السائل: أحمد طبانة
السلام عليكم …
ما حكم ذكر اللام الواقعة في جواب القسم في قوله تعالى: (لنسفعًا بالناصية …)؟
وهل يصحُّ رواية البيت المشهور هذا هكذا:
لئن كان هذا الدمع يجري صبابة***على غير سعدى فهو دمع مضيع
بالفاء أم علينا أن نستبدلها باللام؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3500):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللام في قوله تعالى (لنسفعن بالناصية) هي لام القسم والتقدير والله لنسفعن، ومن أجلها لحقت نون التوكيد الفعل، وذكرها واجب لأنها دليل القسم، ولو حُذفت ما دل شيء على القسم؛ ولذلك تُسمَّى باللام الموطِّئة للقسم.
وأما البيت المذكور فاللام فيه داخلة على الشرط، وأما قوله “فهو دمع” فهذه الفاء رابطة لجواب الشرط، وأغنى جواب الشرط عن جواب القسم، ولا تقوم اللام مقام الفاء في ربط جواب الشرط.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
