السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعًا أيها الكرام
تتابع كثير من الناس على استعمال عبارة (إلا رسول الله) للدفاع عن نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- فهل هذه العبارة -نحويًّا- صحيحةٌ؟ إذ المستثنى منه غيرُ مذكور.
وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.
الفتوى (2728):
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لغة العرب لغة الإيجاز والاختصار، وبخاصة فيما كثُر استعماله ولاكته ألسنةُ الناسِ؛ والحذف من أهم وسائل الإيجاز في العربية، وقد استقام في عُمَدِ الكلامِ الحذفُ مثل حذف الفاعل لدلالة السياق عليه، من غير سبق ذكرٍ له، نحو قوله سبحانه: {كَلَّاۤ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ}؛ فإذا ساغ حذف الفاعل وهو عمدة الكلام لدلالة السياق عليه، أفلا يسوغ حذف المستثنى منه، مع التنبيه على أن من شروط حذف المعلوم وجودَ دليلٍ لفظيٍّ مقاليٍّ أو معنويٍّ حاليٍّ على المحذوف.
وللمزيد في جواز الحذف في مقولة “إلا رسول الله”، وتقدير المحذوف، يُنظَر في هذا الرابط:
https://twitter.com/sboh3333/status/…001809410?s=19
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
