السائل: صناجة العرب
أَعْضَاءَ الْـمَجْمَعِ الفُضَلاءَ، وَالأَسَاتِذَةَ الأَجِلَّاءَ…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
س1/ هناك موعد سيقام فيه لقاء، فاحترنا في ضبط الكلمات الثلاث: (يوم، الإثنين، الساعة)، في الجمل الآتية:
1-مَوْعِدُ اللقاءِ يوْمَ الإثنينِ الساعة التاسعة.
2-مَوْعِدُ اللقاءِ يوْمُ الإثنينِ الساعة التاسعة.
3-مَوْعِدُ اللقاءِ اليوْمَ الإثنينَ الساعة التاسعة.
4-مَوْعِدُ اللقاءِ اليوْمَ الإثنينَ الساعة التاسعة.
5-مَوْعِدُ اللقاءِ اليوْمُ الإثنينُ الساعة التاسعة.
6-مَوْعِدُ اللقاءِ اليوْمَ الإثنينُ الساعة التاسعة.
س2/ ما إعراب (يوم/اليوم/ الساعة) في كل جملة صحيحة؟ وما ضبط الكلمات الثلاث في الجمل الصحيحة؟
س3/ ما إعراب (الإثنين) في الجملة 3-4-5-6؟
س4/ قال الله تعالى: “قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ” لماذا رُفعت (يوم) هنا على أنها خبر لموعدكم، علمًا أنه يصح وقوع (في) قبل كلمة (يوم)، وإذا صحَّ؛ فإن كلمة (يوم) تكون مفعولًا فيه، وتُعرب ظرفَ زمان منصوبًا؟
أرجو- فضلًا وكرمًا- الإجابة عن جميع الأسئلة إجابة مفصلة شافية، مع التفضل بكتابة الجمل الصحيحة مضبوطة فيها الكلمات الثلاث التي سألت عنها.
هذا، وجزاكم الله خيرًا، وزادكم علمًا وفضلًا.
الفتوى (3093):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم.
(اليوم، والساعة، والأسبوع والشهر والسنة) من ظروف الزمان المتصرفة، والظرف المتصرف هو كل اسم يصح أن يكون ظرفًا، وغير ظرف؛ نحو قوله تعالى: {إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا}، وقوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}. فـ”الساعة” ظرف زمان لكنها جاءت منصوبة؛ لأنها اسم “إن”، و”يوم” ظرف زمان لكنها جاءت مرفوعة لوقوعها خبرًا للمبتدأ “هذا”.
ولكَ في التعبير الذي ذكَرْتَهُ أربَعةُ أَوْجُهٍ:
مَوْعِدُ اللقاءِ يوْمُ الإثنينِ الساعةُ التاسعةُ.
مَوْعِدُ اللقاءِ يوْمَ الإثنينِ الساعةَ التاسعةَ.
مَوْعِدُ اللقاءِ يوْمُ الإثنينِ الساعةَ التاسعةَ.
مَوْعِدُ اللقاءِ يوْمَ الإثنينِ الساعةُ التاسعةُ.
وكلمة (الإثنينِ) لا تأتي إلا مكسورة النون؛ لأنها ملحقة بالمثنى مهما اختلف موقعها الإعرابي، وفي أيام الأسبوع لا يأتي (الإثنين) إلا مجرورًا بالياء؛ لأنه على تقدير إضافة كلمة (يوم) حتى لو حُذِفَتْ، فتقول: سافرتُ يَومَ الإثْنَيْنِ، وسافَرْتُ الإثْنَيْنِ.
وجواز دخول الجار (في) على الظرف المتصرف لا يمنع صحة إعرابه خبرًا؛ لأنه ظرف متصرف كما تقدَّمَ، والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
