السائل: مجاهد
السلام عليكم ورحمة الله
جزاكم الله خيرًا على ما تبذلونه من جهود مشكورة
أود أن أسأل عن الفارق بين هذه الجمل الثلاث دلاليًّا.
1. غالبًا يأتي محمد إلى المكتبة.
2. يأتي محمد غالبًا إلى المكتبة.
3. يأتي محمد إلى المكتبة غالبًا.
الفتوى (2228):
“غالبًا” ظرف زمان وموقعُه من الجمل كموقع الظروف، والأصلُ فيها التأخُّرُ عن الفعلِ وشبهه من المُشتقّاتِ لأنّها تتعلّقُ به ويَعملُ فيها، تقولُ: يأتي محمد إلى المكتبة غالباً، وفي الأغلَب، وفي أغْلَبِ الأحيانِ، وفي أغلبِ الأحايين، ويأتي غالباً إلى المكتبَة وفي أغلَبِ الأحيانِ، ومثلُه “أحيانًا”؛ كما في قَول الشاعر:
إِنْ أَجْزَأَتْ حُرَّةٌ يَوْماً فلا عَجَبٌ * قد تُجْزِئُ الحُرَّةُ المِذْكارُ أَحْيانا
وأمّا تَقديمُ الظّرفِ “غالبًا” و”أحيانًا” وما شاكلهُما، فإنّه جائز وإن كان قليلًا.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
