التَّكْرار عنصرٌ لغويٌّ من عَناصرِ بناءِ السياقِ
أ.د عبد الرحمن بودرع
أ.د عبد الرحمن بودرع
1- يتكرَّرُ اللفظُ بذاتِه أو بأحد مُشتقّاتِه، مع اتِّحادِ دلالَتَيْهما:
- سياق الفتنة: "أحسبَ الناسُ أن يَقولوا آمنّا وهُم لا يُفتَنون. ولقَد فتنّا الذين مِن قَبلِهم"
- سياق التذكير: "وذَكِّرْ فإنّ الذّكْرى تَنفعُ المؤمنينَ"
- سياقُ المُصيبة ومَسِّ القَرْج: "إنْ يَمسسكُم قَرحٌ فقَد مَسَّ القومَ قرحٌ مثلُه"
- سياقُ القِبْلَة وتَقْليبِ الوجه: "قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ"
2- يتكرَّرُ اللفظُ بذاتِه أو بأحد مُشتقّاتِه، مع تَقابُل دلالَتَيْهما
- سياق الظّنّ واليقين: "إنّهم يَرَوْنَه بعيداً ونَراه قَريباً"
- سياق الكيد والكيد المضاد "إنهم يَكيدونَ كيداً وأكيدُ كيداً"
- سياق المَكر والمَكر المضادّ: "ويمكُرونَ ويمكرُ الله والله خيرُ الماكرينَ"
