السائل: أبو عبد العزيز
أساتذة المجمع الفضلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
لماذا يقال (فعل الأمر) ولا يقال (الفعل الأمر) مثل النوعين الآخرين: الفعل المضارع، والفعل الماضي؟ ما علة ذلك؟
الفتوى (2695):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
كلمتا “ماض” و”مضارع” كلتاهما اسم فاعل يستقيم النعت به دون تكلف: الفعل الماضي والفعل المضارع. وكلمة “أمر” مصدر لا يستقيم النعت بها إلا بتكلف تأويلها باسم فاعل: الفعل الأمر (الآمر).
ثم إن في نعت هذا الفعل بالآمر نظرًا، من حيث إن الآمر هو فاعله لا هو، في حين كان الماضي والمضارع هما الفعلين أنفسهما؛ ومن ثم قيل: فعل الأمر، لا الفعل الآمر.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
