السائل: أبو عبدالله محمد الجد
النظر إلى المرائي الجميلة يملأ النفس بهجة وسرورًا فكيف بالنظر إلى مبدعها سبحانه.
أي الأسلوبين أفصح (فكيف النظر) أم (فكيف بالنظر)؟
الفتوى (1649):
كلا الأسلوبين صحيح، والشواهد النقلية تشهد للأسلوب المقترن بالباء؛ لما يتضمنه من معنى يدل عليه المحذوف، وتقديره: فكيف الحال أو الشأن مقترنًا بكذا.
وفيه من البلاغة ما ليس في الأسلوب الخالي من الحذف.
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
