السائل: عبد الله السرحان
هل تصح صيغة (تراق): فعل أمر من الرقي علي وزن تفاعل- تراقي يتراقي تراقيًا-؛ للدلالة علي التدرج والترفع؛ كقولهم: يا محمد! تراق في طلب العلم؟ وما الفرق في المعني بينها وبين صيغة (ارتق) على وزن افتعل؟
الفتوى (2942):
يقال من الرقي تراقى يتراقى، جاء في التراث كثيرًا:
قال أبو حية النميري:
وأوقدن نيران الحباب والتقى… حصى يتراقى بينهن ولاوله
وجاء في أحكام القرآن “فخاف، إن أصابه الماء، أن يموت أو يتراقى عليه إلى ما هو أكثر منها تيمم وصلى ولا إعادة عليه”. وجاء في القانون في الطب “وكان السبب فيما يتراقى إلى الرأس امتلاء من البدن”.
قال الشاعر
فقدرك كل يوم قد تسامى… وجدك كل يوم قد تراقى
وتراقَ مثل: تراقَ عن سفاسف الأمور.
والفرق بين (تراقى) و(ارتقى) فرق في الصيغة الصرفية؛ فـ(تراقى) على بناء تفاعل و(ارتقى) على بناء افتعل.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
