هو أنه يُفيدُ تَفاعلَ النصوص ، حيثُ يُبنى النّصّ الواحدُ على عدّة نُصوصٍ
تكون له بمثابَة مراجعَ أو شَواهدَ أو أمثلةٍ أو أقوالٍ يتعرضُ النّصّ الجَديدُ
لنقدِها فيُبْنى على أنقاضها؛ فلا يولَدُ النّصّ الجديدُ إلاّ على نُصوص عدّة ،
وبالتّناصّ يتحققُ نموّ النصوص وسيرورَتها وتقدّمها، وبذلِك يتطوّرُ العلمُ
وتنمو المعرفَةُ أمّا سلطةُ النّصّ فيُقصدُ بها تأثيرُ النصّ وحُجّيتُه وقُوّة حِجاجتِه وتأثيرِه وحملُه النّاسَ على فعلٍ ما أو تَرْكٍ ما .
ومن أنواع النّصوص ذات السلطَة: نص القانون، ونص الدّرس، ونصّ خطابِ الحاكم وغيرها كثير
سلطةُ النّصّ تَعْني الاستدلالَ بالنّصّ والاحتجاجَ به لحَملِ المُخاطَبِ على فعلٍ أو تَركٍ، فللنّصّ حِجاجيّةٌ مُعيّنَةٌ حينَ يُستخدَمُ للتأثيرِ أو حينَ يحلُّ محلّ العَقْلِ أمّا التّناصّ فمُصطلَحٌ تقنيّ ينصرِفُ إلى جانبِ التّعدّد والتّفاعُل والكثرة للوُصولِ إلى النّصّ الواحد الذي يولَدُ وقي صلْبِه تلك النّصوصُ التي منها وُلدَ وتكوّنَ إمّا على سبيلِ الاستشهادِ أو التّمثيلِ أو الرّدّ والانتقادِ أو الاقتباسِ والتّضمينِ أو الأخذِ بطريقةٍ من طُرُقِ الأخذ.
ويلتقي التّناصُّ بسلطةِ النّصّ في نقطةِ الوظيفَة التي يُرجى أن يؤدّيَها النّصّ ، وهي وظيفةُ التأثيرِ أو الحَمْلِ على الإنجازِ ، فلا بد في هذه الحالَةِ أن يتوسّلَ النّصّ بوسائلَ، أي يتضمّنُ ما يُعزِّزُ قوّتَه العَمَليّةَ وسلطتَه المعنويّةَ؛ كأن يَعزوَ الأقوالَ إلى مَن له قوّةُ التأثيرِ أو الأمرِ أو النهي...
د. عبد الرحمن بودرع
سؤال: هَلْ من عَلاقةٍ بينَ التناصِّ و سُلطَة النّصّ Inter****uality and power' ****
الجوابُ:
التناص فرعٌ من فُروع علم لغة النّصّ ، وأهمّ ما ينصرفُ إليه مَعْنى التناصّ
هو أنه يُفيدُ تَفاعلَ النصوص ، حيثُ يُبنى النّصّ الواحدُ على عدّة نُصوصٍ
تكون له بمثابَة مراجعَ أو شَواهدَ أو أمثلةٍ أو أقوالٍ يتعرضُ النّصّ الجَديدُ
لنقدِها فيُبْنى على أنقاضها؛ فلا يولَدُ النّصّ الجديدُ إلاّ على نُصوص عدّة ،
وبالتّناصّ يتحققُ نموّ النصوص وسيرورَتها وتقدّمها، وبذلِك يتطوّرُ العلمُ
وتنمو المعرفَةُ أمّا سلطةُ النّصّ فيُقصدُ بها تأثيرُ النصّ وحُجّيتُه وقُوّة حِجاجتِه وتأثيرِه وحملُه النّاسَ على فعلٍ ما أو تَرْكٍ ما .
ومن أنواع النّصوص ذات السلطَة: نص القانون، ونص الدّرس، ونصّ خطابِ الحاكم وغيرها كثير
سلطةُ النّصّ تَعْني الاستدلالَ بالنّصّ والاحتجاجَ به لحَملِ المُخاطَبِ على فعلٍ أو تَركٍ، فللنّصّ حِجاجيّةٌ مُعيّنَةٌ حينَ يُستخدَمُ للتأثيرِ أو حينَ يحلُّ محلّ العَقْلِ أمّا التّناصّ فمُصطلَحٌ تقنيّ ينصرِفُ إلى جانبِ التّعدّد والتّفاعُل والكثرة للوُصولِ إلى النّصّ الواحد الذي يولَدُ وقي صلْبِه تلك النّصوصُ التي منها وُلدَ وتكوّنَ إمّا على سبيلِ الاستشهادِ أو التّمثيلِ أو الرّدّ والانتقادِ أو الاقتباسِ والتّضمينِ أو الأخذِ بطريقةٍ من طُرُقِ الأخذ.
ويلتقي التّناصُّ بسلطةِ النّصّ في نقطةِ الوظيفَة التي يُرجى أن يؤدّيَها النّصّ ، وهي وظيفةُ التأثيرِ أو الحَمْلِ على الإنجازِ ، فلا بد في هذه الحالَةِ أن يتوسّلَ النّصّ بوسائلَ، أي يتضمّنُ ما يُعزِّزُ قوّتَه العَمَليّةَ وسلطتَه المعنويّةَ؛ كأن يَعزوَ الأقوالَ إلى مَن له قوّةُ التأثيرِ أو الأمرِ أو النهي...
