السائل: أحمد سعيد
ما معنى كلمة (الماهية) في:
الماهية التي يعنيها المتكلم بلفظه.
دلالة لفظة عليها دلالة مطابقة.
ودلالته على ما دخل فيها دلالة تضمن.
ودلالته على ما يلزمها وهو خارج عنها دلالة الالتزام.
وما الجذر الذي تعود إليه تلك الكلمة؟
الفتوى (2386):
الماهية مشتقة من مُستفهَم به وضمير منفصل مُستفهَم عنه “ما هو”، والمقصودُ بها عند الفلاسفَة والمتكلمينَ ما به يُجابُ عن سؤال “ما هو”، جُعلت الكلمتان ككلمة واحدة وتُطلق غالبًا على الأمر المتعقّل، مثل المتعقّل من الإنسان، وهو الحيوانُ الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي.
أمّا سؤال السائل عن دلالَة عبارَة: “الماهية التي يَعنيها المتكلمُ بلفظه”، فالمقصود بها حقيقة ما يَدل عليه المتكلمُ بلفظه الذي تكلمَ به، من مَعنى قصد إليه.
تدخُلُ دلالة المُطابَقَة والتضمن والالتزام، في الدلالة اللفظية الوضعية، والدلالَة الوضعيةُ هي كونُ اللفظ بحيث متى أُطلِقَ أو تَبادرَ إلى الذّهن فُهم منه معناه، للعلم بوضعه، وهي المنقسمة إلى: المطابقَة، والتضمن، والالتزام.
-فدلالة المطابقة هي أن اللفظ الدال بالوضع يدل على تمام ما وُضع له بالمطابقة، كالإنسان فإنه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة. ويُطلَقُ عليه أيضًا مفهوم الموافقة وهو ما يُفهَم من الكلام بطريق مطابقة لفظه لمعناه.
-ودلالة التضمن ما دل اللفظُ فيه على جُزء معناه كدلالة الحيوان على جزء معنى الإنسان بالتضمن
-ودلالَة الالتزام ما دل اللفظُ فيه على ما يلزمه في الذهن، كالإنسان فإنه يدل على قابل العلم بالالتزام.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
