• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   ديسمبر 20, 2012 , 4:50 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1398 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1910 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1579 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2686 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3677 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7717 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5091 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3656 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > اللغة والموسيقى! – أ.د/عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي
ديسمبر 20, 2012   4:50 ص

اللغة والموسيقى! – أ.د/عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي

+ = -
0 841

مقالات متنوعة

في عصرنا التقليديّ هذا خُلِط الحابل بالنابل، والشِّعر بالنثر، والعامِّي بالفصيح، فصار كلُّه لدى العرب «شِعرًا» و«قصيدًا»، وكلُّ مَن قُيِّض له أن يرصف جملتين، فيهما درجة ما من الإحالة والانزياح، بات يُدعَى شاعرًا وقصّادًا، وبمنتهى المجّانيّة والهزليّة!

كَثُرت لهذا أسماء الشعراء العرب كثرةً فاحشةً، لم يسبق لها مثيل في التاريخ العربي، بل في التاريخ أجمع؛ لأن هذا الفتح العظيم للمصطلحات، والتدمير المتواصل للمعايير الفنِّيَّة، قد أطلق يأجوج ومأجوج الكلمات، حتى أصبحتْ صناعةُ موسوعةٍ حديثةٍ شاملةٍ تستوعب الشعراء العرب مستحيلةً من سابع المستحيلات، مهما ادَّعت الإحاطة والتقصِّي؛ لأن ذلك سيعني موسوعةً بكلّ مَن هَبَّ فكتبَ جملتين من ذلك النوع المذكور. فإذا أضفنا الشِّعرَ العامِّي «على البَيعة»، صار ذلك يعني موسوعةً بكلّ المواطنين العرب، بل بكلِّ مَن نَطق العربيّة في مشارق الأرض ومغاربها!

أ فنحن بهذا نتقدَّم أم نتأخَّر؟

أنحن، بمثل هذا، نحترم العقلَ، ونقدِّر قواعدَ الفنون حقَّ قدرها، ونعي معاني ما نقول ونكتب، وما عليه نصطلح؟ وقبل هذا وذلك، نحفظ لكلِّ

فنٍّ خصوصيّات منجَزه ورصيده التاريخي؟

كلّا، بل من الواضح أننا- تحت ضغط الأهواء والرغبات الطفوليَّة- نعود إلى بدائيَّةٍ، كان الوعي باللغة والأدب، وكان الفِقه بالبلاغة والنقد، قد ترقَّى عنها، وتجاوزها منذ قرون طويلة، ماضيًا نحو فرز الأجناس والمصطلحات وتسمية الأشياء بأسمائها. وإنما مَثَلُ أولئك المخلِّطين كمن يريد أن يُرغم العربيَّ على تصديق أن بغلًا استراليًّا هو حصانٌ عربيٌّ أصيل، لا لشيء إلّا لأن فيه بعض الشَّبَه بالخيل، متجاهلًا معرفة العرب بالخيل وبأنسابها، أو كمَن يزعم أن شجرة لبلاب هي محض نخلةٍ مدينيَّةٍ أو هَجَريَّة! وعندئذٍ ستكون بضاعتهم أسوأ في العيون العربيّة ممَّن ضُرِب به المَثَل، فقيل: إنه «كجالب التمر إلى هَجَر»؛ لأن جلوبةً شِعريَّةً كتلك مردودةٌ أصلًا، لا لعدم جودتها؛ بل لأنها مختلفةٌ نوعًا عن جنس الشِّعر.

وإن القضيّة في نهاية المطاف ليست قضيَّة وزنٍ وتقفيةٍ فقط، ولا قضيّة تفعيلة وتنغيم، ولا قضيّة موسيقى وإيقاع- ولا حتى قضيّة (رؤيا شِعريّة)، كما كانت تُنظِّر «مجلّة شِعر» (1957- 1964)- ولكنها قضيّة خلطٍ منهاجيّ، وتخليطٍ اصطلاحيّ، وتدليسٍ نوعيّ، لتسويق ما ليس شِعرًا- بأيّ معيارٍ عربيٍّ- شِعرًا، في زمنٍ استنثر فيه الشِّعر أو استشعر النثر، واختلط الدُّرُّ بالمخْشَلَب(1).

