السائل: العائد من قعر المحيط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صبحك الله بالخير يا د. مصطفى
أرجو منك مشكورًا مأجورًا أن تبعث سؤاليَ هذا إلى الدكتور عبد العزيز الحربي وفقه الله:
يقول الله سبحانه وتعالى عن النسوة في سورة يوسف: {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ}.
رعاك الله وحفظك، هل يصح أن يكون القطع بمعنى الجرح اليسير؟
أم أن النسوة قطعن أيديهن أي انفصلت عنهن؟
وجزاكم الله الخير كله.
الفتوى (2705):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المراد بالتقطيع ما يُحْدِث جروحًا يسيرة، ومحال أن يكون غير ذلك.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
