السائل: أبو عبد العزيز
أساتذةَ المجمعِ الموقرين
سلامُ اللهُ عليكم ورحمتُه وبركاتُه، أَمَّا بَعْدُ:
أرجو الإجابةَ عنْ هذا السؤالِ إجابةً مفصلةً شافيةً:
“لا يَذْهَبُ اللَّيْلُ والنَّهارُ حتَّى تُعْبَدَ اللّاتُ والْعُزَّى فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنْ كُنْتُ لأَظُنُّ حِينَ أنْزَلَ اللَّهُ: (هو الذي أرْسَلَ رَسوله بالهُدَى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ علَى الدِّينِ كُلِّهِ ولو كَرِهَ المُشْرِكُونَ) [الصف: 9] أنَّ ذلكَ تامًّا ، قالَ إنَّه سَيَكونُ مِن ذلكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَوَفَّى كُلَّ مَن في قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن إيمانٍ ، فَيَبْقَى مَن لا خَيْرَ فِيهِ ، فَيَرْجِعُونَ إلى دِينِ آبائِهِمْ”. انتهى نص الحديث.
الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم: 2907، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
السؤال: ورد في الحديث “أنَّ ذلكَ تامًّا” فلماذا جاءت كلمة “تامًّا” منصوبة؟ وما إعرابها؟ ولماذا لم تكن مرفوعة على أنها خبر “أنَّ”؟ علمًا أن الكلمة وردت في كتاب “صحيح مسلم” منصوبة.
الفتوى (2278):
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نُصِبَ (تامًّا) على خبر كان المحذوفة، والتقدير: أنّ ذلك كان تامًّا، ويجوز النصب على الحالية، والعامل في الحال اسم الإشارة، وخبر أن محذوف.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