أجل، لقد كان الشَّاعر العربي يؤدِّي ثلاثة فنون في آن: فنّ البيان، وفنّ الموسيقي، وفنّ التصوير. فالشاعر بذلك كان لا بُدَّ أن يكون جمهرةً من المبدعين. وذلك هو التحدِّي، الذي ينكص عنه الشِّعرُ المُزْوَرُّ عن شِعر العرب؛ فيأتي مهيضَ الجناح، مبهوتَ الفؤاد، يُجمجم- ممّا سئم الناس سماعه- كلامًا ضحلَ الماء، شاحبَ الرواء، لا وزن له ولا أجنحة.

-2-

وفي هذا المساق يبرز سؤالٌ جوهريٌّ: ما علاقة اللغة بالموسيقى، سواء موسيقى الشِّعر أو بالموسيقى عمومًا؟

فأمّا علاقة اللغة بموسيقى الشِّعر، فقد سبق بيانها في مقالاتنا في هذا الموضوع. وأمّا علاقة عالم اللغة بعالم الموسيقى، فسؤال في حاجةٍ إلى مزيد من البحث.

تُرى أ الموسيقى تتأثَّر بطبيعة اللغة، أم تُؤثِّر فيها؟

أ إيقاعات الموسيقى العربيّة نتاجٌ لغويٌّ، أصلًا، وإنْ تأثَّرت الموسيقى بعوامل أخرى، كما تتأثَّر اللغةُ نفسُها بمثل ذلك؟ أي أن شخصيَّة الموسيقى العربيَّة هي، إجمالًا، وليدة اللسان العربي؟

إن البحور الشِّعرية العربيَّة إنما جاءت عن غِناء الكلام المراد أن يكون شِعرًا. وذلك الغِناء لا بُدَّ وُلِد متأثِّرًا ببنية اللغة، مفردةً ومركَّبة. وذلك الغِناء، الذي وُلِد شِعريًّا أساسًا، قد حَدَّد الخطوط العريضة لتشكيل الموسيقى العربيَّة، وعمران ما سُمِّي فيما بعد مقامات الغِناء العربي. تلك المقامات التي أصبحتْ أنماطًا تنغيميَّة عربيّة لأداء أيّ نصٍّ عربيّ غِناءً، بما في ذلك تجويد القرآن الكريم والتغنِّي به. وبالقياس فإن ذلك ما يَحدث في اللغات الأخرى، وما يمثِّل ملامح اختلاف بعضها عن بعض، في الموسيقى والإيقاعات، وفي أساليب التعبير الفنِّي، وبخاصَّة الشِّعري.

