السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في مسند أحمد: عن أُمِّ موسى، قالت: سمِعْتُ عليًّا يقولُ: أمَر النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ابنَ مسعودٍ فصعِد على شجرةٍ أمَره أنْ يأتِيَه منها بشيءٍ، فنظَر أصحابُه إلى ساقِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حينَ صعِد الشجرةَ، فضحِكوا من حُموشةِ ساقَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَضحَكونَ؟ لَرِجْلُ عبدِ اللهِ أثقَلُ في الميزانِ يومَ القيامةِ من أُحُدٍ.
السؤال: كيف تعرب (ما) في قوله (ما تضحكون)؟ هل وردت (ما) الاستفهامية بمعنى (لم)؟ أم هل هذا من باب نزع الخافض والأصل: (مِمَّ) أو (لِمَ)؟
جزاكم الله خيرا ونفع بكم الأمة.
الفتوى (3167):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هذا الحديث مروي بصيغتين تفسِّر إحداهما الأخرى،
الأولى التي أوردها السائل، وفيها: (ما تضحكون) وتفسرها الثانية، وفيها:( مِمَّ تضحكون)، وحُذفَ متعَلَّق الفعل اختصارًا، والمعنى: ما الذي يضحككم؟ ومن أي شيء تضحكون؟ ونحو هذا..
و(ما) اسم استفهام، وهي على بابها، وهذا استفهام إنكاري.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
