• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   ديسمبر 31, 2023 , 16:46 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل (نِي) ضمير نصب للمتكلم؟ (1)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • الواو العاطفة والواو الجامعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1739 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1988 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1658 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2744 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3705 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7757 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5113 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3690 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > الاحتفاء لا الاحتفال فرض عين (*) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
ديسمبر 31, 2023   4:46 م

الاحتفاء لا الاحتفال فرض عين (*) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

+ = -
0 509

يأتي هذا اليوم المبارك (17 ديسمبر) في كل عام ليكون يوم توقف نتأمل لغتنا العربية وننظر في حالها، والناظر اليوم المتأمل يرى كثيرًا من المسرات وما يشرح الصدر ويبهج النفس ويسر الخاطر، من ذلك ما يلمس من إقبال عالمي على تعلمها؛ إذ نجد معاهد تعليم اللغة العربية منتشرة في العالم الإسلامي وغيرها، وكان لبلادنا الكريمة قصب سبق في فتح معاهد لتعليم اللغة العربية في بلاد كثيرة، ونجد كثيرًا من الجامعات في العالم تخصص أقسامًا لتعليم العربية، وربما جعلت بعض البلدان تعليم العربية إلزاميًا، ونجد في بلدان من يكتب بالعربية، فمن كتاب الرواية في نيجريا من كتب روايات بالعربية، وأما العالم الإسلامي فإقباله على العربية في الغالب لوازع ديني، وأما غير المسلمين فقد يكون دافعهم تجاري أو ثقافي أو سياسي، ومن الأمور السارة أن العربية أخذت حيزًا في الشبكة العالمية بمحتواها، وسهلت الشابكة لهذه اللغة أن تصل إلى مريديها في كل مكان، ومن المفرحات أن العربية الفصيحة وإن لم تسلم من الأخطاء هي لغة نشرات الأخبار والمقابلات الجادة والحوارات الثقافية والسياسية والاجتماعية، وترى أن كل قول يراد له أن يظهر بمظهر الجد وأن يكون له صفة العموم يساق بلغة فصيحة، ولكن في المقابل يجد الناظر في حال العربية اليوم ما يسوؤه بعض السوء، فأبناء العربية أنفسهم ربما أظهروا ازورارًا عن تلقي اللغة تلقيًا يكفل لهم قدرًا مناسبًا من السلامة، إذ تراهم عاجزين عن التعبير بها تعبيرًا شافيًا، عاجزين عن الكتابة بها كتابة وافية بأغراض ما يرمون إليه، ومن المزعجات أن ترى لغتهم هجينة فليست بالعربية الخالصة ولا هي بالأجنبية الخالصة، ولا هي الفصيحة الخالصة ولا العامية الصافية؛ بل هي خليط من هذا وذاك، وتجد فقرًا معجميًّا فلا يكاد المستعمل يتجاوز أليفاظ وكلمات قليلة إن هي ووزنت بالثروة اللغوية التي تركها لنا الأجداد، وربما تفوقت العاميات في كثرة مفرداتها ودقة تعبيراتها، ومن المزعجات ترهل اللغة التي يستعملها المعاصرون في لغتهم المعاصرة فغادروا إيجاز اللفظ الفصيح إلى تراكيب فيها من الترهل ما فيها، كأن يقولوا (أما بالنسبة لما يتعلق بالقضية) وكان يجزئهم أن يقولوا (أما القضية)، وأسرفوا في استعمال (من خلال) وهم يريدون حرف الجر الباء، وأمثلة ذلك كثيرة ليس هذا مجال حصرها، ومن المزعجات تهاون الكتاب في سلامة لغة ما يكتبون، فصدرت الروايات الكثيرة والدواوين المختلفة وهي لا تسلم من أخطاء نحوية وإملائية وتركيبة وكتابية، وليست المشكلة في وقوع الخطأ بل التهاون في أمره وعزوف الكاتب عن مراجعة ما يكتب، والأدهى أن يغيب عنه أنه أخطأ، ومن الأخطاء ما هي دقيقة قد تخفى على المتخصص في اللغة، ومن المزعجات ما نراه من نشوء أجيال بين ظهرانينا لا يتكلمون العربية، وإن تكلموا بها فكما يتكلم الناطق بغيرها تكلمًا سقيمًا، هؤلاء أبناؤنا جنى عليهم أهلهم أن ألحقوهم بالمدارس الأجنبية وحاصروهم ببيئة