السائل: ابو نور
السلام عليكم
هناك روايتان لبيت امرئ القيس:
يضيء الفراشَ وجههُا لضجيعها *** كمصباح زيتٍ في قناديل ذبال
بجعل الفراش مفعولًا به ووجهها الفاعل.
والثانية: يضيء الفراشُ وجهَها لضجيعها *** كمصباح زيت في قناديل ذبال
بجعل الفراش هو الفاعل فأيهما أجود؟
الفتوى (2571):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
لا أعرف في هذا البيت، غير رواية نصب “الفراش” ورفع “وجهها”، وهي الوجه؛ فليس في السخرية من صاحبته أشد من العكس دلالةً على انطفاء وجهها واكتئابه، حتى إن الفراش المصمت يضيئه!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
