«أبوظبي للغة العربية» يطلق جائزة «كنز الجيل»

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    «أبوظبي للغة العربية» يطلق جائزة «كنز الجيل»

    «أبوظبي للغة العربية» يطلق جائزة «كنز الجيل»




    أطلق مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، جائزة «كنز الجيل»، ضمن فعاليات الدورة الـ31 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي تُعنى بتكريم الأعمال الشعرية النبطية، والدراسات الفلكلورية، والبحوث، وتُمنح للدارسين والمبدعين، ممن قدموا أعمالاً تناولت الموروث المتصل بالشعر النبطي وقيَمه الأصيلة.

    حضر الإطلاق الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وعيسى سيف المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، رئيس اللجنة العليا للجائزة، وعبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، عضو اللجنة العليا للجائزة.

    كما حضر الإطلاق الذي أدارته الشاعرة والإعلامية الإماراتية شيخة المطيري، سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية بالإنابة، عضو اللجنة العليا للجائزة، والدكتورة ضياء الكعبي، عضو اللجنة العليا للجائزة، الأستاذة المشاركة للسرديات والنقد الأدبي الحديث، رئيسة قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في كلية الآداب جامعة البحرين.

    وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: نحتفي اليوم بإطلاق واحدة من الجوائز التي تمتلك قيمة وبعداً استثنائيين، فهي تستمّد اسمها من إحدى قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان «طيب الله ثراه»، وتعكس حكمته واحتفاءه بالشعر وجزالة رؤيته التي أسهمت في ترسيخ هذا النوع من الأدب في نفوس ووجدان الشعب الإماراتي والعربي بوجه عام.

    وأضاف: تعدّ الجائزة خطوة واعدة باتجاه إثراء الواقع الثقافي والأدبي المحلي والعربي بنماذج شعرية جديدة تخدم التعريف بشكل أكبر بفنونه وآدابه وتضيف للقرّاء على امتداد وجودهم الشيء الكثير، كما أنها تسعى لإثراء المكتبة العربية بكل ما يعزّز من مكانة الموروث الشعبي ويضاعف من حضوره بشكل أكبر كجنس أدبي يعدّ مرآة المجتمعات، وحامل همومها وتطلعاتها.

    وأكد عيسى سيف المزروعي أن إطلاق الجائزة يعكس حرص مركز أبوظبي للغة العربية على حماية التراث الشعبي، وإعلاء شأنه، كما تعكس حرصه على تعزيز مشاعر الولاء والانتماء للهوية الوطنية، فهي تكتسب قيمتها ومسمّاها من العبارة التي تردّد صداها في واحدة من قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان. وتحمل كلمة الجيل، إضافة إلى معناها، معنى (القيل)، أي القصائد والأشعار، إذ تقلب القاف إلى جيم في اللغة المحكية الإماراتية.

    ومن جانبه قال سعيد حمدان الطنيجي، عضو اللجنة العليا للجائزة إن قيمة الجائزة تتجلى في موضوعها واسمها غير التقليدي، فهي تحمل مضموناً جمالياً وهدفاً كبيراً، إذ يحتاج الشعر الشعبي اليوم لمثل هذه الجائزة كي يصل إلى العالمية، وكي لا يبقى شعراً محكياً ضمن إطاره المحليّ وحسب.

    وأشار عبد الله ماجد آل علي، عضو اللجنة العليا لجائزة «كنز الجيل»، إلى أن دولة الإمارات تحتفظ بصدارة المشهد الثقافي في المنطقة، مضيفاً أن هذه الجائزة تضاف إلى جائزة الشيخ زايد للكتاب في القيمة المعنوية الكبيرة التي تمثلها، فهي تستند إلى قائد حكيم لطالما ربط مقدرات التنمية الحضارية والمجتمعية بالفكرية والمعرفية والثقافية وهو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان.

    وقالت الدكتورة ضياء الكعبي، عضو اللجنة العليا للجائزة، إن قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان رسخت أهمية الشعر النبطي، وأشارت إلى رمزية مهمة تشير إلى استمرارية الأجيال، وأن الشعر عابر للأزمنة وقائم على الخلود، وقد كانت شعرية المغفور له استثنائية، وهذا ما ينطبق على حكمته السياسية والاجتماعية والتعامل مع الدول.

    وكان المركز قد رصد قيمة إجمالية لجميع فروع الجائزة بلغت 1.5 مليون درهم، إذ تضم الجائزة فروعاً ستّة هي: «المجاراة الشعرية» لقصيدة (يعل نوٍّ بانت مزونه) للأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، و«الشخصية الإبداعية»، وفرع «الفنون» الذي يتضمن فنّ الخطّ العربي، إلى جانب «الدراسات والبحوث»، وفرع «الإصدارات الشعرية»، و«الترجمة».

    المصدر
يعمل...