السائل: أبو عبد الرحمن التاهرتي
قال الشيخ محمود شاكر رحمة في كتابه “أباطيل وأسمار” قال: “فقوله: “وحصل له به شكوك” ثم “وحصل به بعض انحلال” كلام لا عربية له إنما هو من لهجة علوج الشأم وزواقيل الجزيرة”. فما وجه بطلان الجملتين عربيةً؟
وجزاكم عن الإسلام ولغة القرآن خير الجزاء.
الفتوى (2671):
«وحصل له به شكوك»، «حصل به بعض انحلال»، لعل الأستاذ محمود شاكر رحمه الله يَرى أن الفعلَ “حَصَلَ” استُعمل في غير موضعه؛ فمعناه في الأصل بَقِي وثَبَتَ، وذَهَب ما سواه، ويكونُ الحاصلُ من الحِساب والأَعمال ونحوها، والتحصيل تمييز ما يَحْصُل، أما الصوابُ في العبارَة فنحو قولنا: شكَّ في الأمر أو أثارَت المسألةُ عندَه شكًّا… وأما العبارة الثانية فلعل الأقربَ إلى الصحة أن نقولَ: أصابَه بعضُ الانحلال، أو ما شابَهَ ذلكَ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
