السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا كان الخبر عددًا فهل يطابق المبتدأ تذكيرًا وتأنيثًا أم هل يخالفه على قاعدة مذكورة في باب العدد؟
أعني: هل نقول -مثلًا-: (المانع من الإرث أربع) أم (المانع من الإرث أربعة)؟ وكذلك: (الموانع من الإرث أربع) أم (الموانع من الإرث أربعة)؟
وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.
الفتوى (3034):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تقول: أربع، إذا كان المعدود مؤنثًا.
نحو: المانع من الإرث ثلاث. وأنت تعني: ثلاث عِلَل. جمع عِلّة.
وتقول: أربعة، إذا كان المعدود مذكرًا، نحو:
المانع من الإرث ثلاثة.
تعني: ثلاثة موانع، جمع مانع.
أو تقول: المانع من الإرث أحد ثلاثة. أو: واحد من ثلاثة.
كل هذا تقديره: ثلاثة موانع.
وهي: الرِّقّ، والقتل، واختلاف دين.
تُسمى موانع، وعِللًا.
فإذا قلت: المانع، فالمراد جنسها، أيْ: الجنس المانع من الإرث.
وإذا أردت أنواعها جمعت، فقلتَ: الموانع…
وكِلا الأمرين صحيح.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
