السائل: رضوان علاءالدين توركو
جاء في كتاب القواعد الأساسية: “إذا اجتمع الشرط والقسم وتقدّمهما ما يحتاج إلى خبر، فالكثير أن يكون الجواب للشرط سواءٌ تقدّم على القسم أو تأخر عنه”.
أريد مثالًا على ذلك بارك الله فيكم.
الفتوى (1725):
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
إذا قلت: أَنَا وَاللهِ إِنْ تَأْتِنِي أُكْرِمْكَ -وفيه “أنا” مبتدأ يحتاج إلى خبر-
كنت إنما أردت بالقسم توكيد كلامك وبالشرط إتمامه!
ولما كان إتمامه أولى من توكيده رجح جعل الجواب للشرط؛
ومن ثم قلت: أُكْرِمْكَ -ولو كان الجواب للقسم لقلت: لَأُكْرِمَنَّكَ-
فجعلت الجملة الشرطية كلها خبر المبتدأ، لتكون القسمية معترضة.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