وعليه، يمكن القول إن الإيقاعات الموسيقيَّة في أيّ أُمَّة من الأُمم مرتبطة بإيقاعات لغتها الخاصّة، وبحياتها، وبيئتها، وثقافتها، وتاليًا بهويَّة شخصيَّتها المائزة بين الأُمم، تتطوَّر بتطوُّرها وتتأثَّر بتأثُّرها. ومن هناك، وبما أن الشِّعر هو أخصّ الأجناس الأدبيّة في تعبيره عن هُويَّة الأُمّة ومشاعرها وروحها، فإن تجريده من الموسيقى يعني تجريده من نِسغه التعبيريّ عن هُويَّة الأُمّة، ومشاعرها، وروحها، وبالنتيجة تجريده من شِعريَّته المرتبطة بلغته، وبشخصيَّة أُمَّته. ونعني بشِعريَّته تلك: الشِّعريّة التي تمثِّل جنسه الخاص: بما هو «شِعر»، لا بالمعنى العامِّ للشِّعريَّة. والمعنى العامُّ للشِّعريَّة هو ما يُغري مَن يَنسبون النثر إلى الشِّعر، بحُجَّة تلك الشِّعريَّة. والشِّعريَّة في النثر قائمة منذ الأزل، ومن أبرز النصوص النثريَّة شِعريَّةً القرآن الكريم. وهو المعطَى الذي أغرى دجاجلة الماضي، المستنكفين العرب ممَّا جاء به محمَّد، لاستغلاله كي يقولوا: إن محمّدًا شاعر، وما جاء به ضربٌ من الشِّعر. غير أن أولئك الذين احترموا العقل، وحذقوا التفريق بين ألوان الكلام، رفضوا هذا الزعم الرخيص: بأن القرآن شِعر. وهو ما لا يرفضه أرباب قصيدة النثر اليوم، بعد أكثر من ألف وأربع مئة سنة. إن نظريَّتهم، إذن، لتَعُدُّ ما كان على غرار النصِّ القرآني من الكلام: شِعرًا! بل منهم من يصرِّح بذلك فعلًا، وبلا تلجلج: عادًّا القرآن شِعرًا منثورًا، على غرار قصيدة النثر. إلى هذه الدرجة تنحدر نظريَّة الأدب، ونظريَّة الأجناس الأدبيَّة، لدى مَن يظنُّون أنفسهم أعادوا اكتشاف الشِّعر في العصر الحديث! أي أنها عادت بهم حليمةُ إلى أفكار بدائيَّة، لا يقول بها إلّا مُماحِكٌ جَدَليٌّ مؤدلَجٌ، سرعان ما ترفض تَهَوُّكَه جماعتُه نفسُها، وصحابةُ فكرِه عينِه؛ لأن مقولته- وإن كانت تخدم قضيَّتهم، ظاهريًّا- تفضح جهلهم بالأنواع الأدبيَّة، وتُسقط مصداقيَّتهم، معرفيًّا، ونصوصيًّا، وحِجاجيًّا أيضًا. فليقولوا: هو سِحر وساحر، لا شِعر وشاعر. ذلك أدنى أن لا يُرموا بالسفاهة من جمهرة الناس.

إنها- كما يتبيّن من هذا- تمحُّلات عتيقة جدًّا، ومبادءات بدائيَّة بامتياز، لا على مستوى النصوص فحسب، بل على مستوى الجَدَل النظري كذلك. فلا جديد تحت الشِّعر، إلَّا عُميان هرولوا خلف سراب! سراب يكفي أنه غربيّ، ليغدو في أبصارهم الشرقيَّة ماءً عذبًا فراتًا، يُروي العُربان، والغِربان، وسُفُنَ الصحراء، في آن!         

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المخْشَلَب: خَرَزٌ أبيض، يُشْبِه الدُّرَّ، وليس بدُرّ، والكلمة نَبَطِيَّة- نسبة إلى الأنباط- والعرب يسمُّونه: الخَضَض. والخَضَض، كذلك- كما في (ابن منظور، لسان العرب، (خضض))-: «السَّقْطُ في المَنْطِق، ويوصف به، فيقال: مَنْطِقٌ خَضَضٌ.»   قال أبو الطيِّب المتنبِّي:

بَياضُ وَجهٍ يُريكَ الشَمسَ حالِكَةً ** وَدُرُّ لَفظٍ يُريكَ الدُرَّ مَخشَلَبا

[الكاتب: أ.د/عبدالله بن أحمد الفيفي، عنوان الموضوع: «في الحداثة واللغة»، المصدر: صحيفة «الراي» الكويتية، العدد 

اللغة والموسيقى! – أ.د/عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/3691.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
admin
موقف السّيُوطي من الأغلاط اللغَويّة
admin
من صور التناصّ في شعر الجواهري . للدكتور/ صالح عبد العظيم الشاعر.

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس