السائل: قمر سعيد
كثيرًا ما يرد في كتب الأحاديث الفعل (يعني)، نحو: (إلا عقبة كعقبةِ يعني أحدهم) و(حدثنا فلانٌ يعني فلانٌ) … وهكذا.
السؤال: كيف يُعرب ما بعد (يعني) في مثل هذه الجمل؟ هل دائمًا يُعرب مفعولًا به لكون (يعني) فعلًا؟ أم هل يجوز أن يُعامل معاملة (أي) فيُعرب ما بعده حسب العوامل قبله؟ كقولنا: (جاء الرجل أي زيدٌ) و(رأيت رجلًا أي زيدًا) و(مررت برجل أي زيدٍ)؟
أرجو الإيضاح وبارك الله فيك وجزاكم خيرًا كثيرًا.
الفتوى (3145):
الفعل “يعني” فعل مضارع متعدٍّ وفاعله في مثل هذه الأساليب ضمير يعود على متقدم، فيُعرب ما بعده مفعولًا به منصوبًا، هذا هو ظاهر التركيب، فإن أراد المتكلم حكاية ما يعنيه فإنه يحكيه على لفظه المتقدم من غير تغيير.
ولا يمكننا هنا أن نحدد أي التوجيهين أنسب لما ذكره السائل إلا إذا نقل النص الذي يسأل عنه صحيحًا بلفظه.
والأَوْلَى أن يصرح بمصدره ويدل عليه من غير إبهام.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