أعجمية جعلتهم جزيرة أعجمية في بحر عربي، ومن المساوئ ما جلبته علينا التقنية الحديثة من جوالات وحواسيب أخملت أيدي أبناء العربية باعتمادهم على الكتابة بها واستعمال مفاتيحها، فلا يكادون يخطون بأيديهم حرفًا، فإذ كتبوا رأيت كتابة رديئة لا تكاد تحسن قراءتها، وقديمًا كان يوصف من كان خطه رديئًا بأنه يكتب كأثر النمل في طريقها، ولكن هيهات أن يقال ذلك اليوم؛ فالنمل تفوقت طريقه على خطوط الناس اليوم، وصار من المألوف أن يأتي الطالب الجامعي إلى قاعة الاختبار فيتبين له أنه لا يحمل قلمًا، فيعود للبحث عن قلم، وصار كالذي يسعى إلى الهيجا بغير سلاح، وتأمل جيوب الشباب اليوم قلما تجد من يحمل قلمًا في جيبه، ومنذ القدم أضر الإنسان بنفسه من حيث أراد نفعها، فأضعف جسده باعتماده على الأدوات وأضعف ذهنه باستعمال ما ينوب عنه بالأداء، أذكر أن الباعة في بلادنا يبيعون ويحسبون في أذهانهم المسائل الحسابية، يجمعون ويطرحون ويضربون ويقسمون في يسر وسهولة، وما عاد الناس اليوم يستطيعون ذلك من غير الآلة الحاسبة.
ونحن حين نشير إلى ما في لغتنا اليوم من مظاهر الضعف ربما يتجه اللوم إلى المعلمين واللغويين والنحويين، وليس هذا من العدل في شيء، ولا من الحكمة في مكان، فهؤلاء مثل الأطباء يشخصون الداء ويصفون الدواء ويعلّمون الوقاية، وهم مثل الوعاظ المرشدين إلى الصلاح؛ ولكنهم لا يكفلون صلاح الناس، كما أن الأطباء لا يكفلون سلامة مرضاهم إن لم يكن منهم مبادرة إلى التقيد بالتعليمات والمداومة على الوقاية، وأما اللغة فلها شأن آخر غير شأن الصحة والمرض أو غيرها من ألوان النشاطات الاجتماعية التي يحتاج إليها المجتمع فيكون الفرض فيها فرض كفاية، لأن اللغة ملك لكل أفراد المجتمع وكل فرد منتج لها مستعمل، ومن هنا فأمر الاحتفاء بها والاهتمام وبذل الغالي والنفيس في سبيل تقويمها وتعزيزها وتقويتها وسلامتها كل ذلك فرض عين على كل متكلم بها إن كانت تعنيه لغته ويدرك أنها علَم هُويته ولسان حاله وحافظة تراثه وثقافته، ومن هنا كان الاحتفاء بها ألزم من الاحتفال الطارئ بها، وعلى كل فرد أن يبذل ما في طاقته من إصلاح لغته هو ومن إرشاد غيره إن استطاع، وعلى الأسر واجب يقتضيه أبناؤهم وهم الأمانة بأعناقهم أن يعلموهم العربية في صغرهم التعليم الصحيح، وللتعليم ومشكلاته أن يجد حلولًا ناجعة، إذ من الخير أن نركز الانتباه في بداية التعليم على مهارات اللغة من قراءة وكتابة وتكلم وفهم، ولا نخلطها بغيرها، ولا نضيق الوقت المقرر لها، ولا بد من العناية بالتدريب فلا يركن إلى الواجب المنزلي؛ لأنه ربما لا يكون صادقًا، فلا يسلم من الضعف الإنساني الذي قد يجعل الكبار ينوبون عن الصغار في إداء الواجب؛ لذلك يجب تقسيم اليوم المدرسي قسمين: قسم تلقين وقسم تدريب يشرف عليه المعلمون إشرافًا مباشرًا، ولتحقيق الجدوى من ذلك ينبغي أن تقلل أعداد طلاب المعلم فلا يكلف المعلم أكثر من عشرة طلاب، وينبغي ترك أمر التعليم الأوّلي للتنجيم الحتمي، أي إن النجاح لا يكون في آخر السنة بل يكون على طريقة الإجازة القديمة، فالطالب الذي تستحكم مهاراته ينتقل، ومن تكل أدواته وتضعف إمكاناته يبقى حتى يستوي على سوقه، ومتى اكتملت المهارات أمكن تعليمه من العلوم الأخرى ما به حاجة إليه، ولابد من التعليم الأوّلي أن يتحرى ميول الطالب واتجاهه ومهاراته فيوجه في وقت مبكر إلى ما ينفع المجتمع. وغاية ما نسعى إليه أن نحتفي باللغة لا أن نحتفل بها.
ـــــــــــــــــ
(*) الجمعة/السبت 2-3 جمادى الآخرة 1445ه/ 15 ديسمبر 2023م. ع 18507.

الاحتفاء لا الاحتفال فرض عين (*) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/36979.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
الاحتفاء لا الاحتفال فرض عين (*) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
الوقوف على أطراف الأصابع (*) - أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
الاحتفاء لا الاحتفال فرض عين (*) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
عنده ظرف(*) - أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس