في ضوء بحث: "بلاغة التّضادّ في بناء الخطاب"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    في ضوء بحث: "بلاغة التّضادّ في بناء الخطاب"

    في ضوء بحث: "بلاغة التّضادّ في بناء الخطاب"
    د. عبد الرحمن بودرع



    كلُّ خطابٍ يتضمَّنُ في جَوْفِه نَقيضَه، أو نَقولُ على الأقلّ: كلُّ فهمٍ وتأويلٍ لخطابٍ يتضمَّنُ ضدَّه:
    - بالنّظر إلى مقاصد الطّرَفَيْن المُتقابلةِ، وبالنّظر إلى ظروف العصر المُحيطَة، وهي ظروف ذهبيّةٌ عند طَرف وووبالٌ على الطرفِ الثاني:
    - إذا قُلنا وَقَّعَ الطَّرَفانِ اتفاقياتِ تعزيز التعاون الجامع الشامل، وبناءِ الشراكات وتوطيد العلاقات "الاستراتيجية".
    - ففي هذا الخطابِ ما يدلُّ على نَجاح الموقِّعِ الوافِد في الحُصولِ على مواطئ أقدامٍ اقتصاديةٍ وثقافية وعسكرية واجتماعيّةٍ.
    - وفيه ما يتجاوزُ حدّ الحُصول على فُرَص الاستقرارِ والاستمرارِ، المأذونِ له، إلى الاختراقِ والتّسرُّب الذي يبدأ من المكانِ المحلّيّ ثُمّ يتّسعُ إلى ما جاورَه .
    - مقاصدُ الحمايةِ والتقويةِ يتضمّن في جوفه مقاصدَ التقييد والتطويقِ.
    وفي خطاب التضادّ ما لا يَكادُ يُحصى من الأضداد في المقاصد والنّيّاتِ والأغراضِ.

    المصدر
يعمل...