السائل: الخليل بن أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول ميخائيل نعيمة
غــدًا أجـوز حـدود الـــسـمع والبصر …. فـأدرك الـمبتـدا المكنـونَ في خـبـري
فـلا كـوكـبٌ إلّا كـان لـي سُـــــــــبُـلٌ …. فـيـهـا , ولا تــربـة إلا بـهـا أثــري
غدًا؟… ولا أمس لي حتّى أقول غدًا …. فلتمحها (الآن) من نطقي ومن فكري
في قوله: “فـلا كـواكبٌ إلّا كـان لـي سُـــــــــبُـلٌ …. فـيـهـا، ولا تــربـة إلا بـهـا أثــري
غدًا؟ .. ولا أمس لي حتّى أقول غدًا… فلتمحها (الآن) من نطقي ومن فكري”
على ماذا يعود الضمير في كلمة (فلتمحها)؟ وما معنى البيت؟
الفتوى (3235):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حيا الله السائل الكريم وأحيانا به
يعود الضمير في “فلتمحها”، إلى كلمة “غدا”، والفاعل هو كلمة “الآن”، والمراد:
أنا ابن هذه اللحظة الحاضرة، لا غد لي ولا أمس!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
