السائل: علي الجيزاني
هل يجوزُ قولُ القائلِ: محمدٌ كتابةً وقراءةً الكتابَ،
عوضًا عن الفعلين: يكتب ويقرأ؟
وتقديرها:
محمدٌ يكتبُ كتابةً ويقراُ قراءةً الكتابَ.
مثل الجملة التالية الصحيحة:
السَّاعَةُ تَحَرُّكًا وَدَوَرَانًا،
وتقديرها: السَّاعَةُ تَحَرَّكَت تَحَرُّكًا ودارَت دَوَرَانًا.
[https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85…A7%D9%85%D9%84 ] [3]
ومعلومٌ أنَّ محمدًا اسم ذات.
وجزاكم اللهُ خيرَ الجزاءِ.
الفتوى (2227):
لا يجوز الاكتفاء بعبارة السائل لعدم تمام المعنى بالوقوف عليها، وإنما يستقيم الكلام بالإتيان بالخبر، فيقال: محمدٌ كتابةً خيرٌ منه قراءةً، فيُحمَل المصدران المنصوبان (كتابةً وقراءةً) على الحال المؤولة بالمشتق (كاتبًا وقارئًا)، على تقدير: محمدٌ كاتبًا خيرٌ منه قارئًا، وتكون الحالُ في الوجهينِ من المبتدأ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
