السائل: لباب
السلام عليكم،
إن كان الاسم متمكنًا من الاسمية وليس ممنوعًا من الصرف فما أهمية وضع التنوين عليه خصوصًا في نهاية الأسماء؟
مثل: جاء منيرٌ أم منيرُ.
أميرٌ أم أميرُ.
كذلك هناك بعض الأسماء المشتقة من أسماء أصلية مثل: أرنوب ـ تمسوح ـ زقزوق ـ قَرّود
فهل ننونها أو نمنعها من الصرف؟
وإن لم تكون ممنوعة فمتى يجب التنوين؟ ومتى يجوز؟
وشكرًا لكم.
الفتوى (1504):
وعليكم السلام ورحمة الله،
فالتنوين من خصائص الاسم التي تميزه عن الفعل والحرف، إلا أن الاسم المتمكن من الاسمية قد يعرض له البناء فلا يُنوّن آنذاك؛ كما في حالة النداء، ففي مثالك أيها السائل الكريم نقول (جاء منيرٌ) فإذا ما نُودي هذا العلم بُني على الضم فقيل (يا منيرُ)، فإذا ما كان الاسم غيرَ متمكن من الاسمية لشبهه بالفعل نحو: أحمد ويزيد، مُنع من الصرف فلم يُنوّن؛ إذ يجوز أن يكونا علَمَين على شخصين، ويجوز أن يكونا فعلين مضارعين، ولمّا كان الفعل لا ينون، عوملت هذه الأسماء معاملة الأفعال فلم تُنوّن. وللمنع من الصرف شروط معلومة إذا ما توافرت في اسم أو صفة مُنعا من التنوين وجُرّا بالفتحة كما هو معلوم، وعلى هذا فما ورد بسؤالك من أسماء مصروفٌ لانتفاء تلك الشروط عنه، فنقول (أرنوبٌ، زقزوقٌ …إلخ).
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
