السائل: محمد الشهري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لفت نظري عند قراءة الآية التالية: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} (الرعد/ 40).
لفت نظري ورود الآية نفسها لكن برسم مختلف على النحو التالي: {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ} (يونس/ 46).
فهل هناك تفسير لغوي لهذا الاختلاف في الرسم في مطلع الآيتين؟
والله يحفظكم.
الفتوى (1691):
لا نعلمُ لذلك سرًّا، وهو رسم عثمانيّ، يُلتزم به في كتابة الآيات القرآنية، وكأنها كُتِبت بالوجهين؛ لبيان جواز الوصل والقطع، وفي القرآن أمثلة كثيرة مشابهة، ومن ذلك: قطع “عن” “ما” في قوله تعالى: {فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ…}[الأعراف: 166] ووصلها في سائر المواضع، كقوله تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون}[هود: 123] وهو مذكور مفصّل في علم التجويد، في باب “المقطوع والموصول”، والرَّسم الإملائي قاعدته هنا: رسمها موصولة.
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
