السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله
جاء في كتاب «عون المعبود على شرح سنن أبي داود»: (أن النبي توضأ فأُتي بإناء فيه ماءٌ قدرُ ثلثي المد)، برفع (قدر).
السؤال: هل هذا الضبط صحيح (علمًا بأن في النسخة بعض أخطاء)؟ أليس يصحّ أن نضبطه بالفتحة على أنه منصوب بنزع الخافض، أي: بقدر ثلثي المد؟ أو على أنه ظرف؟
جزاكم الله خيرًا كثيرًا.
الفتوى (3043):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلمة (قدر) الواردة في هذا الحديث حقها الرفع، وهو على وجهين:
الأول: البدل من كلمة (ماء).
الثاني: أن تكون خبرًا لمبتدأ مقدَّر، والتقدير: هو قدر ثلثي المد. وهذه الجملة نعت للماء.
ولا وجه للنصب فيها، ونزع الخافض ليس قياسًا، ولا يُقال إلا فيما ورد من الفصيح منصوبًا ولم يوجد له وجه للنصب مع صحة تقدير الجار.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
