السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في كتاب “بداية المجتهد” في باب “تحديد المحل الممسوح من الخفّ”: “وشذّ أشهب، فقال: إن الواجب مسح الباطن أعني أسفل الخف أو الأعلى أيهما مسح”.
السؤال: ما إعراب قوله (أيهما مسح)؟ قرأه الشيخ: (أيِّهما مسح)، بالكسر.
وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.
الفتوى (2994):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
(أَيٌّ) في العبارة المذكورة شَرطيَّةٌ وتُعربُ مفعولًا لفعل الشرط؛ لأن فعل الشرط (مَسَحَ) جَاءَ متعديًا لم يستوفِ مفعوله، فصوابُ العبارة أن يُقال: (أَيَّهُمَا مسَحَ..) كمثل قوله تعالى: ((قلْ ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيًّامَّا تدعوا فله الأسماء الحسنى))، وقوله تعالى: ((أيَّما الأجلين قضيت فلا عدوانَ عليَّ))، والتقدير: أَيَّهَمَا مَسَحَ أَجْزَأَهُ.
وما جاء في قراءة الشيخ من كسر (أيِّهِما مَسَح..) وكذلك ما رأيتُهُ في نُسخة “بداية المجتهد” التي اطلعتُ عليها من الضبط بالرفع (أيُّهُما مَسَح..) لا وَجْهَ له.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
